قالت في داخلها
مشتاقة له يذهب ويأتي
يكاد ان ينفذ صبري واعود لايامه والماضي
قالت في داخلها
مشتاقة له يذهب ويأتي
يكاد ان ينفذ صبري واعود لايامه والماضي
لا تملكين الارادة
فمازلتي ضعيفة ترتعشين ببرادة
كيف انت
وكيف حالك
ولمن صار منالك
سمعت بانك تنشدين الاغاني
وبان الشعر اصبح شيئا قديم بالي
المهم
كيف هو الان حالك
تّوِأّرتّ خَلَفِّ حٌجِأّبِهِأّ
تّحٌَّسبِ أّنِهِ َّسيَِّّستّر أّفِّعٌأّلَهِأّ
وِ أّنِ أّلَشٍيِّطّأّنِ أّوِحٌى لَهِأّ
رحم الله من حاسب نفسه قبل حسابها
مسكين
قد عاش بريئا لم يخالط الاشرار
ولم يذق مرارة الغدر بين من ظنهم احرار
كان نقيا لم تشبه شوبة النفاق بين الشطار
وحينما كبر واشتعل القلب حبا
كان نصيبه بيدي مصاصة دما الاخيار
تركته مريضا نفسيا يقاسي لوعة العشق والانتظار
وانتهى شبابه غدرا لانه كان نقيا لم يفقه ثقافه الغدر والاخطار
قررت ان تختبر مكانتها
وقالت سأعلن لهم ريحلي و سأرى ردت افعالهم
عساهم يبكون
او حتى يلمون
او يبحثون الاسباب ويستنكرون
ثم راقبت وانتظرت
فلم يبكي احد
ولم يستنكرها رجل او فتاة تنشد
كان وقت تجربتها في الرحيل خاطئ
فكل الناس الان تعيش بألم
فهي جائحة ألمت بهم
فمن فقد حبيب
ومن فقد ام واب وصديق
فكيف عساهم يتألمون لرحيلك يا ياسمين
قلت لها ما الفرق بينك وبين اليهود
فردت هي علي بستهجان ووعيد اتشبهني باسوء الوجود
قلت لها
انهم يدعون مثلك بانهم شعب الله المختار
وانتي تدعين انك بنت مشايخ واعيان كبار
فهنا تفرقت الكلمات والقصد واحد
قالت الحمدلله ربي راض عني
قد ايقنت بأنه جل شأنه قد رضي عنها وانه بغيره لا تبالي
لم تحاسب نفسها بما قد ظلمت ومن افعال الشؤوم ماامرت
ونفسها ما سولت
رحمها الله ان صدقت
قلت لها يوما اريدك لحياتي شريك
فردت علي لا بل كن انت صديق فلا اهتم لشريك
فرحلت دون ان اكون لها الصديق فليس قدرة ان اكون لها رقيق
فحكت قصتها معي لالف من اقرانها
وبأني شيطان حاول ان يأسرها
وبانها تمنعت وعصت رغباتي في في لمسها
كان كل ما تقول غي وافتراء لا يعمل الا الله بأس كيدها