اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهل الباطن مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الكريم اقول الحق موضوعك جميل جدا اخي وانا اقول انه يشابه موضوع او المثل القائل (كما تدين تدان ) فبقدر تعاملك مع والديك تجد تعامل ابنائك معك ولكن هذا ليس ثابت طبعا فمن الابناء من كانوا ابائهم باريين جدا بوالديهم ولكن هم لم يكونوا بمثل والديهم ويمكن السبب في ذالك اختلاف التربية واسلوبها
ولكن لينظر كل اب وام الى الطريقة اللتي يرسخون فيها طريقة تعامل ابنائهم معه ومعالجتها في وقتها وتربيتهم على الخصال الحميده كاحترام الوالدين وعدم رفع الصوت وعدم تركهم على هواهم في التعامل ولكن بالترغيب وليس بالاكراه فهناك فرق بين ان ترغب طفلك او ان تجبره على احترامك . ان رغبته فسيثبت لك مدى احترامه لك دائما ولكن ان اجبرته وغصبته على حبك واحترامك فقد تفقد احترامه لك بعد ان يطول بك العمر

وكما يقال امسك العصا من الوسط

وهناك شيء اخر وهو تربية الابناء على التربية المحمدية واتباع سنة نبينا وقراة سيرته وكيفية تعامله

بارك الله فيك ربما لي عودة اخرى في هذه القضية
وعليكم السلام.
اشكر لك مداخلتك اخي سهل. نعم علينا ان نحترم والدينا ونطيعهم بكل الأمور الا فى ما يغضب الله سبحانه وتعالي
هذا امر مفروغ منه،،لم أرد ذالك فى طرح هذه القضيه.
طرحي هو كيف يعين الأبوين ابناءها على برهماففي هذا النص
.جاء رجل إلى عمر بن الخطاب يشكو إليه عقوق ابنه فأحضر عمر الولد و أنّبه على عقوقه لأبيه و نسيانه لحقوقه عليه، فقال الولد : يا أمير المؤمنين أليس للولد حقوق على أبيه ؟ قال : بلى ، قال : فما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال عمر : أن ينتقي أمه و يحسن اسمه و يعلّمه الكتاب أي "القرآن " . قال الولد : يا أمير المؤمنين إنّ أبي لم يفعل شيئًا من ذلك، أما أمي فإنها زنجيّة كانت لمجوس... و قد سمّاني جُعْلاً أي " خنفساء " و لم يعلّمني من الكتاب حرفاً واحداً . فالتفت عمر رضي الله عنه إلى الرجل وقال له : جئت إليّ تشكو عقوق ابنك وقد عققته قبل أن يعقّك، و أسأت إليه قبل أن يسيء إليك...هل الأبوين يكونوا هم السبب لعقوق الأبناء لهم.