قد تردنا تساؤلات وأجوبة، غير أنها تمر بنا لنفصلها على مقاسنا،
وهي بعيدة كل البعد عن كل تفسير ناله مشرطنا.
فنحسب أننا أدركناها، وما أدركنا إلا صورتها التي توافق هوانا،
ونظن أننا أحطنا بها، وما أحطنا إلا بما سمحنا لأنفسنا أن تراه.
فالحقيقة لا تنحني لتأويلنا، ولا تضيق لتناسب فهمنا،
بل تبقى على سعتها، ونحن من نضيق
حين نحاول حصرها في حدود ما نألف.




رد مع اقتباس