☆ الاكثر من ذلك ان بريطانيا حاولت خنق الامام فدعمت تمردا قام به ناصر بن ثويني بن سعيد البوسعيدي ابن السلطان ثويني لاعلان استقلال جوادر واعترفت به وايدته بل ومنعت سفينه ارسلها الامام عزان لاستعادة جوادر .
ولم تكتف بذلك بل اقنعت السلطات الفارسيه بالغاء العقود الموقعه مع ثويني الخاصه بتأجير ميناء بندر عباس ومنع الامام من بسط سيطرته عليه بل وحاولت اعاقة المراكب العمانية على طريقي الهند وشرق افريقيا .
ولكن ذلك لم يفت من عضد الامام في شيء فواصل تحقيف انتصاراته الداخليه مما جعل بريطانيا ترسل الكولونيل ( بيللي) الى مسقط ليدرس الوضع الداخلي للامامه .
ويقابل ( بيللي ) الامام الذي طلب منه ضرورة الاعتراف بامامته وارجاع جوادر وبندر عباس لعمان و ( بيللي ) يرفع الامر للحكومة البريطانية طالبا منها سرعة الاعتراف بالامام كأمر واقع .. ذاكرا عدالته ونزاهته وفعاليته وكان ذلك عام 1869م..
لكن بريطانيا تتأخر في الاعتراف بامامته خوفا من غضب الوهابيه عليها .
![]()




رد مع اقتباس


