أترك بتآيآ وخل لندن وبرلين
وخذلك قبل لآيمضيّ آلعمر عمره
وبين آلمدينه وآلحرم خذ يومين
بَ أرض تشرف كل شخص يمره
اشتاقت نفسى لزيارة الحرم الشريف
أترك بتآيآ وخل لندن وبرلين
وخذلك قبل لآيمضيّ آلعمر عمره
وبين آلمدينه وآلحرم خذ يومين
بَ أرض تشرف كل شخص يمره
اشتاقت نفسى لزيارة الحرم الشريف
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }
البعض نحبهم لأن مثلهم لايستحق سوى الحب،
ولا نملك أمامهم سوى أن نحب، فنتعلم منهم أشياء جميلة،
ونرمم معهم أشياء كثيرة، ونعيد طلاء الحياة من جديد”.
جبران خليل جبران
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }
تذبح المحتاج قولة ( وش تبي )
لو أخذ ( مشهاه ) ..كنه ما خذا !!
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }
من . صعب وصلك : ماتهنيتك احلام
. . . لاجابتك : فزيت شوقَ و محيتك ،
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }
أنا أحبّك صدق | [ وأخاف ربّك ] !!
وأدعي عليك إن وقّف الريح وأن هبّ
ما ودّي : أتحكّم بعقلك , وأسبّك !
الوضع ماهو ناقص مْخانق وسبّ !
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }
اشتقت لك قبل اجيك وجيت واشتقت لك
.................... البارحة طول ليلي بين هذي .. وذيـك
مليت جمـر انتظارك ، واستحيت أسألـك
.................... وحسبتني ما بعد جيتك وفكرت اجيـك
اثرك بقلبـي من البـارح وانـا استعجلك
.................... واثري نسيتك من الفرحة وقمت احتريك
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }
يآليـت .. زلآتي فـي حقـك \ ترآجـع ..!!
كـلّي ندم !! وأمنيّتي بس .. ( تُمـحى ) , ~
أرجوووك .. لآتقلّب علـي الموآآجع ..!!
خلّني أبغـفى ! عُمْر .. مآ ودّي أصحى ..!
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }
.. زين وش رايك ؟ .. نلمّ بعض و / نطييير
نكسِر الروتين و نعمل – بلبله ؟
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }
ڪيفف إموتڪ جرح ! . . وإحيإ بڪ جروح ؟
ڪيف إلمڪ شششوق وإرجعع إنثثثثثثثثثثرڪ‘
ڪيف إصور للجسد نزععإت . . . روح ؟
وڪيييييف ‘ إنننإمك ليل وإرجع‘ إسههرڪ ، عجزت إفوإه السوإلف لاتبوح
تلبس إيإم المحإسن مظهرڪ نننإمت عيون القصصإيد وين إروح ؟
ڪل مإحسيت ب إطيإفڪ تلوح ..
في شتإت العمر قلت‘ . . . . . إدورڪ !
يعننني إشيإءك تغني للوضوح ؟ يإسسنين الوقت ڪيف إصورڪ‘
الجُنون يحبني إهدم صروح ’ وإترڪ الععإلم وإنإم بمحجرڪ
وإنثني في صمت إهإتي وإنوح
وإرتمي ف إحضإن وقتي واشڪرڪ
الذنوب إخوإن وإيإمڪ تروح طششهإ للريح من خلف ظهرڪ ,
ڪن موتك جرح :
احياء بڪ جروح واجمعڪ في شوق وإرجع انثثثثثثثثرڪ
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }
ڪيفف إموتڪ جرح ! . . وإحيإ بڪ جروح ؟
ڪيف إلمڪ شششوق وإرجعع إنثثثثثثثثثثرڪ‘
ڪيف إصور للجسد نزععإت . . . روح ؟
وڪيييييف ‘ إنننإمك ليل وإرجع‘ إسههرڪ ، عجزت إفوإه السوإلف لاتبوح
تلبس إيإم المحإسن مظهرڪ نننإمت عيون القصصإيد وين إروح ؟
ڪل مإحسيت ب إطيإفڪ تلوح ..
في شتإت العمر قلت‘ . . . . . إدورڪ !
يعننني إشيإءك تغني للوضوح ؟ يإسسنين الوقت ڪيف إصورڪ‘
الجُنون يحبني إهدم صروح ’ وإترڪ الععإلم وإنإم بمحجرڪ
وإنثني في صمت إهإتي وإنوح
وإرتمي ف إحضإن وقتي واشڪرڪ
الذنوب إخوإن وإيإمڪ تروح طششهإ للريح من خلف ظهرڪ ,
ڪن موتك جرح :
احياء بڪ جروح واجمعڪ في شوق وإرجع انثثثثثثثثرڪ
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }