جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }
عادي / بكيت وجفّ دمعي وروّقت
وش لك بطول السالفة .. والمواجع !
جرّب تفضفض داخلك لا تضايقت
شف كيف تخضع للجروح ..المدامع !
م مركم ف هآ آلوقت
نبرة حنين ،
تعكس شتات ارواحنآ
وهي مرهقه !
تسأل سخافآت الحيآة ب مدمعين
ليه آلسنين تشتت
آللي نجمعه !!
الى متى ؟ واوراق عمري تبعثر !
بين الرحيل و بين ، غربة مكاني ؟
كريم يَ حزني يجي منّك اكثر
بخيل يافرحي وحظّي اناني
تنهد خافقي واسترسلت لي عين !
وتاهت خطوتي في درب ما جابك
ذبل ورد اللقى وانا انتظرك تجين !
تعالي انكسر صوتي من غيآبك ،
عاملت نفسك بدون إحساس
وبدّيت غيرك على روحك
ضيّعت عمرك تحب الناس
والناس هي سبّة جروحك
الأمَآنِي حَمَآيِمْ يُومِ صَدْرَكْ لهآ سِمَا ،’
ومِنْ تنكرت الأمَانِيْ تَآهَت اسْرَابَهَا !
ماعاد باقي غير كلمه : يــالأبواب ْ
كانوا هنا : واليوم رَاحْوا وغابوا
أبوابْ مفتوحه : درايش : بلا أحباب
عيون ْ تدمع حزنْ : وعيون ذابوا
أطلال ْ : مِنْ أمس الحِكَايَهْ وغِيّابْ
الذكريات أطفال .! بالروح شابوا
وش فيه الانسان دوم يحن للـــماضي
ويقول لامنه تذكر ,,,, (جعـــــل يسقا)
يساير الوقت في الدنيا علي الفاضي
كن الـــــسعاده تمره والحــــــزن يبقا
...
لو كان عن حـــزنه اللي فيه متغاضي
لابد في عــــــينه اتشوف الحزن يرقا
واليا تذكر ليالي اصبحت ماضــــــــي
تنهد وصد ثم ردد ,,, (جعـــــــل يسقا)