صفحة 6 من 6 الأولىالأولى ... 456
النتائج 51 إلى 58 من 58

الموضوع: النتاج الفكري للكاتب والشاعر/ رايق البال في الشعر والخواطر والقصص

  1. #51
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية
    الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,951

    الم اقل لكما سيعود ..! ( قصه واقعيه ) 26/3/2016

    هلا بالجميع ..

    قصه واقعيه في مدينتي تعود لأكثر من 100 عام ..
    كان والدي ووالدتي - رحمهما الله - يقصان لي الكثير من القصص وانا طفل صغير وتحديدا والدتي لكون والدي كثير السفر ..
    تلك القصص يقصها عليهما بدورهم اباؤهم وامهاتهم فهي متوارثه اب عن جد ..
    من ضمن تلك القصص ما سأقصه الآن ..
    منذ اكثر من 100 عام لم تكن مدينتي كما هي الآن وهذا الامر ينطبق على كل مدن السلطنه بل ومدن العالم اجمع سواء العربي او الغربي ..
    كان في مدينتي تاجر هندي من الطائفه الهندوسيه ويطلق عليه لقب ( بانيان ) وهو لقب يطلق على الهنود الذين يدينون بهذه الديانه ..
    ويعود تواجد البانيان بالسلطنه لما يقارب 150 او 200 عام والذين من ضمنهن الآن عائلة كيمجي رمداس ودرامسي نانسي ..
    وكما هو معروف ان تواجد عائلة البانيان بالسلطنه كان ابان حكم السيد تركي بن سعيد رحمه الله وهم اكثر طوائف الهندوس نجاحا في التجاره ويقال بأن الامام ناصر بن مرشد استعان بأحدهم عند الهجوم على البرتغال بقلعة مطرح وكان البانيان كتجار يتواجدون في مطرح وبعض ولايات السلطنه وخاصة البحريه مثل الباطنه وصور ..
    نعود لقصتنا من جديد ..
    ذلك البانيان محبوبا عند كل اهالي مدينتي حيث كان يراعيهم في الاسعار ويثق فيهم ويصبر عليهم اذا نقص عليهم مبلغ ما اثناء عملية الشراء منه ..
    كان يعمل لديه ابنه واخيه بذلك المحل الذي يملكه حيث يبيع فيه الاقمشه الرجاليه والنسائيه من حرير وصوف وقطن كما انه ايضا يبيع المواد الغذائيه من ارز ودقيق وسكر ... الخ ..
    الجميع يقصد محله سواء سكان مدينتي او المدن الأخرى التابعه لها نظرا لتواجد كل شيئ تقريبا في محله خاصة ان تلك الايام المتطلبات كانت بسيطه وليس كما هي الآن اضافة الى حسن تعامله المعروف عنه بشهادة الجميع ..
    في يوم ما جاءه رجل من مدينة اخرى وهي المره الاولى التي يدخل فيها المحل ..
    اشترى بعض البضائع التي يحتاج لها وكانت العمله في تلك الايام القروش الفضيه وليس كما هو الآن ..
    بعدما اكمل شراء مايحتاجه همّ بدفع الحساب إلا ان المبلغ المطلوب كان اكبر مما يتوفر لديه في تلك اللحظه ..
    ارتبك الرجل واحتار فليس بالمدينه احد يعرفه ليضمنه عند صاحب المحل اضافة الى انه من الصعب ان يعود لبلده دون شراء كل مايحتاج له كما ان بلده تبعد اكثر من 70 كيلو وتلك الايام لم يكن هناك مواصلات سوى الجمال والحمير ( اعزكم الله ) وهي رحله جدا شاقه عليه ومتعبه ..
    وهو في لجّ تفكيره قطع عليه البانيان حبل تفكيره وقال له : ادرك تماما مايدور بعقلك من تساؤلات كما انني اعرف صعوبة الوضع والموقف .. ولكن لدي حل مناسب لك ولي ايضا ..
    رد الرجل بكل فرح والبشر يملأ اساريره : ماهو الحل ؟ فأنا على استعداد لكل ماتريد لأن المهم عندي ان اعود لبلدي بكل ماقمت بشراؤه منك ..
    رد عليه البانيان بكل هدوء :
    اعطني شعرة من لحيتك كضمان لعودتك
    وسوف اضعها في علبة واكتب في ورقه صغيره اسمك بالكامل وكم الدين الذي عليك والمده التي تريدها للوفاء بدينك ..
    كان ابن واخ البانيان يستمعان لذلك الحديث العجيب وهما فاغرا الدهشه مما يسمعان ..
    نظر الرجل للبانيان وقال بهدوء : ان ماتطلبه عظيما وكبيرا وليس من السهل الموافقة عليه ولكني سأعطيك شعرة واحده من لحيتي وسأعود بعد انقضاء 6 اشهر لدفع ماتبقى علي من دين لك واستلمها منك وإياك والتفريط بها ..
    وافق التاجر وسلمه بضاعته كلها دونما نقصان وعندها نتف الرجل شعرة واحده من لحيته واعطاها له وهو متألم وحزين من هذا الموقف الصعب الذي اجبرته الظروف ان يكون تحت وطأته ..
    فتح التاجر علبة صغيره ووضع الشعره داخلها ومعها ورقه صغيره تحمل اسم الرجل بالكامل وكم يبلغ دينه والمده المطلوبه لذلك ..
    خرج الرجل محملاّ الاغراض التي يحتاجها وودعه التاجر على امل اللقاء به حسب الموعد المتفق عليه ..
    مرت الايام والاشهر ولم يعد الرجل وكان ابن التاجر واخيه يقولان له .. الم ننهيك عن هذا ؟ كيف تثق بإنسان غريب ومقابل شعره تسلمه بضائع بهذه القيمه ؟ صدقنا لن يعود اليك مرة اخرى ..
    التاجر يستمع لكلامهما ويرد عليهما بكل هدوء وهو مبتسم : صدقاني سيعود فأنتما تجهلان العمانيين واخلاقياتهم ..
    بعد مرور عام كامل تقريبا وبينما كان التاجر وابنه واخيه منهمكين في عملهم بالبيع وتحضير للمشتريات ومراجعة الفواتير ..
    فجأه سمعوا صوتا يقول بكل هدوء : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    التفتوا لمصدر الصوت وهالهم المنظر خاصة ابن التاجر واخيه ..
    كان صاحب الصوت هو ذلك الرجل الذي اضطر لرهن شعرة واحدة من لحيته ..
    ابتسم التاجر ورد عليه السلام والتفت لإبنه واخيه وقال لهما مبتسما وبكل ثقه وهدوء :
    الم اقل لكما سيعود ..!
    ثم رجع للرجل وسأله : اين كنت يارجل لقد تأخرت عن موعدنا كثيرا ؟
    اجابه الرجل : اعتذر لذلك ولكني مررت بظروف صعبه ومنها وفاة والدي وزوجتي وظروف اخرى عائليه ولم استطع الحضور والآن وبعدما رتبت اوضاعي بالبلد عدت اليك لدفع الدين الذي علي واستلام الرهن الخاص بي منك ..
    كان الموقف عظيما ومدهشا ومذهلا لإبن التاجر واخيه وكل من تواجد بذلك المحل في تلك اللحظه ..
    اي رجل هذا الذي يتكبد عناء المسير ومشقة الطريق ويأتي للوفاء بدينه والذي هو عباره عن شعرة واحده من لحيته ..!
    واي تاجر هذا الذي وثق فيه بكل هذه البساطه وكان الرهن في نظر الكثير غير منطقي بل ويعد ربما ضربا من الجنون ..!
    وفي وسط رهبة ذلك الموقف وعظمته احضر التاجر العلبه وفتحها امامه وسلمه تلك الشعره فتناولها بكل شوق وتقدير وامتنان وفرح ودفع ماعليه وهو يشكره ويثني عليه وانصرف بكل هدوء امام ذهول كل من كان موجودا ..
    تذكرت هذه القصه وانا اعبر الشارع المقابل لذلك المحل قبل فتره بسيطه وكان معي بالسياره اختي حيث قالت لي .. هذا محل البانيان التي كانت والدتنا - رحمها الله - تحدثك عنه ..
    ورغم ان الآن بمدينتي محلات كبيره وضخمه كاللولو وكارفور وغيرهما الا ان ذلك المحل لازال كما هو بنفس موقعه وحجمه وهيكله القديم بوسط السوق ولازال له مرتاديه ومحبيه حتى الآن ..!
    طبعا الموجودين حاليا بذلك المحل الصغير هم احفاد احفاد احفاد ذلك التاجر ..
    رحم الله زمنا كان فيه الوفاء والثقه والحب يغمر القلوب الطيبه والصافيه بغض النظر عن ديانتها ..

    زانت ايامكم ..

    انتهى .. بقلمي
    اخوكم / رايق البال



    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



    •   Alt 

       

  2. #52
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية
    الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,951

    الصدمه ..! / بقلمي 15-11-2017

    بالجميع ..
    من جديد نلتقي وقصه اخرى بقلمي اتمنى ان تنال اعجابكم ..

    لما كنت بالاول الثانوي كان بالصف معنا واحد من الشباب كثير مهتم بالدراسه والمذاكره لدرجة لما تكون معنا حصه للرياضه هو الوحيد اللي مايرضى يروح يلعب معنا ويستغل الوقت بالمذاكره والتحضير للدرس القادم واحيان يطلب الغاء حصة الرياضه على اعتبار انها مهدره للوقت اما انا وبعض شلة الانس اللي معي ولا على بالنا سالفة المذاكره ههههه ..
    صاحبنا هذا مثلما ذكرت جدّي كثير ونادر يبتسم ويشاركنا اما احنا ماشاء الله علينا عين العدو بارده علينا طبعا ههههه ..
    بكل امانه كان اشطر طالب بالصف ودايم يناقش الاساتذه ودرجاته ممتازه مو مثلنا احنا يادوب نسبة النجاح بس وبالغصب بعد ..
    كنت متزعّم بعض الشله اللي بالصف واللي طبعا مثلي لا مذاكره ولاشي وعاطين الدنيا طاف ..
    مرت الايام والاشهر وبدت الامتحانات النهائيه ..
    اختفى صاحبنا نهائيا عنا اثناء الاجازه وكان يسهر للفجر ومايطلع من البيت وكل كتبه حاطنها قدامه وكل شوي يراجع كتاب ..
    اما انا وشلة الانس يادوب نقرا الكتاب دقايق والعصر بالملعب وبالليل ندور فيلم على قنوات ( ام بي سي ) نسهر عليه ههههه ..
    كنا متوقعين نجاحه وبتفوق بعد وبنفس الوقت عارفين انفسنا استحاله نوصل لو لنصف درجاته ونسبة نجاحه ..
    بدت الاختبارات واحنا مثلما كنا عليه وهو زاد وكثّف من المراجعه والسهر على الكتب ..
    انتهت الاختبارات وطبعا الجميع متوقع النتايج وخاصه اللي تخص صاحبنا لأن الكل عارف الجهد اللي كان يبذله ..
    بس اللي حصل كان صدمه للجميع ..
    طلعت نتائج الاختبارات وكلنا نجحنا وان كان نجاحنا يعني مو ذاك الزود بس المهم نجحنا ههههه اما صاحبنا كان معه دور ثاني في مادتين ..!
    انصدم واحنا معاه انصدمنا والله لأن من الصعب توقع هالشي له على ذيك المراجعه منه اللي كلنا نعرفها ..
    حصل له انهيار عصبي وكان يردد كيف هذولا نجحوا وانا لا ؟ نفسي اعرف كيف هالشي صار..!؟
    الحين انا الكل يعرف كيف كنت حارم نفسي من كثير اشياء ومركز تركيز على المذاكره وهذولا اللي عاطين الدنيا طاف ينجحوا وانا ارسب بمادتين ..!!؟
    بكل صراحه معه حق لأن بالفعل شي لايمكن استيعابه ..
    للأسف الشديد بالصف الثاني الثانوي افترقنا لأني رحت لمدرسه اخرى وان كان التواصل لازال ولله الحمد مع معظم من كنا ندرس معهم واحيان لما نلتقي به نجلس نقوله شفت كيف الدنيا احنا ننجح وانت تاخذ دور ثاني خليك مثلنا افضل صدقنا ههههه طبعا كان يعصب علينا لأنه جديته اللي اكثر من اللازم لازالت تفرض نفسها على شخصيته ..
    انتهى ..
    بقلمي ..
    اخوكم / رايق البال

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  3. #53
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية
    الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,951

    وكان لقاءا مرعبا ودرسا قاسيا له / بقلمي ( قصه واقعيه ) 5/2/2018

    هلا بالجميع ..
    عوده اخرى لقلمي وقصه تبعد عن النهج الكوميدي الذي تعودته ..
    قصه قد تبدو غريبه ومرعبه في نفس الوقت ولكنها واقعيه وحدثت منذ فتره طويله كما رواها لنا عمي رحمه الله ..
    لدنيا مزرعه صعيره في احدى مناطق ولايتي وبهالمزرعه كان جدي رحمه الله قام ببناء مسجد صغير بها ليصلي فيه اصحاب المزارع القريبه من مزرعتنا وايضا بعض سكان الحاره الذين بيوتهم قريبه من المزرعه ..
    بين مزرعتنا وبقية المزارع سكك تفصل بين كل مزرعه واخرى وهالسكك طبعا طويله اما من ناحية العرض تقريبا عرضها متر ونص او مترين بالكثير ..
    لما تدخل المزرعه كان المسجد يكون مباشرة بعد الباب على ايدك اليمين وبالقرب منه ثور كبير الحجم يملكه جدي ومربوط بنخله قريبه من المسجد ..
    عندما يأتي الناس للصلاه كان ذلك الثور يجلس كالعاده بكل هدوء إلا شخص واحد عندما يأتي للصلاه فجأه تعتري ذلك الثور حالة هيجان قويه ويبدأ بالرفس والنفخ ونطح النخله بكل قوته وينظر للرجل بشراسه وكأنه يرغب في ان يفك أسره بأقصى سرعه ليقضي عليه ..
    ذلك الامر الغريب استرعى عناية الكل اذ أن جميع من يأتوا للصلاه ويدخلوا المسجد او يخرجوا منه بعد تأديتهم الصلاه يكون ذلك الثور في قمة هدوءه ماعدا ذلك الرجل عندما يأتي يحدث لذلك الثور ما اسلفت ذكره سواء جاء بمفرده او مع بعض الاشخاص ..
    الوضع كان غريب جدا لهم ولم يعرفوا سببا منطقيا ذلك ..
    ظل الوضع على هذا الحال لفتره طويله حتى أتى يوم وبينما ذلك الرجل يمشي في اتجاه المسجد ليصلي وعندما وصل منتصف السكه والثور طبعا كالعاده يشاهده فجأه قص الحبل المربوط به بالنخله وخرج مسرعا من باب المزرعه واصبحا وجها لوجه بالسكه وفي نفس اللحظه خرج المصلين من المسجد وشاهدوا ذلك الموقف المرعب والمخيف وكلا منهم لايعرف كيف يتصرف ..
    الرجل وقف مواجها للثور بكل هدوء لأنه ايقن ليس لديه مجال للهروب او الرجوع للخلف بعدما اصبح في منتصف السكه ولا يمكنه القفز لجدار المزرعه الثانيه او مزرعتنا ..
    الثور ينظر للرجل وهو امامه كفرصة ثمينه يبدو انه انتظرها طويلا ..
    بعد ثواني من تبادل النظرات انطلق الثور بأقصى سرعته بإتجاه الرجل الذي كان صامدا في وقفته وينتظره بكل رباطة جأش وعندما اقترب منه لينطحه بكل قوته امسك الرجل في نفس اللحظه بكل قوته بقرني الثور وهو ينزلهما للأسفل بعنف مما جعل فم واسنان الثور يرتطمون بالارض بقوه وظل ممسكا بهما لفتره طويله ولم يفلت له حتى تأكد ان قوى الثورخارت نهائيا ..
    الموقف كان مرعب وجدا مخيف وغريب في نفس الوقت ومن الصعب وصفه ..
    بعدما ادرك الرجل ان الثور خارت قواه ولايستطيع النهوض تركه ودخل يصلي وخرج وكأنه لم يحدث شيئ ..
    يقول عمي رحمه الله بعد تلك الحادثه كنا نشاهد ذلك الثور عندما يرى ذلك الرجل قادما للصلاه ينظر للأسفل ولايرفع بصره عليه ويجلس بكل هدوء وانكسار الى ان يخرج من المسجد..!
    هل كان ذلك خوفا منه ام خجلا مما حصل له ؟ ام كان ذلك انكسار ام ماذا بالضبط ..!؟ بكل امانه وصدق لست ادري ..
    طابت مساءاتكم ..

    انتهى ..
    بقلمي ..
    اخوكم / رايق البال

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  4. #54
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية
    الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,951
    مساء الشوق والذكرى

    هلا بالجميع ..
    من جديد نلتقي ايها الاحبه واتمنى ان تروق لكم هذه الدندنه لقلمي ..


    مساء الشوق والذكرى
    مساء اللي علي يطرى
    مسائي ذكريات وليل
    وحلم ( ن) غامض التأويل
    مسائي من رحل عني
    ولا مره عليه اطرى ..!

    مسا التنهيد والمسرى
    مسا كل شي جمعنا بيوم
    مسا حب(ن) ملكني دوم
    ورغم البعد والتهميش
    اتمتم ياوله صبرا ..!

    مسا ينثر شذا العطرا
    مساء دروب سرناها
    وحكاوي ليل قلناها
    ودنيا زاهيه كانت
    ومن عقبه غدت قفرا ..!

    طابت مساءاتكم ..
    اخوكم / رايق البال

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  5. #55
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية
    الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,951
    ك ( نيرون ) كان رحيلك

    هلا بالجميع ..

    من جديد نلتقي ايها الاحبه وهلوسة قلم تنتابه بين فينة واخرى

    رغم عدم واقعيتها ..



    سيدتي

    كما احرق (نيرون) مدينته هكذا انتِ احرقتي كل ما بذاكرتي

    سوى هيمنتك ..!

    لقد جسدتٍ مأساة روما بي بكل اقتدار

    اعترف ..

    وانا بكامل قواي العقليه والنفسيه بأنه مرهق جدا غيابك ..

    تعبت من فك رموز وطلاسم هذا الرحيل اللا نهاية له ..

    في كل صباح ارفع مرساتي وافرد اشرعة الشوق وامخر عباب الامنيات علني اصل الى

    شواطئك السراب ..

    وفي كل ليله وبعدما يسدل الظلام اجنحته تنهشني الوحده والذكريات كوحش كاسر

    وتحولني لأشلاء وكم ينثر هذا القلب اشواقه وينزف حنينه كحمائم سلام يطلقها عل

    احداها يحالف الحظ بوصلتها وتجدك فيهوي فؤادي اليك .


    نعم اعترف بأنني رجل صعب المراس ، لايأبه بالمستحيل ، رجل مجنون بمشاعره في زمن

    يتشدق فيه الكثير بالعقلانيه ولايمارسونها على ارض الواقع ..

    ورغم كل انكساراتي الا انني انهض من رحم العدم كطائر العنقاء الخرافي فلا اعرف لغة

    الإستسلام ابدا ..


    الحب من وجهة نظري هو انسلاخ عن كل ماهو مادي وعقلي ودخول في حالة اللاوعي زمنا

    ومكانا وظرفا ...

    اي حب هذا بدون شطحات جنون يمارس في كل طقوسه ..!؟


    سيدتي ..



    بعيدا عن ضجيج هذا العالم وصخبه لازلت
    بكل الوجوه افتش عنك ، واراك في كل درب

    سرناه سويا ، وبكل اغنيه وضحكه جمعتنا معا ذات يوم .

    كان لقاءنا الاخير عاصفا في كل شيئ ولكن لم اتوقعه ان يكون الاخير فعهدي بكل لقاءاتنا ان

    تكون عاصفه دائما ..!

    قيل قديما ان المستحيلات ثلاثه ( الغول والعنقاء والخل الوفي) واضيف عليهم بعد كل مامر

    بي بأن رحيلك رابعهم لامحاله .

    طابت مساءاتكم ..

    اخوكم / رايق البال


    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  6. #56

    المدير العام للشؤون الثقافية والأدبية ورئيس رواق الشعر والخواطر والقصص والشيلات


    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الدولة
    فهالدنيا
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    62,105
    هلا بالجميع ..
    هذا رابط مدونتي التي بها جميع اعمالي الفكريه ( قصص / روايات / قصائد / خواطر ) حيث شملت هذه المدونه جميع اعمالي الفكريه التي ادرجتها هنا ..


    (... â‌¤ كان لي عندك حكايه â‌¤ ...)
    رابط المدونه :

    https://www.omaniaa.co/showthread.php?t=67459
    التعديل الأخير تم بواسطة رايق البال ; 16-10-2020 الساعة 09:51 PM
    نحن ..
    لانرتب أماكن الاشخاص في قلوبنا ..
    أفعالهم ..
    هي من تتولى ذلك
    ..!


  7. #57

    المدير العام للشؤون الثقافية والأدبية ورئيس رواق الشعر والخواطر والقصص والشيلات


    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الدولة
    فهالدنيا
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    62,105
    هلا بالجميع ..
    اخر ماكتبت
    قصيدة / مسا السكر

    https://www.omaniaa.co/showthread.php?t=171064

    هلا بالجميع ..
    منذ فتره لم نلتقي هنا
    محاوله بسيطه اتمنى ان تنال رضاكم ..


    مسا السّكر
    يا احلى من السكّر
    مسا الاحساس
    وليل وقمره وهوجاس
    مسا الذكرى
    وشوق ( ن) دوم يعصف بي
    مساك الدنيا بأكملها
    ياروح الروح بل اكثر


    مسا السكّر
    وانته في عيوني ضيّ
    وفي جفوة زماني فيّ
    مساء الشوق ياروحي
    يابلسم دامي جروحي
    حبيبي والوفا انته
    وقلبي والغلا انته
    تصدق عاد ؟
    اموت برقّتك واسكر
    مسا السّكر

    طابت مساءاتكم ..
    اخوكم/ رايق البال
    نحن ..
    لانرتب أماكن الاشخاص في قلوبنا ..
    أفعالهم ..
    هي من تتولى ذلك
    ..!


  8. #58

    المدير العام للشؤون الثقافية والأدبية ورئيس رواق الشعر والخواطر والقصص والشيلات


    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الدولة
    فهالدنيا
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    62,105
    هلا بالجميع ..
    اخر ماكتبت هنا
    خاطره / قد يأتي بها الحلم طيفا

    https://www.omaniaa.co/showthread.php?t=171066


    هلا بالجميع ..


    عوده بعد غياب لقلم وهلوسته التي لاتمت للواقع بصله ..



    ( سلملي عليه
    قوله اني بسلّم عليه
    بوّس لي عينيه
    قوله اني بوّس عينيه
    انت ياللي بتفهم عليه
    سلّملي عليه .. سلّم ) فيروز



    مختلف ذاك المساء


    في ليلة شتوية صاخبه وغامضة ايضا في احداثها


    لقاؤنا كان عاصفا كالمعتاد


    بعدها ..


    بدأ الغموض يلف كل مساءاتي


    نعم اختلفنا كثيرا سيدتي


    وافترقنا كثيرا ايضا


    ولكن ..


    كنا نعود لبعضنا وكأن شيئا لم يحدث


    ألا هذه المره ..!


    منذ رحيلك الغامض ذاك


    وانا اتجرع كل ليله للثماله اقدارمرهقه لا طاقة لي بها


    سئمت من الحياة البوهيميه والتشرد والضياع


    تعبت من الإبحار بحثا عنك ..


    ايتها الساكنة خلف سراب الأمنيات
    لا زال هذا القلب الشغوف يمارس كل ليله نفس الطقوس التي تعرفينها ..
    اراك في فنجان قهوتي وانا احتسيه كل ليله
    واسمع صوتك الهامس وانا وسط ضجيج هذا العالم
    يحاصرني حبك من الجهات الأربع وكأنما خلت
    الدنيا الا منك ..!


    حنانيك سيدتي ..


    فما عاد هذا القلب يحتمل المزيد من الأسى


    كل ما اذكره في لقاء مساؤنا المنكوب ذاك


    ان حالة من اللاوعي تلبستني وغدوت
    غير مدرك لما يدور حولي ..


    ارهقني جدا ذلك الرحيل القسري


    ومن المدهش حقا انني وبكل طمأنينه ..


    ورغم سوداوية المشهد والواقع


    لا زلت اربت على قلبي واهمس له


    من يدري .. قد يأتي بها الحلم طيفا ذات مساء



    انتهى ..



    طابت مساءاتكم ..


    اخوكم / رايق البال
    نحن ..
    لانرتب أماكن الاشخاص في قلوبنا ..
    أفعالهم ..
    هي من تتولى ذلك
    ..!


صفحة 6 من 6 الأولىالأولى ... 456

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة للسبلة العمانية 2020
  • أستضافة وتصميم الشروق للأستضافة ش.م.م