صفحة 5 من 5 الأولىالأولى ... 345
النتائج 41 إلى 50 من 50

الموضوع: كتابات الكاتب المبدع ( المزيـــــــــــون)

  1. #41
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية
    الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,951
    ذبولا يعاقرني رغم الرجوع

    ذبولا يعاقرني رغم الرجوع



    مدخل /
    تعويذة تقترب من حروف معلقة في
    مفردة من رحم شرنقة البوح لم تفر
    تمد تمائمها وشوقها للسبلة



    أقراء لي حديث على أرجوحة من خيال
    جذورها تغوص بأعماق ذكرى مكثت هنا كثيرا ..
    وأرواقها لم تتساقط أو ينكسر لها سكون ولكن قلبت صفحاتها للابيض
    وقلت على بوابة المعنى
    ستبقى معلقة كالروح ، صامتة كالاطلال ..
    كلما أذهلتني وأقتربت منها لا أرى في الآفاق الكتومة
    إِلا سطوةَ الأَسئلة
    فأَقول للجمل والحروف التي تأتي فيما بعد:
    لا تكتبِ الا سيرة الوجود على شاطئ الامتنان
    فأنا لا أقايض كلماتي بالاستواءِ حين تثورُ الافكار بي
    ولا أستبدل الخواطر بالقبور
    فقد تفلت من قبضتي اللغة مرات ومرات
    ولكن لن ولم يذبها ملح الغياب
    لرهائن سطر مستقيملك يكتمل
    فخذني إِلى خطاي أيها المعنى
    وانطقني قريبا من هنا لكي تكتمل كل البدايات
    فأسرار الترتب أثار بنيت على مدائن يضيق طريقها
    وتقوم فيها على صفائح من وهم
    يغيب وجه تتقاذفه رياح الوجد
    وهنا بلا جدوى وبعد الانهاك
    نشيج يساوره الشك
    خلف لحظات لعمر
    قد أسرف بالضياع
    يدور ولا ممر يفضى الى ضياء
    يتلو من العام مسافات
    تعبر مدى لمدن في سماءٌ قاتمة
    تدفعني نحو تيه ممتليء بدم من الظلمات ..
    فأتوجس لصوت مستبيح ينشد مدارات
    أتت غفلة من الدجى
    تحاول نسج خيوط ولو على حافة تكوين الشفق ..
    وقبل أن تتهافت علينا العتمة
    ويلوح بوجهي السواد
    ويحترق في أتون الغياب بلا رجوع
    ولا أحتفاء بلقاء أخر ..


    همسة /
    أراني حائرا ..
    أهمس والمجاز يساوم التردد .. اليقظة وصلا يشهق باللغة
    ولا أنتظر .. فغشائي رهين رغم انه يصلني بوريدكِ
    وعيونكم رهينة شاهدة
    تفتح المشاهد على بصري
    تكونني كلمة
    وقد تنفست الآه وإن كانت نيتها العبور
    أيتها العتيقة إني أعود حيا اليكِ
    ولو مرة ..
    فبيننا وعد عاد للتنفس
    يدرك قارعتي الا من بكائي لكِ
    ومنذ ما هامت سطوري
    وأنتِ تتلقيني جنينا
    وبيننا القاريء يقرائني
    أعرف أنك الطريق ولكني كثيرا ما أضيع
    وتموت فييّ الكلمات ..

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



    •   Alt 

       

  2. #42
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية
    الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,951
    كلمات كبرت بالتراتيل



    مدخل/
    لارتل بوح العبير
    سأتقن سمت التجلي في حروف اللغة
    وأتسابق بالعيون
    لترتيل المسافة بين الدعاء والرجاء
    قبل أن تمر من هنا رهبة السكون
    فعندما سأنتمي إليكِ سأبدد
    سرقات الاحلام من بين يديكِ
    واشتهي تمردي المجنون على الكون
    حيث يصبح ذات سحر بعشق مر برؤياها
    وتصير الحكاية الخرافية مثل شمس
    تعلَّق الضوء بها من نورٍ وملاكٍ
    فلا تتعجبي ولا تتعبي
    ذاتَ رجاء
    هو ذا من اقتحم سكون جسدي
    فأصبحتُ به رجل يكبر بالتراتيل










    منذ يُفوعة أوهامي
    وحلمي معصوب بأطراف الترتيلِ
    أرْتَشف بعينين مفتوحتين
    أماني تدعوني الى لا نضوب
    كطيف اختار من معولي يوم غرقي قبلة
    ليرى حجم اندحاري خلف براعم عَوْسُ أدمت الليالي ..
    وحين أغراني الضحك كبرتُ أمنياتي
    وكبرتْ كل أشيائي الصغيرة
    أحلامي
    همساتي
    خيالاتي
    حتى كوامن خَدَري بالهيام ..
    صارت تنتشي أنفاس ذهني
    وتلهث بداخل اوردتي بشتى الرسائل
    وتقرع بياض صفحتي بتسلسل السعادة والسرور ..
    وعلى كثرة أسبار الترحال نجهل ما خفى
    ولا نعرف من أعراف الشعر الا حداثة البوح في النزعات
    وجموح الكلمات مسترسلة
    بثوب مفتق الإبلاج
    تباغتها فتنة من خرير البراءة في الارواح ..
    وبي خوالـج شتى تفهمني
    وجانب أخر تلقي فواتح للاسئلة للصدمات ..
    في رأسي لفيف محاذير مقوقعة،
    وعيني تنظر إليَّ
    وتقولُ إذ تدخُلني: "سأنهيها "!
    بينما كفِّي وأشياء أخرى..
    مرتَّدة عني، بين مقتنعة .. ومترددة
    وفي مشارف نوايايا توالي تفاءل يحاذر التلعثم
    كسرح ناسك تصاحبه قصيدة غزل أزلية
    او كحكاية تشربت من فخار الازمنة ..
    ... افمازل كحل عيناكِ
    يشق بين مفاصل صبحي هواجسي وهواجس الغير ..؟!!
    تضحكُ وتقول:
    لستُ أدري اذا رتل الجموع قصيدة في كحل عولمتي والعيون .. .!!
    فقل ..
    ذروة القلب يمخره نبض مشتاق
    أنثى مكبلة في بواكير عرشها ..
    مكتملة البياض .. طيبة
    تندف أوراقها على الوجوه
    شفافة تستسقي مرآتها بالأماسي ..
    ولا تنسى طفولة تندى قوافل الشقاوة
    فأيقنت أنكِ رحمة تتهلل الغيثِ
    وبركة استرخاء آخر مفاصل الليلِ
    وشوق أول ثمرة للقطاف ..
    بل دعوة بفيوض التمنى ممتلئة
    أتداعى دخولا اليك
    وكلي يجفل تعجلا صوبكِ
    فبكِ تجي سياقاتِ ولقاحات أحضان الغرام ..
    وذي أشواق بكارتها تحت اختلاسِ قمر كالورود
    ما بين ظلي وظلكِ أبجدية حارة للافلاك بلا كتب
    تصفحت ولع دنن واستقصى بعيني نصاب الالهام
    ولغتي ضوضائها تحنان ما انزاحت عن الانفاس ..
    كمعلقة ولدت بين جنبيك بعنقي للابد ..



    همسة :
    أعلمتم كيف يسبر العطر بمسامها
    عندما تضعه أنثاي على حريرها .. !؟
    تعالي
    أفتش في حنايا النداء عني
    فأنا تهت في نفسي
    وبت كأني
    ابتسم في حجرة الأحداق وأمطر
    آه يا حبق الشرفة...
    أتذكر كم رجوتني أن أدسك في صدرها وتزورها في وسادتها
    وغيرتي منعتني
    وكم قلت لي وقلت لي الكثير والكثير
    فدعني على غيرتي فالدرب مقفر وليس لديي سوى أدماني وغيرتي
    أردد : أنا هنا سمعت صراخ قبلتي
    ودم وجهي متوهج كلما عبرته أطير نبضا
    أيعقل أن الانتظار مقلى على عتبة اكثر نضارة

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  3. #43
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية
    الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,951
    لوحة مشغولة بطريق بالذاكرة



    مدخل /
    تدندن بثقة وغرام
    وكل شيء في حياتها بأطار من احلام مفرغة
    تسكن في أرواحنا بعض النهايات
    في زمن لا يجف بريقها


    أزعم بك وبكل اللغات أن قبلتي بحجم الشمس
    ورغبتي أصدق من أن تؤجل لاي ظرف
    ليتني استطيع التنفس بعمق القبلات ..
    كي يتسنى لي التمتع بجمال أنفاسكِ بطريقي
    وتعديل جسمك الفاتن بما يضمن وقوعي في ولهكِ وغرامكِ
    سيخبرك التفكير كم كانت ومازالت رغبتي عظيمة..
    وكم كان الشوق الذي بداخلي جامح المشاعر
    ستبكين على البعد الذي أهدرناه معا
    وسأحزن على الفجر الذي أخفق في تبنينا
    حيث لا معنى للتأخير والخجل والتردد ولا جدوى من الندم
    ربما يمر الوقت تلو الاخر...
    قد يقول لك أحدهم أنا هنا ليخفف عنك بعض الألم
    لكنك حينها ستعرف بأن فصول الحب قد تنفد تماما
    ولن يتبق منها سوى بعض المناديل المبللة على الاطلال
    وسيزورك القمر وأنت مشغول برسم الشمس القبلة التي عجزت أرضك عن احتوائها
    ففي مهدك وذاكرتك فصول قد أمتلئت بالثقة ..
    وأدركتك دروب الرغبة طويلا قبل عذاب الذات فيكِ
    ستكون ايامي بألوان ملامحنا من هنا
    والذاكرة المدودسة قصة تبحث عن قصيدة ...
    ولوحتي تدثر خطوطها المكسورة
    تنام مرتجفة بين مسافة تميل للسماء
    وبين دهشة لقطرات من عطر تعني كل شيئا ..
    تبعد عن خطوط حمراء لا تحرس وطن المعنى فينا
    عاجزة عن التصفيق والتطبيل عن الإلتفات للضعف
    ومستعدة للرقص مكتفية بالإخضرار الذي تعكسه
    وتمده قافية التأمل والعشق ..
    من عطر الرسم واحتشاد الانبهار
    كعينان تسبحان في خيال يتدلي على اطار ذهبي مكتمل
    كألوان غير افتراضية تلوح في افق العاطفة
    تنساب بهدوء ودفء .. تنمو في قلوبنا النابض بالحب والسعادة والفرح ..
    وتتساقط اوجاعها على مهل ..



    همسة /

    لوحة بإطارها ترقص في احشائي
    وعيناها تسبحان في خيالي
    وأنا أتدلى بين لحظة وأخرى
    وليس بحوزتي سوى حديث بين سطوره ذكرك
    وثمة علاقة من نور على جبيني و معنى للعبارة اؤمن به زوايا الفهم ..
    تصعد باهتمامي وليس هناك غيرها ..


    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  4. #44
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية
    الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,951
    فضاء مُزدحم بالتشظي



    مدخل/
    المدخل كنهر خفيّ يطلق أنّاته المجنونة
    ولأننا للأسف لم نبلغ من الجرأة ما يكفي
    أصبحت كل الوحوش تزمجر وتدمدم وتزحف ..
    وفي عيني تضرع المتصوف للسماء
    على هامش سطور محجوزة بالذعور ..
    وكأن الوجع عاد ليستيقظ
    على ابتهالات العنفوان ..




    حينَ تَعتذرُ الأَرصفةُ عن حملِي في الزِّحام
    ولا يسكنُني بالأَرضَ إِلَّا قليلا !
    أُخـلِّصُ الفراغَ من الوضوحِ
    وتصبح الأُوشِّحُهُ بالأَلوانَ مـتَّـقارُبِة
    آوي إِلى أَسوارِ الحياةِ حين أَتعبُ ..
    أوحين تَـنـفُضُني عن مداخِلِها
    والتي أَدخُلُها على هيئةِ قصيدةٍ ..
    فأدمع مُعلَّقٍ بلاشيءٍ في الفضاء
    وتُحيطُ بي الجهاتُ لكي تَدورَ على هواها
    لا أَعرفُ من الأَوقاتِ إِلَّا تلكَ الملهمة ..
    التي تَنساها في حِوارِها مع الأَرضِ عن المُدنِ البعيدة !
    والمكانُ صديقٌ يفي بوعودِهِ للراجعين
    يُرحِّبُ بالقادمينَ المُتعبين
    يَـطردُ الشَّمسَ الحارقة كُلَّ ليلٍ .. !
    ويَستقبل كُلَّ الفُصولَ بليلة ..
    ويَجمعني على أَطرافِهِ كُلَّما تَـعِـبْتُ من مناجاته
    فيَرحَلُ الكَونُ وحيدًا بنا . .
    تَتَخاطفُنا الجهاتُ التي كانت نُخَتبِّئُ خَلفَها . .
    التأمل والامنيات والأَرياح
    أترصدنا وتصيبنا بدهشةُ الظواهرِ حينَ تُداهمُها التفاسيرُ
    تَتَعاونُ فيما بينها على الأَحتفظُ بِهدأَةِ القرب وحدنا
    نراقِصُ بِبُطءٍ خَيالَ الكونِ
    يُصبحُ كُلُّ شيءٍ هنا . . لنا ..
    السكونُ ، والفراغُ ، و... حتى المكان ونحن
    لمْ أَكن أَمتلِك قبلَ الاعتذار هذا الحضور
    ولم أَكن أَعرف أني
    سأتَنقُضَ غَزلَها بالأَساطيرُ ..
    وكُنتُ أظن أني صَنيعَها المَبرومَ على حروفِ الهجاء
    وكُنتُ المنبوذ الذي رَفضَ الانشطارَ عنها
    لأَنَّ الكونَ كانَ ضَيِّقًا كالقوانينِ ..
    مُزدحمًا بالتشظي . . والأحتمالات .. والخوف
    كثيرٌ من الامنيات تجري بينَ الفضاءات
    تنسكب بالفرح أو بالتفاءل أو بالسرور ..
    آهِ أَيُّتها السماء التي حرِّرُتني من حزنِ الجاذبيةِ . .
    وعشقِ لاشيءَ في طقوسَ الغَرقِ الأَنيقِ . .
    يا سكوني ورفيفي الوحيد بمدارات حكايتي
    كأخيلةُ قوافلَ تأتي محملةً بالياسمينِ
    يرتلها وجود للامل ..



    همسة /
    أجلس مع نفسي وأعيد ندائي
    بصوت مبحوح
    ولا أعرف صيغة
    لحديث دافيء متراكم بأسمائي
    أو تصفق لي حتى تفيض بي
    فأجيب : لايزورني أي مكان
    اسمي فقط يحتل شوارعي
    وأشجار الصفصاف المسافرة على جانبيها
    عندما أٌنادى ..
    ولا أدري لماذا !!
    ولا أستطيع أن أكون ..
    إلا برقا ورعدا يفجّر ألغام سمائي
    وأنا مازلت أٌحل معادلة اسمي ..
    في غرغرتي ..في ضياعي

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  5. #45
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية
    الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,951
    أوراق تعلقت بقضبان مسجونة

    أوراق تعلقت بقضبان مسجونة


    مدخل/
    من النبض الى موطن ممتليء بفكرة مدرجة بشواهد المرور
    يتكور الاجمال في تفاصيل لا ميدان لها ..
    والقبضة فجيعة وديعة تضج بصخب البكاء المنزلق من مقدمة الخطو
    والنحت المثقوب على قلبي ينصهر كيفما يشاء الوجع ..
    وحين احدق اتذكر تعاويذ على حافة تيه امتد بالدم حتى الغرق ..
    وجزء اليقظة يحاكي تسلل يلملم بقايا مكسورة تولد من رحم الريح ..
    وثمة خدوش تعجن من دقيق الغياب نزف يمتطي رماد الكلمات ..
    والفواصل سارت بجذورها تختبر مدى قسوتها ..




    نام الورق في ضيق النفس .. وزارتي بعد التكذيب حمى الوجع ...
    والتيه المرسوم بجبيني حالة من التفكير ..
    بين الكلمات
    يبدأ باستقامةٍ ثم
    ثم يمضي متعرجاً
    يصطدم بمدينة الأرق
    وزنزانة الالم ممتلئة
    في كل السطور
    تلفظُ انفاسها المكتظة بالدموع ..
    ونافذتها
    امتلأت بندى الوحدة
    ويدي السجينة
    تعلقت بالقضبان
    وقلبي المسكين يا صبا
    قد احترق
    وخلا الفضاء من نجمة ببقعة بيتكم..
    وكل من كان يرسم ويتخيل ..
    على مساحات الجدران
    تعويذة نجاه بك
    اقتيد إلى اللا مكان
    وقُيدَ مجهولاً على الورق ورجع ليله طويلا
    وأصبح البكاء مثل عهود غيابك الماضي..
    كذلك زعلك يهديني رجلا لا يطاق .. يحمل بداخله طفل يبكي كمطر احمر لمدينة واحدة مهجورة ... ومعزولة عن كل المدن.. ولا تخاف الظلام ابدا .. ورسائله بجناح يمتد تحت بحار المدن الفاصلة... وانا قابع تحت ركام بفوانيس لطرقات لا تحمل اي امنيات..؟؟؟!!!
    فكل ما اشرقت شمسها
    اصيبت بالجنون؟ .

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  6. #46
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية
    الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,951
    مقطوعة لأمراة عُمان والوطن



    من أقاويل والدنا : أننا ندعو المرأة العمانية في كل مكان في القرية والمدينة..في الحضر والبادية..في السهل والجبل..أن تشمر عن ساعد الجد، وأن تسهم في حركة التنمية الاقتصادية والاجتماعية..كل حسب قدرتها وطاقتها، وخبرتها ومهارتها، وموقعها في المجتمع. فالوطن بحاجة إلى كل السواعد من أجل مواصلة مسيرة التقدم والنماء، والاستقرار والرخاء.....
    " إننا ننادي المرأة العمانية من فوق هذا المنبر لتقوم بدورها الحيوي في المجتمع ونحن على يقين تام من أنها سوف تلبي النداء".

    من الخطاب السامي بمناسبة افتتاح الفترة الثانية لمجلس الشورى 26/12/1994م



    مدخل/

    السطور ترتيل شوق لا تنضب ..
    أيتها الموسيقى الباحثة عن دندنات الأرض في دورانها حول أمراة عمان
    كي تكمل مقطوعة راكضة نحو الأمنية
    لا تنسي أنتماء ضلوعي بهذه الأرض
    ولا تكتبي قصة سوى الكفاح الذي يملأ هذا المكان ..
    وعندما يحضر الضياء على خد المرأة تبتسم النجوم .. يشتد شوق اللحظات لنسيم التهاني ونشتاق نحن لابتسامة الصفاء التي تنبع من قلبها ..
    حتى الكون يلبس زرقتها الشفافة و يهيم في سكون جميل بذكرها..
    أمراة شرقية مسكونة بالاخضرار حين تبتل عُمان بثغر ضوئها ..
    فما أبلغ الـهـذيان حين يطرزك شموخ ضوء يتراقص ... يتراقص برقي التقدير ..
    حكاية مطرية تروي لنا تفاصيل مطرّزة بظلال التكريم




    في المشهد الذي ننتظره ورقة تغرز وصيتها عقدة في الغصن على مرور الزمان ..
    ثم تسقط على أرض لوطن تميل ونميل معها لميعاد ترددها الانفس ..
    فهذا اكتوبر ورسائل وله ستتراقص على إيقاعات الأنامل الثائرة ..
    وجوه تفوح جدائلها حريّة وزرقة ناطقة بالوجد تعانق مدن الشمس ..
    سأتعطركِ وسأتكتبكِ فخرا .. عيدا
    وتزداد بي الافراح
    وتتلونني حروف طي قرطاس
    فتروين لنا حكايات التواريخ كلها ..
    فهيا اصفعي وجه الضعف بكفّ الصمود والبقاء
    وكوني دهشة،وهجا،،جمرا ،
    رعدا مجلجلا يبعث الصحوة ..
    واكتبي في صحائف النور قصّة التحدّي والثبات..
    فوثير حضوركِ سطوع كقمر في وحي المساء...
    فلا عليكِ سأنثرك بذراً في بيداء عمري
    وأجعل سقياكِ من بحر السماء
    وسأحفر لماء الاودية رافداً
    وابني لكِ جسور عالية
    تعتلي كل السدود وتطأ طأ له القامات
    سأجعل من ورودكِ العبير
    الذي تحيا بهما آمالنا والذكريات
    وأحمل حلمي إليك كلما ضاق بي الأفق
    واضعه طي أطباق .. وكلها شهد المذاق في يومكِ
    وكقصيدة عاتية
    خالية من كل هزائمي
    مزدحمة بالامجاد
    تمضين شروقا
    لكِ الكثير مني
    ينبغي أن أتناول جرعة منكِ
    لتتداولني البدايات الرشيقة
    كل مافي الأمر أنني أدمنت الفرح بكِ
    اليوم وكل الايام التي تبقيكِ متميزاً
    مكتظة بزوايا لديها كل الخيارات
    وفي كل سنة تتسعين شهرة تهدى من روع الدروب ..
    ففي حروفي إليكِ
    تتكاثر حصص الاعترافات
    يتوجني واقعكِ اليوسفي..
    فأنتِ شمسُ المجدُ الاصيلُ
    فكُوني كما أنتِ قوية الشموخ
    تسمَع صوتَ السماءِ
    وتلبي نداءَ الحُريةِ
    وهي الَّتي تمْنح الحياةَ وَتهب الأَمانَ
    بهيةُحَنونةٌ أَنتِ
    أبيةٌ جريئةٌ ايتها المرأة ..
    سيأتيكِ غدٌ مُحملٌ بالخيرِ والنورِ
    وستُبعَثين الحَضارَة ..
    وتتقنين فنّ اختصار المسافات
    لكِ تتلذذين وتتذوقين بصحوة الشوق الى الأعالي
    وحلاوة العبور للقمم...
    وهذه الأضوء الصارخة في مدى الحرف في أرجاء الروح
    فلك مني امتداد
    يراقص المجد في صدى شمسكِ الوفيةِ
    في أمسنا .. وï»ڈدنا
    ستظلين رشيدة النسمة الدافئة
    والوجه الضوء..
    الشمعة على أريج الخطو
    كلما فتحنا، ها هنا، بابا طلع وجهكِ ..
    أَلمْ أَقلْ إِنهُ وَفيةِ ..
    وإيّاكِ والسقوط في جُبّ الانكسار
    لا تكوني حبيسة الوجع،،وتشظّي الرِّياء
    لا تهربي من منفىً الى منفى ..
    كوني كالكحل في عين المساء
    أرق يطوف بأحداق الحالمين صعب المنال ...



    وريد الامنيات/

    بوطـنٍ ودود ومن عهد قابوس الاب ( اليه تشرئب النفوس في ولهٍ الاشتياق)
    ابتدت رحلــتها بالاِنتصـارات تشـدّ لجام الوعي والمساواة ..
    هكـذا يحـدّثنا تاريخ بكِ يصنع المعجزات ..
    يا بسملة الطهر وآيات النقاء..
    أيتُها العربية العمانية "أنتِ كُلُّ شيءٍ"
    نافسي وهج السماء وكوني ملائكيّة التجلّي يا كل سيدات عُمان

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  7. #47
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية
    الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,951
    بين كلمات يمط ضحكته قليلا لها



    مدخل/

    في كل يوم أبدأُ الرحلة من جديد
    أجمع الافكار ... من تأمل الطيور
    فينشدني الحب نغما وهاجا
    يحيطني بالزنبق والياسمين
    ويملأ المشاعر الثائرة بالبزوغ
    فامكثي وردة في الفؤادِ و امزجي غناءكِ بحروفي ..
    على أوتار بضوءِ أناملك فيعصف الهناء منكِ بي ..
    كشيء ناتئ يداعب أناقة الرؤية وروحكِ
    يتوسد بلل عذب يصافحها اوقات النبض



    مازالت أمنياتنا وذكرياتنا هناك في المكان القديم
    في الطرف الآخر من هذه الحياة ..
    شيء يشبه الدهشة الأولى حين نلج بأمكنة
    ترقص بنا وتغني
    تحمل بين أصابعنا بعض عشق وعطر فواح
    وقد حان للوقت أن يمتد في رجفة الأصابع الصغيرة ..
    وللأمنيات نهارات تخرج من وقته حتّى يزداد الضوء اتساعا...
    فهل نستطيع ان ندرك يا حبيبتي كيف يضيع الوقت في المسافة
    إن لم نتحدث ونعرف ..
    فتلك الاحاسيس التي نسلكها حين تئن الغربة
    كغرام موجع لخطواتنا المتسكعة ..
    يعبث في مساحة يصير بها الكلام من الذاكرة ..
    فأنت أيا قلبي
    اخبرني كيف أدمن وجه حبيبتي ولا اعتزلها ..؟
    ليكبر همسي بكِ وحده في الزمان
    ولعله يحضر مخضرا إلى الأشجار ...
    علميني كيف أفتح معطفي للبرد
    فقبعتي لهذه المزن ولذلك المطر
    حتى أمشي في طريق مبلل بالهمس ...
    هناك حبيبتي تقف برهة وتمضي
    لأسلك المدى الممتد بين الزمان والمكان
    كلّما اشتدت بي وطأة شوق العميق نحو أبوابي المنتظرة ..
    فغرامكِ يذرف الدموع مخضب بحناء البعد
    وأنا غارق في استيعاب رجوعك والقرب ..
    اللحظة وارفة لنايا قلبي
    وظلي يحرس نومكِ الهادئ الآن
    حتى لا يوقظكِ همس وجع
    اني لم اعتزل كل تلك النظرات العاشقة
    ولن أكون راكضا إلى المنفى...
    سأظل يا قلبي المشحون بشيء ما لا أدركه منكِ
    كنورس يطير بين أضلعي
    نحلّق معا
    وأنا أسقط دمعات صغيرة من الضوء
    قد تهيأ وتحيي وتهبني مفاتيح مملكتكِ
    للخصب للكائنات المتأملة
    وأرسم على سماء المدينة
    شعارات أخرى للحب معكِ
    فكل الترانيم لا تزيل ما علق فينا
    من عناق تألق بالصدق والاشتياق ..
    لنزيل لعنة الجدب فأوعدكِ ولا انقض مواثيقي
    فأخبيء فيه الأماني لينبت من جديد
    عندما تكبر عناقيد الضّوء في أجسادنا
    فترشح الدنيا وردا وماء ...
    كالشمس أنتِ
    تأتين هرولة وتلقي بالظلال
    والحلم يمتزج في سكون الأفق
    يجمع النبض والخفق وروحي ..
    ويلوح بإشارة السهاد على حكمة القوافي ..
    وانت بشهركِ قمر يغدق بالنور والاشراق
    تتزاحم حولها سطور استلهمت بها شراييني


    همسة /
    تناديك همساتي من حقول البوح والأمنيات
    وفي عيني انثر أنشودتكِ
    معزوفة على أوتار قلبي
    ممزوجة بحروف دمي والعطر
    تحلقين على أجنحة النسيم المغرّد
    إلى مدنِ البيلسان ..
    كعصفورة تحت اشعة ابتسامتها وحسنها
    نطير الى اعلى القمم .. فنمتليء في جداول الاشواق
    مرفرفين من هيروئين أنغامنا ..
    مختلفة عن الكلمات انتِ

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  8. #48
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية
    الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,951
    صرخة الانتماء إلى جذور الموت


    مدخل /
    لاذ التعبير بالفرار
    في اللحظة الأشد احتياجا للكلام ..
    وحده العثور طيفك يحقق ملاءمةَ الأرواح
    بظلالها المحلقة في دخان فوضى الحزن والفاجعة



    للفجر سواده وقتها
    وللفاجعة جرح يسقط من تراتيل البيان
    والنصوص كلها ملوثة بالموت
    وهذا أعز الناس وأنقاهم على حافة الشفق
    يزرع الحزن ووقت يمر بالدموع ..
    في المدى والشوارع نعش يعبر يحمل فصول البكاء
    والدهشة منذ الأزل تعبر الوطن بشموع الخلد
    تفترش قميص دمي ومولدي فوق تاريخ
    لم يزل يعلو .. والوقت شامخ
    ووجوه ترفض التصديق وطعنة الخبر
    وتختبي بهجة على وجنة الشعب
    وننصب خياما للمراثي
    وطن في الفجيعة يقتنص قحط المدن
    أيتها الأرض النابته في ثغر التاريخ
    المسكونة بأرثه الخالد
    سنفترش ترابكِ ونعلو
    رغم الدموع المبللة والخطى المربكة
    الخاسرة ترتديني وأرتديها ..
    أيتها الحالة الملطخة بالأفق الأحمر
    حصاد أمجاده تسكب الانجازات
    تجمع خيوط صيحة تجيء كما الصّدى
    تقطف ثغور تظلله العتمة
    مشهد لا حلم فيه، لا ابتسامة ، ولا نصوص تقرؤنها بفرح وسعادة..
    ما تبقى من شعب ووطن
    بكاء ورثاء وموت
    تنهمر العتمة.. وتظهر الدعوات
    وفي جراح الأرض ترجل الفارس الشهم
    في زمن لن يتكرر مثله ..
    الوقت يسقط جريحا في كفوف الأيادي المتعبة
    والبحر يهيئ جنازة الصغير، ومن غادرونا..
    في عين المشيعين تمتد طرق الرماد والذكريات
    وطن يحمل اختناق الإنسان فيها
    هنا كان بيننا والد وقائد حنون كريم العطاء
    فموته يضيء فينا الوجع واليقين
    أننا من افتقادناك ولم يتغير الحب لك ..
    على ضفاف صمت غرسنا امتداد وصاياك ..
    قابوسنا حكمتكِ تنازل الذبول الكثيف في بيداء الروح
    والحزن يهزمني يغزو دمي المشبع بك
    يصرخ السكون في بدني لعفاف الحنين
    وخطاباتك بالروح تحديات معلقة الاماني
    تستدرج حبس الخافق في أنفاسي ..
    وحده حبنا لك يملك بوصلة لا تزيغ
    على الثغر ابتسامة رضى
    ولا يعكر صفوها غير ضجيج السكوت
    يمر وجهك في قمر الشرود
    يكسر هدوء الظمأ
    فتمد اللهفة جسرا في حبل الوريد
    في العين تمتليء قبضة من تعاسة
    والفم كتلة من ملح تبكينا
    وفي الأفق راية وطن ترفرف ببنائك
    بكى اليمام
    ملأ الكون نواحا
    لم يعره الصدى لفتة ...




    همسة/

    في الموقف الأشد حزن
    أبت الشفاه بالاسترسال
    من حكم الاقدار
    أصر الكتمان على لف الأسوار والبيوت
    والحوارات جوفاء بلا عبارات
    فراغا أصبح الكون
    تطول فيه المسافات
    رغم تقارب الوجع والنظرات
    أمد يدي عبر المسالك المغلقة
    فيعلو الهدير تنزعج الروح
    تدور حول نفسها لا شيء في الوجود
    يهدئ من روعها
    لكن الهمس أتعبه السفر في ذكراك
    أتراه يمتحن فينا قدرة التحمل ؟
    أم تراه ينفذ فينا حكم الحرمان؟
    ما أقسى هذه تفاصيل الزمن بعدك

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  9. #49
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية
    الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,951
    بهدوء تميس كما البحر تضيء نداءات روحي التائهة






    سأظل كعادتي في انتظارها رغم تأخر طيفها
    احس بهسيس فكرها
    فيداهمني اريجها .. رنين ضحكتها وبسمتها تنير دجاي بعجب
    وأرضي من الفرح تخضر ..
    ومرآة عيناها نور تنير تنفسي وحروفي
    هي وجد يشيعها الحنين
    كموجات تنفس لا ينضب بخيالها من الشوق ..
    عشرة اعوام واكثر
    وها أنا أمتزج مع الليل
    سكونٌ وأنين وانتظار ..
    أرتعاش يحمل الحنين
    ها أنا ها هنا .. بشوق وشغف وحب ..
    أسترجع الأمس وقبل ذلك ..
    فلا همس يناءني
    ولا صوت ينادي
    عشق بجنون ... واماني شوق لم تزل فوق رأسي ..
    تأتي بشغف وبدون خجل
    عشرة اعوام ساحرتي
    لم يمحها القدر
    يا له من أثر شوق وحنين
    وأرتعاش أصفد الجبين
    عشرة أعوام ونحن ها انا ابتدانا
    ومازل في قلبي يتقد صبايا
    سحقا لذلك الانتظار ..
    بدونك أصبحت مطبقّ الشفتين
    صادىء لا ينضب حرفي
    حتى الخيال رحل
    وترسبت قواميس فكري
    في متاهات السكون لا انين . . لا حنين
    لا طيف يراودني أحادثه . . .
    تركض الريح حائرات
    في مواكب التيهْ
    بدونك أصبحنا كأمة بلا وطن
    وأجتاحها الأغراب في غفلة الظهر ..
    والشمس كل الشمس
    يا أنت يا وطني ويا كل شعبي وحضارتي
    يا نغم يرنو بلا وتر
    قلت أمنحني الحياة
    فأنّي الظامىء المتيبس
    فأدركيني وأرشفي الضوء
    فأنت الشمس وربما القمر
    انا الثلج وربما لفحة البردْ
    وجدائل الشعر تمتص بقايا أنوثتكِ
    وأن هدهدات الليل تأملت نجمة السماء البارزة
    ونامت فوق قوافي رمشها الأسل
    أسم وتفاصيل لم يجتاحها اليأس ..
    حكاية روايات ومذكرات لا يكررها الزمن ..
    في شفتي بقايا حديث
    وبين أناملي أنفاس لن تحتضر
    رغم اسئلتها والتأكد .. ورغم تقاطر التيه
    الا انه لم يمتص كل أفكارنا ..
    فلا شأن لنا بما يخشاها الاخرون
    فنحن نبحث عن انسان في ذواتنا
    حتى لو كان صعب ..
    سيماؤها نورا ازليا لا يفارقنا
    ولا نخشا المستحيلات
    تأتي كي تمتزك بدمي
    كي افهم معنى الطوفان بنبضها
    تنير قناديل لحظات والايام ليس لها وصف
    كقمر يشرب الضوء من نجم
    ليست سحابة تذوب
    مع طلعة شمس
    أو زهرة برية ..
    ذابلة تدعو السماء بالجود والكرم
    فلم أرى في الكون شبيها
    اينع بذرها وعاطفتها .. تدير عيناها ناحيتي
    كبريق يجتاح فؤادي ..
    يلوح لها سبيل الحب وملاذه
    وهي لن تسألني عن صفوا أيامي واللحظات
    ولكنها ستسألني متى سينتهي هذا الوهج فيك
    فإنا رجل أقـــص أثرها
    وأراقب أبتسامــــتها
    وأسترق أرق الهمسة من صمتها
    ورنين كلمـــات رسائلها
    من العيون الدافئة
    وعطرها النقي يحط رحاله فوق صدري
    يصيب قلب اتسع لها
    لم يترك لغيرها سوى الانتظار
    منها الحنين ومني الشوق الأسير
    بين حنايا الضلوع وعيونها الواسعات ..
    ما أطيب العيش في ضفاف دجاها
    وصحو أحلامها وتعبير النظرات الخجولة منها
    أذوب شوقا كلما مـــر طيفها
    يذكرني تلك الحظات بأملي وقصـــتي وحياتي
    أقاسمـــها تلاقح النبض
    وشذى الصبر وحسرة العذاب
    أكتسي الحياة بعد ضنى السنيين
    غذت نضح زاخــراً ممتلئ ..
    جن بـجـمره العشق فهاجا ...
    فالقلب لكِ


    /


    تماماً كما على هداك الآت
    جربت جر اللغة بين ثناياكِ
    ابني صباح يجي مبتسم
    خلف جدار حميم يملك على استحياء انصات
    لتدفق ممتليء يقرب اليقين نحوكِ ..
    وأنت اعجاز لها نفس ملامح النور
    حيث جهات المحبة تصير انتِ
    وثمة مكان باقي مستأثراً بحضورك الكامل
    يحشد خير أنفاسكِ البيضاء
    يتبع أسباب براقة في عينكِ
    وانتِ رومانسية ترخي حافة الكون ..
    فيض حنانكِ ضجة لطيفة تتركني أحبكِ أكثر

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  10. #50
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية
    الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,951
    أزرار معلقة بعشق الشمس



    مدخل/
    على صفحة البوح
    أرسم امنيات وأسوقها على طرف قلمي
    وأقف طوعا أمام افكاري المزدحمة ..



    دعونا على هذه الأسطر العاشقة
    حين لا يطاوعني الكلام ولا اللسان ..
    حالات التأمل تحتاج الى تفسير الكثير ..
    والتفكير هنا ..
    ومفكرة الحال تحط حظها ها هنا ..
    وسيكتب بها ما نحب
    وكما عودتني الافكار بالقصيدة ...
    وسوف تلمع في زوايا عينيها
    تلك الملامح بالفرحة
    وسننادي بهستريا وجنون
    فالحال أني أحبها ...!!
    مذهولا في ربى وجنتيها المتوردتين فرحا
    مغمورا بضيائها الشاهب في مجرة رجولتي الشامخة
    المتعجرفة الممتلئة بالعنفوان
    وجههي اللذيذ يضحك ..
    سيكبر حلمي بعدها
    وتفيض النشوة على جسدي الخفيف
    تتغرف منها روحي الظامئة
    حد التمني العذب ..
    غير واجفا او مترددا من شيء
    لحين بوحها أن دنياها تأتي من بوحها المتقاطر شهدا من شفتيها
    وحنيني ...
    تعبر وتبعث من ينابيع قلبي الفياض حبا يتدفق
    باتجاه جداول حبك ... المزهوة بالاقحوان
    والمدى فكرة من العمر بعيدة عن الآهات والحزن
    مجردة من دموع منذوره كاللؤلؤ المنثور
    تحت نثيث تمر به الخطى بأجمل العبرات ...
    باطلالة ممتدة نحو طرقات الروح بين لمعان وجهكِ ..
    ننتظر حلاوة صوتها والاجمل من تردد كلماتها
    التي تستريح على مصطبة الشوق ..
    كنسمة من حنين وامضة بين السحاب
    تجيء تتفتح لها كل نوافذ قلبها بضحكة
    تنتشلنا من عزلة الحكايات المبعثرة ..
    لأحلامي شعر لامع يلف أفكاري ومزاج كلامي
    وارتعاشاتها الباذخة بنسائم الحنين ..
    تلكم المضيئة الزاهرة بلا اهتزاز ..
    وحدها تحدد ماذا يريد وبكل الامكنة
    مرتقبة كل خطواتها الفائتة القادمة...
    والوصايا نصوص مغلقة
    تأتينا مرتلة بفصول طقوسها تغفو
    داخل دروب تشرق وتتناسل فيها الفراشات ..
    فيبتل ثغرها بالضوء كلما أخضر غزلها فينا ..


    همسة/
    السماء صدر نابض وامضا كوجهكِ المتناسق
    وفي الاجواء غربة تذهب في السكون بهرولة
    على مدى الشغف الممتليء فينا ..
    وحروفي تترعرع بطريقة أخرى
    وانا هنا احتضن خريطة الشمس على مقربة من قلبي
    وأرتقي بجدائلي من الإق الكلام وشتائل الضياء
    فهل هناك شرفة تطل على زاوية احوالي
    فهل مازالت كلماتي تكفي ..
    لترث تموج الوقت على محطاتي ..؟!

    ​


    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



صفحة 5 من 5 الأولىالأولى ... 345

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة للسبلة العمانية 2020
  • أستضافة وتصميم الشروق للأستضافة ش.م.م