صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 18 من 18

الموضوع: كتابات الكاتبة المبدعة ( وداد روحــــــــــــــــــــــــــــــي )

  1. #11
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية
    الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,951

    بقلمي:: اهـــــــداء..لــرفـيـقـات الــــعـــــــمـــــــر31/5/2016م




    اهداء لرفيقات العمر ( رفقاء الصغر)
    رغم ابتعاد قلمي عن الكتابة منذ فترة ولكن رغما عني يعاندني بالبوح وخاصة عندما يكون بوحي لهذا الصباح مختلف عن سواه فهو يحمل عبق الماضي وروح الحاضر

    العمر محطات نراه أمام أعيننا وكأنه شريط نرى فيه كل تفاصيل أيامنا التي مضت بحلوها ومرها نتوقف فجأة على بعض الصور و الذكريات المختزلة في الذاكرة رغم أننا قد هرمنا بسبب ضغوطات الحياة ولكن تظل قلوبنا طفولية بروح بريئة تمتلك تلك العفوية والمصداقية.
    عندما تزورنا تلك الذكريات نبتسم أحيانا شوقا وحنينا لها ونبكي أحيانا مرددين هل لك يا زمن أن تعود ، فتخرج أهات من الجوف وأنين لعل أن يقف الزمن لبرهة لنعيش أحداث الأمس القريب الجميل.. ولكن الحياة محطات عبرت بنا خلال السنوات طفنا معها الموانئ وبقاع الدنيا ونحن في نفس المكان ونرتحل مرغمين لنقف مكتوفي الأيادي بلا حول ولا قوة .
    وفجأة بدون سابق ميعاد هناك صوت خافت يأتي من هاتفي رسالة تعقبها أخرى على غير العادة فيدفعني الفضول لأرى هاتفي برغم إني كنت منكبة على تلك الأوراق غارقة في زحمة العمل ولكن فجأة أجد نفسي في مجموعة جديدة في الواتسب أغلب الأرقام ليس محفوظة في ذاكرة هاتفي ، ظننت لوهلة أنه تم إضافتي بالخطأ ، ومازلت في حالة استغراب ، وقبل أن أغادر كان هناك فضول يدفعني موجهة سؤالي: عفوا من معي ، ومن أنتم، هل تم إضافتي بالخطأ في هذه المجموعة وكان الجميع يضع علامات استفهام وتعجب والبعض وجوه وأعين تحمل نفس تساؤلي وجاء الرد الفاصل لتلك التساؤلات أهلا بكن غالياتي في قروب الثانوية العامة كلا واحدة تذكر اسمها ..
    وتوالى ذكرى الأسماء اسم يليه أخر لحظات لا تنسى أسماء غابت عنا ولم نتوقع بعد طوال هذه السنوات أن نلتقي أو مجرد أن نجتمع يوما ولو في المناسبات التي نرى البعض منا للحظات عابرة أيها الزمن هل لي أن أطلبك بالتوقف قليلا ، هل أنا في عالم الخيال والحلم أما أنه واقع ( رفيقات العمر) مهلا كم يجتاحني الشوق إليكن، أين أنتن؟؟؟ وما الذي فعله الزمن بكن ؟؟ وبدأت كل واحدة تحكي تفاصيل حياتها الجديدة وكلنا شغف لمعرفة المزيد عن بعضنا ..وكانت اللهفة هي محور حديثنا ، تلك اللحظات كانت إعادة لشريط الأمس القريب بكل ما فيه من شغف، ذكريات لن تعود ولم نجد مثلها في منعطف حياتنا التي عشناها طوال هذه السنوات ومرت الأيام وكبرت تلك الصغيرات وكبرت معهن هموم الحياة ومشاغل الدنيا وكلا منا أصبح له عالم خاص به.
    فالله درك ( أم عبدا لله) أيتها الأنيقة التي جمعتنا بعد سنوات لن أحصي عددها بل نتركها خاصة بنا نعلم كم عددها..





    أيها الماضي الجميل هناك صوت قادم من بعيد من ذلك الزمن الغابر يحمل معه
    ( ذكريات ، ضحكات، حكايات) مغلفة بذكريات الأمس وحنين اليوم ولقاء بالغد القريب يروي ضمأ الحنين ، خلنا أنفسنا أنها قد نسيت ولكن بمجرد رؤيتنا لتلك الرسائل أيقنا أن الماضي الجميل يظل في الذاكرة مهما تعاقبت عليه الأيام والسنين ..
    وكان يا ما كان.. لحظات لسرد الحكايات ، حكاية تليها حكاية وكلا منا في جعبته الكثير من روايات الأمس المضحكة والمشاغبة كانت طفولة بريئة نقية فيها شقاوة الأطفال وعقول الكبار وبدأنا تفاصيل الحكاية بدء من الصور القديمة المخبئة منذ سنيين تصاحبها ضحكات على ما كنا عليه وما أصبحنا اليوم عليه .
    ثم أخذت كل واحدة منا تبحث عن الماضي بين الدفاتر والصور والمذكرات التي كنا نخبئها ومتى اشتقنا إليها نحتضنها شوقا وتم إرسال المذكرات السرية الحاملة بعض العبارات المضحكة التي قد يراها البعض ، ولكنها تمثل لنا أجمل العبارات وأروعها ..
    ( أكتب لكِ بالمقلوب لأن المحبة بالقلوب)
    ( الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان)
    ( أتمنى لكِ الحياة السعيدة والكريمة في ظل والديك الكريمين)
    ( أتمنى لكِ النجاح في حياتكِ العلمية والعملية) وفي أخر تلك المذكرات قلب مجروح ..
    قهقه أصابتنا ونحن نسترجع تلك الصور والذكريات بصوت مبحوح ممزوج بحنين الماضي.. ومرت سنة على ذلك التجمع الواتسابي وكنا نأمل أن نجتمع يوما ما حقيقة وأن نضع ضغوطات الحياة جنبا لنعيش الماضي ونستلذ بهِ وإن كبرنا ، ولكن الظروف دائما تقف بيننا وبين تحقيق حلم اللقيا..
    ورغم ذلك كنا على يقين أننا يوما ما سوف نلتقي .. وجاء اليوم الموعود الذي طال انتظارنا له الثلاثاء31/5/2016م يوما لن يغيب من الذاكرة وسوف يسجل في تاريخنا الأنثوي الأخوي.موعد استثنائي بل لا يمكن أن يمحى من الذاكرة وحان موعد اللقاء في مكان ما وساعة ما ، وما أن رأينا بعضنا إلا علت ضحكاتنا المكان وكان العناق هو روح أخوية مليئة بالأشواق والشجون لأيام مضت من أعمارنا ونحن في فرقى وبعاد عن بعضنا..
    ومرت الساعات التي قضيناها سويا بين استرجاع أيام الدراسة وتلك الشقاوة والفضوى التي عشناها ، حكاية تليها حكاية مختزلة في ذاكرة كلا منا واليوم نعيد سردها مع ضحكات فيها حلم طفولة وبراءة قلوب وحكايات صبايا مرن عليهن الزمان ومازالت بقايا الحنين والشقاوة في قلوبهن..
    يوم لا ينسى شكرا لتلك الصحبة الطيبة التي رافقتني يوم أمس.
    شكرا لتلك القلوب النقية الصافية البريئة التي كانت ومازالت تحمل براءة الطفولة رغم تقدم العمر .
    شكرا لتلك الأيام التي مضت بكل ما فيها والتي نحن إليها وللأيام الحاضرة التي نحن بها معا وللأيام القادمة التي نأمل من الله تعالى أن لا يفرقنا من جديد
    شكرا للغالية( أم عبدالله) التي كانت سببا في جمعنا في هذا القروب الذي له وقع في النفس يختلف عن سواه..
    شكرا( لمديرتنا الغالية ) التي كانت معنا في الرحلة والتي نعتذر لها عن جنوننا أيام الثانوية ومقالبنا التي لم تنتهي وكانت تحتضنا حبا ونحن نحتضنها وفاء وتقديرا.
    شكرا لصديقات ورفيقات العمر فمهما صادفنا من جموع البشر في هذه الحياة يبقى الماضي معكن هو الأجمل والأصدق..

    اليوم تعالت ضحكاتنا جميع أركان وزوايا المكان بصوت عالي هو صوت شرقاوي تعالت صرخاته في داخلنا فقط يسمع صداها خفوقنا فرحا وبهجة بذلك اللقاء الذي طال انتظاره.
    وأمنياتنا في الأيام القادمة أن يتم التئام شمل القروب مكتملا لمن لم يسعفه اللقاء معنا هذا اليوم.
    اللهم لك الحمد والمنة على هذه الصحبة الجميلة .. أمنياتي ياالله كما جمعتني برفيقات العمر في هذه الدنيا أن تجمعني بهن في أعلى فراديس الجنان ..
    تلك المرحلة من عمري هي الأجمل والأنقى ، وأحمل في جعبتي الكثير الكثير من الذكريات وعندما تزورني وأنا في رحلة سفر عن واقعي اليوم أبتسم محاولة إعادة ترميم مابقى منها وأحضنها شوقا وودا..
    بقلم / وداد روحي
    اليوم الثلاثاء 31/5/2016م
    الساعة / الثامنة مساء

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



    •   Alt 

       

  2. #12
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية
    الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,951

    أنـثـى أنــا فــوق احـتـمـالات عــقـلـك !! 13/7/2016

    أنـثـى أنــا فــوق احـتـمـالات عــقـلـك !!
    اعتدت منذ زمن عندما يغلبني الحنين أن أصافح الأوراق المبعثرة على منضدة الانتظار وأقلامي المكسورة ليقيني أنها يوما ستهجرني فلم يبق لحروف قلبي أي معان حتى أشكل بها وجع غيابك عني لذا ياسيدي اليوم أنا مثقلة بالحمى التي تتلبسني في هذه السويعات التي أهذي بك بين الصفحات البيضاء وعيني مثقلة بالنوم والنعاس يغطيها فلا أعلم مااكتبه في هذه اللحظة هل هو خزعبلات ؟؟ أم هلوسات ؟؟ أم جنون أنثى مغرمة حنينا بك ؟؟



    الآن أبحث بين الكلمات عن بقايا من حطام لأنثى كنتها و كانت ترافق اناي واليوم أجدها كالجثة تسير معي بلا وعي ملطخة بدماء الشوق و في حالة من التوهان مغموسة بجرعات من البنسلين تتجرعها لتشفى من عشقك رويدا رويدا .. هذا إن شفت !!
    هاانا أحاكي الورق وأغزل من رسائلك جدائل وأهدي لك علبة الوان لترسمني بريشتك .. ألم تقل لي يوما بأنني انثاك الأجمل ؟؟
    ألست أنت من همس في مسامعي ذات ليلة ونحن في حالة هذيان من العشق قائلا بصوتك المبحوح: أنت ملهمتي ؟؟
    ألست أنت من تعالى صدى صوته صارخا في أرجاء الاماكن معلنا بصوت العاشق :
    أحبك . أحبك . أحبك
    وانتى روحي ونبضي ودمي ونور عيني
    أليس هذا وذاك كلامك الذي كنت تتمرغ به أمام قلبي الصغير ؟؟
    بالله عليك كيف لي أن انتزعك وأنا أرسم ابجديات حروفك في دمي وهي تنزفك هياما ووجدا
    سيدي
    إذا أين أنت الآن من هذا الهذيان الذي جعلني لا يستهويني رجلا سواك في هذه الكرة الأرضية ؟؟
    ولا تستهويني قصائد الشعراء التي ينسجونها لي وحولي
    في صباحي اللاعتيادي أنهض محملة بوجع الماضي أرتشف فنجان قهوتي تمتزج به رائحة الهيل المزعفر الذي تصنعه أمي وتملأ رائحته جنبات زوايا البيت وهاأنا أجد الجميع يتسابق لارتشافه إلا أنا أظل مثقلة العينين كلما فتحت عيناي أجد ملامح صورتك في قعر فنجان قهوتي الحزينة فألوذ بالوجوم ويتلبسني الحنين وأرى عينان منهكتان بالدموع ترتجيك بالعودة فقط دموعي التي تشبه قطرات دمي هي من تفضحني فألوذ إلى غرفتي أحتضن وسادتي قائلة في لحظة جنون : كم اشتقتك ..
    اليوم سيدي الأنيق اكتشفت أن للحب صور عديدة وحكايا لبعضهم ليس لها بدايات أو نهايات
    وتبقى حكايتي معك أسطورة سوف يرويها العشاق من بعدي يا أنت يا من على غفلة مني ومن زمني جئت إلى عالمي لتسرقني ممن حولي وتتسلل إلى أوردتي وتسكن في محاجر عيني وأنا التي استبشرت بقدومك خيرا وأنك ستكون سببا من أسباب وجودي واكسجينا أتنفسه في عالمي الملوث بأصناف البشر .



    صنعت معك بالخيال صورا شتى لأبطال اسطوريين فيها الفارس المغوار عنتر بن شداد وفيها مجنون ليلى ونزار في قصائد الغرام وفيها عصفور وهو يربط حبيبته باوجاع عروبته
    وكلما أقبل الليل أخالك تأتي على تلك الفرس تسابق الريح وتأخذني معك لنلوذ معا عن هذا العالم المنكود ونهاره المتعب لنعانق الليل ونرسم فيه من الأحلام عروسا بثوبها الأبيض او الزهري أو أي لون بهيج تمشي به بغنج الأنثى المدللة وترتمي بعد عناء بين أحضانك اشتياقا لعمر ات لن يشعر بلذته إلا من عاش الحب صدقا ويقينا .
    وبين ذاك الحلم والواقع ترسمني مع بزوغ الفجر أنثى طاغية باذخة الجمال ذات غمازة مخملية او حنطاوية او سمراء اللون ذات عينان واسعتان عسلية ام سوداء داكنة ذات شعر اسود أو أشقر تحاكي الجمال بتلك اللوحة الممدودة بين ذراعيك وترسمني بأي صورة تراها ولكن يقينا لا انثى تمتلك ماجعلك تهيم بي...مغرورة أعي ذلك ولكن من يعشقك حتما سيزداد غرورا وكبرياء..
    وأنا الآن مستلقية على سريري متوعكة لا أقوى على الحراك مجرد اخيلة ترافقني مع زائرتي الحمى التي جعلتني أهذي بهذه الخاطرة المجنونة
    وفجأة أصحو على صوت أمي تدعوني لصلاة الفجر فأنهض اتوضأ وأنا في حالة اللاوعي هل كنت في حلم بذلك الجمال الذي اخاله حقيقة ؟؟ ولكن كالعادة أحلامي معك ضرب من الخيال ..اؤدي صلاة الفجر وأعود مثقلة بالاشتياق وأغمض عيناي مرة أخرى لمواصلة ذلك الحلم الجنوني الذي تلبسني طوال ليلي ولكن أبى النوم أن يرافقني من جديد فيهجم علي الليل بسياط السهاد والأرق .
    وتأبى تلك الذكريات أن تودعني او تتركني لبعض غفوة احتجتها جسدا وروحا وقلبا لقد أيقنت فعلا أنك كنت حلما وانك عقيم بلا إحساس لا تشبه ابن شداد ولا قيس ابن الملوح ولا ذلك الدوري الجميل الذي يصدح في سموات شعره .



    أنت لعنة حلت بقلبي فانتزعت مني انوثتي وفطرة التلذذ بالامومة التي حلمت بها طوال سنوات عمري معك اليوم تلك الطفلة التي كانت تتباهى بجمالها بين الجميع ويتمناها كل شاب يافع في ذلك الوقت أصبحت عجوزا عقيمة لا يتمنى أي من الرجال أن تكون عروسته فقد كبرت وأنا في انتظارك ونثرت الشعيرات البيضاء في خصلات شعري المنساب على ظهري والذي كنت تتغنى بجماله ذات يوم.. لقد رقص شتاء العمر رقصته الآن على جدائل شعري الذي شيبته مواجع الأيام وصدمات السنين .
    وفجأة أنهض أقص تلك الخصلات وضفائرها اللعينة المشؤومة التي امتلأت مشيبا وارمي بها من نافذة غرفتي لتلك الريح التي تعوي لتأخذها بعيدا لكي لا تذكرني أنني غدوت عجوزا بعد سنين من الانتظار على أمل أن تأتي ومرت الأيام وتعاقبت السنين ومازالت وداد على قارعة الطريق متعبة تنتظرك وشعور باليأس بدأ يتسلل خلسة إلى القلب وها انذي مع مرور الأيام أيقنت أنك لن تأتي كما وعدتني ذات يوم ..
    ساذجة أنا عندما توهمت أنني أنثاك وأنك فارسي الذي فضلته عن بقية الرجال وانك انت من سوف تبني معها قصرا مشيدا ولكن وا أسفاه بنيت معها قصرا من رمل به دمى أطفال كل لحظة تقبل دمية وتهدم قصرا وتبني اخر ومن نفس رمل وهمك وخلت نفسي قد قاربت على الجنون .



    ياسيدي
    اليوم أرى الشمس بعين أخرى اراها لا تشبهني في توهجها لان كل مافي انطفأ ..كل مافي ذابل لا حياة فيه مجرد أنثى تشبه الورق الذي اكتبك وارسمك عليه الآن .
    اليوم فقط أعلن انسحابك من أوردتي واليوم فقط رغم وجعي اتقيأ كل سمومك من قلبي ندما وحسرة واسفا وباظفار قراري انتزع كل سهامك الجارحة التي كنت بلا مبالاة تطلقها على مشاعري
    اليوم قبل أن أعود لممارسة طقوسي اليومية معك في أحلامي أغلق نافذة غرفتي وارتمي بمقعدي الذي كنت حتى امس فائت التصق عليه مترقبة قدومك .. ها انا ذي أحرق آخر صور لك في ذاكرتي وأكسر آخر أقلامي التي ظلت عمرا تسكب لك اصدق احاسيسي على أوراقي المخبأة .. فعلت هذا وبلا ندم لكي لا انزفك مرة أخرى اكثر مما نزفت واهدرت على بوح ورقي ..
    اليوم قبل عن أخلد للنوم من جديد سوف امزق صفحات خواطري التي امتلأت بها أدراج مكتبي وكانت في غالبها لك ولن أكتبك من جديد ..
    اليوم أيقنت أنني كنت في حلم زارني ذات ليل وياليته لم يزرني
    كن بخير .. وداد رغم المواجع وحالات الانكسار مازالت قوية ولن تستسلم بالسهولة التي يتصورها غرورك الأعمى وعيناك القصيرتا النظر .. مازلت انبض لان إرادة الحياة في داخلي أقوى من الموت .
    الاربعاء
    الساعة8:45صباحا
    التاريخ:13/7/2016م
    هلوسات ودادية



    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  3. #13
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية
    الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,951

    وتــجـــــمــعـنا.....حـــــكـــــاوي الصــــــبــح 24/9/2016

    مساء الخير
    مساء الجمال والبوح
    أعتذر منكم لإقتحامي سبلة الشعر
    كلماتي هي بوح لكلمات أعجبتني للقدير
    (رايق البال)
    في قصيدته (
    وتجمعنا حكاوي ليل)
    وهذه محاكاة مني بقلمي المتواضع الذي لن يصل لقلم الكاتب
    هي محاولة شعرية مني لعلها تنال على إعجابكم
    وأعتذر منك أستاذي الرايق على محاكاة قصيدتك..

    وتجمعنا حكاوي الصبح
    تباشيرك.. وتسهيدك
    وتجمعنا حكاوي الصبح
    بحروفك ..
    وضحكة فـي خاطرك تصدح
    تهز القلب،،
    تشبه بوح تغريدك ..
    دفا صوتك يرعشني
    واتوه وأهيم بحروفك،،
    وتناهيدك..
    سوالف ليل تجمعنا ليه أقبل
    وأحاكي أطيافك..
    وأرسم كل عناوينك..
    وأشياء كثيرة تجمعنا
    لهفة خاطرك
    وتحكي لي عن شوقك،،
    وعن ذكرى مواعيدك..

    وتدري ياغناة الروح
    لو زارني طيفك أهلي به،،
    وأغني لك..
    وكل مافيني يدندن بأحلى شعر
    ويضوي لك..
    ألملم مابقى فيني من الأشواق
    واترقب مواعيدك..
    وتدعيني على اللقيا..
    تنادي بأول حروف اسمي..
    وأجيك بلهفة الخاطر


    أهلي بك :

    هلا يا عطر أيامي..
    هلا بك يا ضيا سنيني
    هلا يا ساكن الوجدان ..
    وروح الروح أدعيلك..
    أبا اتقهوى بشوفك وأشرب
    من همس صوتك
    ومن عيونك وأرتوي بك..
    حكايا تحيي بقايا حطام..
    من فراقك،،
    وأهيم بكل سواليفك
    هلا بك،، كثر ترديدك
    وأهذي بكل تناهيدك...
    بقلم:وداد روحي
    اليوم / السبت
    التاريخ24/9/2016م
    الساعة: الرابعة مساء

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  4. #14
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية
    الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,951

    فــــي مــــكــــــــانٍ مـا... مـــــن الـــــــحـــــــنـــــــيـــــــن!! 1/1/2017

    بـقــلـمـي: فــــي مــــكــــــــانٍ مـا... مـــــن الـــــــحـــــــنـــــــيـــــــن!!
    عودة بعد غياب
    هي هلوسات وهذيان لأنثى تعشق الخيال
    لعل تنال على إعجابكم بعد الغياب


    في الجانب الأخر يتمرجح خلف الكواليس رجل شرقي يترقب نزف حرفي، أحيانا يثور شوقا ، وأحيانا أخرى يثور غيرة من نسمات البرد التي تغازل خصلات شعري،وأحيانا يجن غيرة ممن حولي، وأحيانا ينزف وجعا لفراقي ..
    أما الآن ينزف نبضه الخامل شوقا وهو يقرأ هذياني بعد غياب وأقصى ما يتمناه في هذه السويعات أن يحتضن أطيافي ، وأن يحين لقائنا المرتقب على ذلك الشاطئ بمديتنا الخالدة فيختال طيفي خياله قائلا: ( اشتقت لك أيتها المجنونة)..

    أليس كذلك أيها الرجل الجنوبي الشرقي ، على يقين أنك في أشد حالات الاشتياق لتلك الأنثى المغرورة هياما بك ، وفي لحظة غرور وكبرياء منك تركتها وهاهي تهديك خاطرتها اليتيمة بدونك..في سراديب ذاكرة النسيان رواية لأنثى المطر تهطل قطرات من الندى على جبينها فتزداد خجلا.. وهنا تبتدي اليوم الحكاية ، حكاية تختلف عن مثليها من حكايات الغرام وهاهو هذياني ينسكب على الورق وسوف يظل ينسكب إلى أخر رمق لي ليكتبك حلما يعانق النبض والمحابر..

    في حكايتي مجردة أنا من أنوثتي ، غيرتي، كبريائي، خرساء في حضرة الغياب، متوهجة بذكرى حب يؤنس ذاكرتي التي استوطن فيها غبار حب كاد أن يفتك بي وهناك السنة من النيران تحيطني وكل ما مر في مخيلتي مهشم وموجع وعقيم ..وعلى أرض الحنين ارتديت جلباب من الصبر يقويني على برودة الجفاء الذي أهداني إياه ، وهاأنا مهشمة أمشي باستحياء وكأني جثة تلتفت إلى الجمع وفي عيناي الحائرة ألف سؤال وسؤال وفي داخلي بركان من حميم يصهر كل جزيئاتي فتخترق رويدا رويدا جسدي الصغير فيزداد أنيني..

    ويأتي عامي الجديد الذي يخلو منك لغيابك الذي لم اعتده في أعوامي السابقة
    و يقبل يوم جديد أتمنى أن يأتي زائر غريب ينتشلني من جنوني ، يمد يداه ويساعدني على إحراق ذلك الحب الخالد في ذاكرتي،ويطول انتظاري لذلك الغريب. وهاهي تتعالى شهقات جدار الصمت المخيم عليّ ويتردد صداها في كل حواسي بدءً من عقلي إلى أخمص قدامي ، مشهدا عشقيا أعيشه أنا لوحدي فينفطر قلبي ويدمي ، وكأن ما مر بي دراما سينمائية مختصرة لفيلم ليس له بداية أو نهاية فقط بين تفاصيله حكاية أنثى كاتبة صادف قدرها هذا العام الجديد أن تنسج قصتها للملأ وتصافح الألم بأدب كأنها تقول له ( أنا خلقت لك يا وجعي الجميل .. فأهلا بك)



    وتمضي الأيام تليها أشهر من الغياب وليل العريمية موحش كئيب بدونك وها أنا كعادتي أبعثر محابري وأوراقي وفي مخبئي السري الذي اعتدت أن أخبئ فيه أسرار عشقي بك من قصاصات وهدايا وأشعار وزجاجات عطور فارغة .. وجدت قصاصة لحكاية حب عابر يوما كان يعيش في ذاكرة الحنين ولكن أحاول أن أدفنه بلا عودة في ذاكرة النسيان ، والآن أطالعه وهو يشتعل من رماده بعد غياب مع يقيني أنني يوما أحرقته في تلك المدفأة التي أحرقت فيها رسائلك وهداياك أمام مرأى عيناي ..مازلت بين حلم وواقع منسي أخاله..وبعد غياب وأنا في لذة وجعي واشتياقي ، يفاجئني عديل الروح برسائل لم أفهم مغزاها ولا أعلم فحواها خالية من الحنين والوله
    سؤالي لك أيها المعتوه: هل بعثنها لتطمئن كيف أنا في غيابك ؟؟ أم لتتأكد من شك استوطن خيالك!!!

    أم أردت أن تصفي حساب قديم بيننا لتعلمني حقا أنني حمقاء فقد هجرتك جسدا ولكنك على يقين أنك مازلت تحتل كل المساحات الفارغة في داخلي، وها أنا كلما ارتجلت من صهوة تعب الحياة وضغوطاتها أجدني مرغمة بكل حالاتي مسافرة بكل حواسي إليه دون جواز سفر، فقط يسكنني فكرا ....ونبضا ... وقلما..فأسأل نفسي .. هل يا ترى كل عاشق حاول النسيان أصبح حلمه ضرب من الجنون، ما تعلمته أن غياب توأمك يجعلك تعيش حالة من الفقدان الروحي لا تستهويك ملذات الحياة رغم جمالها فنعلم أننا خلقنا لهم وبهم روحا ونبضا..




    عندما أخلو بنفسي يوشوش ذلك الرجل الجنوبي الشرقي على عقلي ونبضي فأشعر بالارتواء وإن كان خيالا..
    رسالة أبثها لذلك الغيور الذي أعمته وسوسته وشيطانه وغيرته إلى هجراني .. ما يؤلمني أنك عاديتني دون أن تقدم لي شرحا وافيا فكنت السياف والقاضي في آن واحد ، مؤلم أن تجد من اتخذته وطنا لك يوما قد طردك من مدينته دون سبب ويغادر عالمك دون إعلامك أنه في رحلة غياب وكأن هناك حبا جديدا استوطن دنياه لذا اكتفى به ِ..هناك أسئلة هل تسمح لي أن أقولها أمام الملأ..لا عذرا منك لن أقولها ففي روايتي الكثير من المواجع تروي قصتي معك..ومهما رويتها لن يفهم مغزاها سواك..

    فألوذ بالصمت ومع الأيام اكتشفت أنني أكذوبة وأنك اختلقت تلك الأكذوبة الوهمية في خيالك لتهجرني إلى مدينة جديدة فهنيئا لك تلك المقبرة التي اخترتها..ولكن أعلم أنك تجردت من رجولتك ولبست قناع الجبن ورحلت..يوما ما أعدك في مكان ما سوف أوصل لك حدادي عليك، وسوف تجر أذيال الندم ويخترق فؤادك خنجر سام سوف يتغلغل في جزيئات جسدك فأقف مشاهدة ذلك الموقف .. وأنت في حالة ذهول تبحث عني بين المارة وأشاهدك وأنت تلفظ أنفاسك الأخيرة ، ولكن حينها أنا ملك لسواك ، نعم لسواك ، لرجل رآنى العالم بعينيه، برأيك ألا يستحق أن يكون أيضا عالمي ورجلي الأوحد؟؟!!!
    طرقات مدينتي موحشة ، وشواطئ موجها يئن ،ووداد في حالة خذلان وتوهان

    بالله قل لي:من أنا بدنياك؟؟؟


    همسة..

    أنا أنثى استثنائية خلقت لرجلا واحدا فقط من تلك المدينة الجنوبية الشرقية، وكل من ينتمي لمدينة سواها لا يمتلكني.. ولا يستهويني أبدا ..رجل صوري هو الذي يستهويني عشقه وهيامه وجنونه ، فهنيئا لنبضي به وهنيئا له عشق وتراتيل وهذيان وداد...
    انتهى
    بقلمي / وداد روحي
    اليوم /الأحد
    التاريخ/1/1/2017م
    الساعة/الواحدة صباحا




    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  5. #15
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية
    الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,951

    أنــــــت أغــــــــلــــــــى عـــــــــشـــــــــــق 15/1/2016

    بـــــــقــــلـــــــمــــــي/ أنــــــت أغــــــــلــــــــى عـــــــــشـــــــــــق

    بعض من هذياني
    أتمنى أن ينال على رضاكم وإعجابكم


    لا همس عطرك يا أحلى عطور
    كل بوح(ن) منك روحي تسمعه

    أنت أغلى من نزفته في سطور
    وأنت بأوراقي جهاتي الأربعة

    أنت أول حب يا نبض وشعور
    كل شعر الروح أنته مطلعه

    من جميع الناس أنته في الحضور
    أنت عين القلب.. أنته مسمعه

    في لقاك اليوم بشعوري دهور
    والوقت لا غبت والله مضيعه

    القوافي فيك تكتب والبحور
    يازوراق ليل مدت أشرعه

    البداية أنت في كل العبور
    لا سفر يحلا ولا أنته معه

    في فؤادي آه تتزاحم .. تدور
    وبالحزن كاسات عمري مترعه

    صامته دنياي مثل صمت القبور
    وفي كفوفي أمس ضاعت إصبعه

    والعطش يلهث في تيهه يدور
    والصحاري يأس ماخد له سعه

    وفي فؤادي حزن له عمق وجذور
    وفي عيوني غيم يسكب أدمعه

    ضاع ذاك الحب وانهارت جسور
    وانحذف في الحلم آخر مقطعه


    بقلم / وداد روحي
    اليوم / الأحد
    التاريخ/15/1/2016م
    الساعة/ الثانية صباحا



    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  6. #16
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية
    الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,951

    اســـطــورة مــــن الـــــــخــــيــــال 6/2/2017



    بـــقــــلــمــــي: اســـطــورة مــــن الـــــــخــــيــــال

    بعض الحكايا غير مكتملة لذا نتركها مفتوحة لا نحاول إغلاقها لعل يوما ما نجد لها نهاية .
    تنهي كل مازال عالق في الذاكرة والنبض فتشفى منه تلك الجروح المتناثرة في كل أجزائنا..

    اليوم خاطرتي ليس لها نهاية كما عودتكم .. أترك لكم مساحة لوضع نهاية لها.

    .

    وخلف مواجع الغياب اشتياق نبوح به بين أورقة وسائل التواصل الاجتماعي ، نهذي به هنا وهناك ،
    تارة نئن وتارة أخرى نحن وتارة نبكي وتارة نناجي دجى الليل ،
    نبعثر بين أطراف الليل حكايا من الزمن الغابر لأنثى إغريقية عاشت في ذلك الزمان الفرعوني
    تمتطي جواد أسود اللون يرافق ذلك الليل السرمدي وبجانبها فارس مغوار يمسك بأطراف جدائلها المنسابة مع سواد الليل ،
    يسابقا الرياح ليصلا إلى تلك الأهرامات ليسجلا على شقيها حكايا عاشقين من الزمن التليد.
    .


    وفجأة تصحو من منامها تبحث عن ذلك الفارس الذي كان يمسك بخصلات شعرها ويداعب أحلامها ..
    ولكن تيقن أنها في حالة من الوجد أصابتها منذ اختفى عن دنياها ولم يعد له أثر منذ سنوات مضت،
    ومازالت على أرصفة مدينتها كل ما أشرق فجر أو غربت الشمس في وقت المغيب
    تتلصص الطرقات تبحث في أوجه المارة لعل تلمح طيفا له بين تلك الوجوه ..
    وعندما تغفو يرافقها في أحلامها وتتمنى أن لا تفيق من ذلك الحلم
    وتجد روحها المنسية مضت في غياهيب الوهم والسراب مخلدة بمخيلتها ذكرى لرجل عشقته
    ويوما ما وجدته في أحلامها ولكنه هو سراب ....
    وكالعادة تعود بخفي حنين محملة بالخيبة والخذلان ..
    وهاهي تداعب أطراف الليل وتناجيه كالمجنونة وتعزف مع الليل معزوفة الحنين
    وتسمع صدى صوته وهو يخاطبها قائلا:آه أيها الليل هل لك أن تتنحى قليلا لتقبل خصلات شعرها التي تثير جنوني ؟؟!!
    هل لك أن تكتبها قصيدة يرويها عشاق الليل وسماره ؟؟
    ويخيم السكون أرجاء المعمورة، وعلى أجنحة تلك السموات يتهادى لها أصوات ثكلى لبشر أرهقهم الحنين ،
    وبين أوهام مخيلتها رأت من بعيد عاشق يتلوى كأن حمى أصابته يتوعك من ظمأ الحنين،،
    أبكاها حاله وأوجعتها دموعه..وفي الجانب الأخر تشاهد أنثى المطر تمتطي الغيم و تطير كالفراشة
    تحاول أن تمسك بقطرات الندى وتحتضنها كاحتضان الأم لوليدها ..
    هل يا ترى أتعبها الغياب وأدمى نبضها؟؟!! فعادت تنزوي باكية من ذلك المشهد الذي أصابها بالإغماء والوهن ..


    وهاهي تلك الأميرة الإغريقية تمتطي بجوادها عند اشراقة الصباح تلك الحقول الخضراء
    ترسم بين ظلالها ضفائر من القصيد تتلون بامتداد تلك الحقول بألوان أشعة الشمس قصائد من الحرمان والتمني
    تصافح ذلك الشتات العالق في ذلك النبض المتلبد لتلك الأنثى الإغريقية المتوهجة وجعا وتكابر ..
    هكذا هم الأمراء رغم الوجع يكابرون ويتعجرفون ويجيدون ذلك حتما لكي لا يشار لهم بالوهن..
    ومازالت تواصل المسير إلى حيث تهادى لها عزف من ناي حزين فاقتربت أكثر ،
    وأمام ذلك المشهد أصيبت بالإغماء من كانت تعزفه نبضا وتتغنى به وجدا منذ غيابه
    هو في قائمة السجناء في قصرها المشيد...وهاهي تترنح كاد أن يغمى عليها ...
    حب عتيق يلازم فؤادها منذ الأزل كان كضوء يضيء خفوقها
    فترسل أشعة ضياؤه أكوان مدينتها ودهاليز قصرها فيحجب نوره ظلام الليل
    فلم تعتد مدينتها إلا الضياء ولكن منذ رحيله غدت هي كاحلة السواد
    ففي فؤادها أنين وبقايا من حنين واليوم ذلك المكبل بالسلاسل خلف القضبان
    أشعرها كأنها تعيش في مقبرة دفنت فيها منذ الأعاصير القديمة .
    .



    هيجان من الذكريات تقاطرت عليها ، التفت إليها وما أن رآها حتى انسابت قطرات من أدمعه رغم رجولته إلا أنه أمامها انحنى ؟؟؟
    هل يا ترى انحناءه خوفا ، أم شوقا، أم ندما؟؟؟
    تلك التساؤلات كانت تغزوها وتحتاج إلى أجوبه ولكن!!!
    الحراس أحيطت بهم من كل اتجاه ، فكيف لها أن تصرخ أن خلف ذلك السور حبيبها الذي من أجله رفضت ملوك الكون وسادته
    على أمل أن يأتي قريبا على صهوة حصانه ويسابقا الشوق معا ويختطفها من أبراج قصرها المشيد ..
    مشهد مأساوي فيه انخرست الألسن وأنعمت البصيرة وتلبد النبض وخارت قدماهما وهما في حالة وجوم...





    فقط ذلك اليوم شعرت أن الكون معتم وأن حروفها بلا نقط وأن روحها فاضت عند رؤياه
    وأمتد بصرها للبعيد حيث رأت لأول مرة أن طرقات مدينتها وأرصفتها غير معبدة ...
    وأن البشر يسيرون في اتجاه معاكس لم تراه إلا تلك اللحظة..
    هنا فقط تمنت أن ضجيج الأماكن يختفي وأن العالم يخلو من بني البشر ..
    وكان سؤال يختزل فكرها؟؟!!
    فقط تحتاج إلى من يبوح لها لما هو خلف تلك القضبان الحديدية ؟؟؟؟؟

    وأنا أكتب هذه الخاطرة لأول مرة أعجز أن أضع لها نهاية
    شعرت أن أبجدياتي التي اعتدت أن اسردها في حيرة مثلي تتفاقم فيها تساؤلات عدة
    ممزوجة بالأنين والتوهان وأنفاس موجوعة لم تسعفني حروفي لأضع نهاية لقصة من الزمن الغابر لأسطورة من الخيال
    فلتعذروا أنفاس ريشتي التي انسكب حبرها قبل النهاية..
    واترك لكل منكم نهاية للخاطرة لعل أجد بين نهايته اكتمال لروايتي الأسطورية..
    انتهى بقلم/ وداد روحي

    اليوم الأثنين
    التاريخ:6/2/2017م
    الساعة 1:15 صباحا

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  7. #17
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية
    الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,951

    صــبـاح اللـيـل 23/10/2018

    صــبـاح اللـيـل




    مع عميق الشكر واحر التقدير لرفيقة الدرب الغالية الكاتبة الراقية ذوقا الأستاذة أسطورة لن تتكرر
    التي قامت باخراجه فنيا على أمل أن ينال رضاكم إن شاء الله


    صــبـاح اللـيـل

    صباح الليل
    صباحات الشواطئ وذكرى حارتنا
    صباح الـ هوه يا مال ،،
    والسفن تختال ..
    صباحي رسمة حروفك
    وأهاتك وبسماتك ..


    أبسأل هـالقديم ف كل حارتنا ،،
    لقانا / والتعابير الأليمة ..
    يا حكايانا القديمة ..




    وفي عيونك دمعةٍ (ن) كانت حزينة
    وادعتني دمعتك والليل عالق في حنينه ..
    وشي من صوت المدينة ..


    ويش يسكن خلف نبضك ؟
    خلف سمعك ؟
    أبسأله فكرك إلى حدود البصر
    أبسأله قلبك إلى حدود الفكر



    آه يا رفيق الليالي ..
    في الحنايا بعض منك
    بعض حلمي /
    وحلمك اللي فيه أبد ما خاب ظنك ..


    البارحة ، كنت أسأل انْفاس العشق ،
    وأحلامنا ،، حتى العطر ..
    هي بقايا من سوالفنا اليتيمة ..
    يا حكايانا القديمة ..
    ليه تسأل من أكون ؟
    وانت تدري إني كلك
    بعض منك / كل بعضك ..
    أنا صحوك / ليلك انته
    و يا صمتك ..


    كل ما يطري خفوقي، اسْمك انته ،
    فيه تتلعثم شفاتي
    منهو اللي صار يتنهد غيابه ؟
    وصار يتوسد حكايا النبض ..

    وأنت :
    آخر كتاباتي الحزينة
    يا حطامي بهالمدينة
    أبيك تكتبني حلم ..
    من بعد أحزان الزمان
    اللي كتبها هـ القلم
    لو رسمتك من سرابٍ (ن) بي تناثر ،
    أو بقايا ذاكرة ترسم جدايلها ،
    ومر الحظ عاثر ،،


    راح أردد :
    لحظة الفرقى وحانت
    وانْجرح فيني بفراقك
    ليل وإحساس ٍ وخاطر ..


    بقلمي والقائي / وداد روحي
    ____________________

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  8. #18
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية
    الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,951
    امتنان روح/شكر لرفيقاتي المقاعدات

    امتنان الروح
    لعطاءات عشقت عمان ،،فظل عبق الذكرى في حنايانا رغم الرحيل .

    بقلم/وداد روحي

    إهداء لرفيقات وزميلات العمر
    لمن شملهن قرار التقاعد
    شكرا بلا مدى
    لا شيء يبقى على حاله.. هكذا هي الحياة..يوما ما كان لنا لقاء في مدارس عدة التقينا بشخصيات لن تتكرر.. ولن تتعوض ..نوقن يقينا أنها عشقت الوطن من شغاف القلب لذلك بذلت مافي وسعها طوال السنوات الماضية
    وهاهي الأيام تمضي سراعا لم يشعر بها من غادرنا فجأة لأنهم نسوا وتناسوا أنفسهم في زحمة العمل وكأن ليس لديهم في الحياة سواه حبا للوطن وعشقا للفكر.

    ترحل الوجوه عن الأماكن ويبقى الأثر..
    ولكن أي وجوه ترحل ..هي ليس فقط وجوه ورحلت.. هي عناوين للعطاء والإبداع والتميز.
    أروقة ودهاليز المدارس تئن أنينا كمدا لفراق هذه الكوكبة الرائعة والمتفردة في العطاء .

    مرت السنين في لمح البصر ولم يتبق إلا أشهر بسيطة ..حينها ستترجل الفوارس ..وتهدأ الأمكنة.. ونتنفس ببطء عندما نشعر أن الأماكن خاوية بل هي شبه مهجورة لرحيل الأكفاء..
    بأي لغات العالم سنعبر للراحلين أو المقاعدين .. لنخلد لهم أسطر الوداع بحروف الامتنان ..حروف امتزجت في الحب خلودا في قلوبنا للأبد..

    هناك أشخاص لا يعوضون ولا يمكن تكرارهم ،،ولكن شاءت الأقدار بعدا وإن تعانقت الأرواح رغم المسافات.

    ترحل تلك الكوكبة المضيئة التي أضاءت أركان المدارس والمديريات ودائرة تنمية الموارد البشرية.. تنحت في ظلالها حكايات لا تنسى من العطاء ودماثة الخلق ..وسماحة الوجه..ولين الأفئدة وأناقة الكلم..
    سيبحث طلاب المدارس عن تلك الوجوه في أرض الطابور..وإن غابت ستبقى رائحة العطاء تنتشي في أركان الأماكن خالدة في أرواح وقلوب من عاش معكن دهرا ..وحكاياتنا معكن ماكثة في الوريد لا منسية ..فقد غرسناها طوال سنوات أعمارنا معكن ودا واحتراما وبهجة.

    أيتها الراحلات عن الأماكن
    الباقيات في الحنايا والخفوق
    شكرا لكرم عطاياكن..وسجاياكن العاطرة
    شكرا لكل تفاصيل سنوات المعرفة وسرديات قصص الوئام منكن ولكن ..كنتن نعم القيادة ..ونعم المعلمات الجليلات الهادئات..
    ضياء عطائكن باقٍ ..فالطيب لا يفنى.. والعمل المخلص لن يموت ويبرهنه عظيم الذكر بين أحباب الوطن وأوفيائه.
    إلى كل من عاشرتها طوال هذه السنوات
    شكرا للأقدار التي جمعتنا بكن في أي مدرسة أو دائرة كانت .
    لن نفترق ؛ فالقلوب الطيبة تلتقي روحا وليس جسدا.
    أدام الله لكن الصحة والعافية..وأطال في أعماركن رفيقات العمر وأخوة العمل..
    فخورة أنا بكن دون استثناء
    وها أنا أقف لأرفع قبعتي جزالة شكر وامتنان لمثل هذه الهامات العالية كالسحاب علوا والغيم كرما.
    دمتن مضيئات كما عهدناكن
    وحفظكن المولى

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة للسبلة العمانية 2020
  • أستضافة وتصميم الشروق للأستضافة ش.م.م