ايضير متبلد الاحساس طويل ملام؟!
فضرب الميت في الشرع حرام،
وما زاد الجرح إلا ألما وظلاما،
ولا يليق بالروح أن تلهو بما انتهى
وصار رمادا وسلاما.
أكبرُ انتصارٍ حين تقهرُ وهمَك،
وتكسرُ أنفَ غرورِك،
وتعلمُ يقينًا أنك لن تسيرَ الدربَ وحدك،
هذا…
إذا ما كنتَ تعيشُ في ظلِّ أملٍ تتمنى معانقتَه،
فلن تبلغَ النصرَ وأنت تهربُ من حلمٍ تمنيتَ لو أنك حققتَه.
ايضير متبلد الاحساس طويل ملام؟!
فضرب الميت في الشرع حرام،
وما زاد الجرح إلا ألما وظلاما،
ولا يليق بالروح أن تلهو بما انتهى
وصار رمادا وسلاما.
على بُعدِ "مليمترٍ" نقفُ على حافّةِ الصعب،
حيثُ تمتدّ الحواجزُ لتُطيلَ ليلَ المعاناة…
غيرَ أنّ الحلَّ أقربُ مما نظن:
تجرُّدٌ صادقٌ من لوثةِ "الأنا"،
يعقبه احتضانٌ لجميلِ المصير.
كيف ترجون ردًّا ممن قطعتم أوتار وُدِّه؟!
وقد ألقيتم بما عاهدتموه عليه في الصحراء،
تائهًا وحده!
لا أعتذرُ عن انسحابي،
فقد علّمتني الأيامُ أن الكرامةَ أولُ الأبوابِ وأعلاها مقامًا،
ولا أتشبّثُ بمن لا يُبقي للودّ احترامًا ولا للوصلِ دوامًا.
إن رحلتُ، فليس فرارًا، بل قرارٌ صاغه الكبرياءُ في صدري،
واستراح له المقام.
قد اكتفيتُ من العتاب، ومللتُ من كثرة الحساب،
فمن أرادني بصفاءٍ أتيتُه، ومن أرادني بفتورٍ تركتُه،
بلا التواءٍ ولا ارتياب.
أنا لا أُستجدى، ولا أُستعطف،
ولا أعودُ حيثُ يُنتقصُ قدري أو يُستباح.
فإن كان في البعدِ عزٌّ، فأنا له عنوان.
صباحكم نبص حياة ..صباحكم شرفات أمل ونور يلامس أرواحكم
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
تمنّيتُ لو أستطيعُ كسرَ ذاك الجليدِ الذي حالَ بيني وبينها،
جليدٌ ما زادَ إلا بُعدًا، وما أورثَ إلا حُزنًا وألمًا.
وما عساني أفعلُ وقد ضاقَ بي السَّبيلُ وانسدَّ المَمرّ،
إذا اقتربتُ خطوةً، ولّتْ هي هربًا كأنّ اللقاءَ يُنذرُها بالضرر؟!
أأمضي خلفَ سرابٍ لا يُمسك، أم أكتفي بصمتٍ لا يُنسى ولا يُهدر؟
فلا القربُ يُجدي، ولا البعدُ يُنسيني، وما بينهما قلبٌ يتكسّر
هناك لحظات خلدتها الذاكرة ..تبقى حاظرة مهما مضت السنوات ..ووجوه ملامحها لم تمحى وبسمات وضحكات
تشاطر الحاضر وكانها بالأمس ...تشعرنا بالسعادة مهما مضى بنا عمر ..ودعوات من قلب صادق ...
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
سبحان من خلق تللك العاطفة في قلب أنثى ..كسحابة تطفوا في سماء واسعه كزخات مطر تملئ المكان حنوا ..
كتلة مشاعر ..ليست متاحة الا لمن يدرك معانيها ..قلب أم وحنو أخت ..ورفقة روح ...
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف