ابن الفارض يسعفنا أيضا بأبيات من قصيدته الرائعة التي يقول فيها :
لا تنكروا شغفي بما يرضى وإنْ ... هوَ بالوصالِ عليَّ لمْ يتعطَّفِ
غَلَبَ الهوى فأطَعتُ أمرَ صَبابَتي... منْ حيثُ فيهِ عصيتُ نهيَ معنِّفي
مني لَهُ ذُلّ الخَضوع ومنهُ لي ... عزُّ المنوعِ وقوَّة ُ المستضعفِ
ألِفَ الصّدودَ ولي فؤادٌ لم يَزلْ... مُذْ كُنْتُ غيرَ وِدادِهِ لم يألَفِ
ياما أميلحَ كلَّ ما يرضى بهِ ... ورضابهُ ياما أحيلاهُ بفي
لوْ أسمعوا يعقوبَ ذكرَ ملاحة ٍ... في وجههِ نسيَ الجمالَ اليوسفي




رد مع اقتباس