مشاكل السمنة


السمنة وارتفاع ضغط الدم


إن هناك علاقة بين الإصابة بالسمنة
، وارتفاع ضغط الدم .. وتعتبر السمنة المفرطة أحد عوامل
الخطورة المسببة لارتفاع الضغط .
عدة أسباب: في حالات السمنة ، وخاصة سمنة الكرش
، يزداد معدل إفراز هرمون الأنسولين بالدم ، وهذه الزيادة
تساعد في ارتداد واختزان عنصر الصوديوم بالجسم ،
مما يؤدي إلى ارتفاع الضغط كما يعمل الأنسولين على زيادة
الدهون، مما يزيد الفرصة لحدوث تصلب الشرايين ،
وارتفاع الضغط . السمنة ، وكثرة تناول النشويات
والسكريات ،تزيد من إفراز الأنسولين ،فيزيد من نشاط الجهاز العصبي
، الذي يؤدي بدورة إلى زيادة إفراز هرمون
-النورأدرينالين-، فتسبب ارتفاع الضغط . مع السمنة
، يزداد هرمونا الكورتيسول ، والألدوسترون ،
ومن المعروف عن هذين الهرمونين أنهما يزيدان اختزان
عنصر الصوديوم بالجسم ، وبالتالي يزداد ارتفاع الضغط .




السمنة وأمراض القلب والشرايين

وأهم المضاعفات التي من الممكن أن تسببها السمنة في
القلب والشرايين هي : تَضخُّم كل من البطين الأيسر ،
والأيمن ، وخاصة في حالات السمنة المُفْرطة ،
وسمنة الكرش. الضعف في عضلة القلب ، واحتمال
حدوث هبوط بالقلب ، و (كرشة نفس )
لأقل مجهود . تصلب الشرايين،
وخاصة الشريان التاجي ، مع زيادة الفرصة لحدوث
الذبحة الصدرية ، وجلطة القلب.

السمنة وألام المفاصل



شكوى متكررة ، وهي آلام المفاصل المصاحبة للسمنة
، وزيادة الوزن . . فيشعر الشخص السمين بآلام مبرحة في المفاصل
، وخاصة مفصلي الركبة والقدمين نتيجة للحمل الزائد
عليهما ، وللأسف فإن معظم أنواع العلاجات لا تجدي في الحد من هذ
ا الألم. وهناك عدد كبير من السمان ، وخاصة
المصابين بالكرش ، يشكون آلاما شديدة أسفل الظهر
. وعند إجراء الفحوصات ،
والإشعات المختلفة على هذه المفاصل نجد أن غضاريفها
قد أصيبت بالتهابات ،وخشونة ، وقد يصل الأمر إلى تجمع كميات من
السوائل داخل المفاصل. وجدير بالذكر هنا أن أوضح
أن ( داء النقرس ) يزداد معدل حدوثه في السمان ،
عنهم في الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.

السمنة وكَرشَّة النفس

يشكو نسبة ليست قليلة من السمان، وخاصة المصابين
بسمنة مفرطة من بعض الأعراض مثل : ضيق ، وسرعة في التنفس ع
ند القيام بأقل مجهود . (كَرشَّة النفس ) ، وخاصة عند
الاستلقاء على الظهر. توقف التنفس للحظات قصيرة ،
وخاصة أثناء النوم.
قلة الأكسجين بالدم ، وارتفاع في معدل ثاني أكسيد
الكربون مما يسبب الميل الدائم للنوم ، والصداع .

السمنة وحصوات المرارة

تؤكد الإحصائيات أن هناك علاقة واضحة بين السمنة
، والإصابة بالتهابات وحصوات المرارة ، وخاصة
في النساء ذوات الحمل المتكرر
. وقد عزا الباحثون هذا إلى: زيادة إفراز هرمون الأستروجين
، نتيجة للسمنة ، والحمل المتكرر ، وهذا الهرمون يؤدى بدوره إلى ارتفاع
الكوليسترول بالدم ، مما يؤدى إلى زيادة تخزينه ،
وترسيبه على جدار الحوصلة المرارية ، مُكوِّنًا
حصوات بالمرارة ، والتهابات بها . ا
حتواء طعام السمان في العادة على نسبة عالية من الدهون ،
والكوليسترول ، العنصر الأساسي في تكوين الحصوات المرارية .

السمنة ومرض السكر

نعم .. هناك علاقة بينهما ، فالغالبية العظمى من الأبحاث
تقول : إن 80% من مرضى السكر يعانون السمنة ،وأن
ما يقرب من 20% من ا
لسمان معرضون للإصابة بمرض السكر. وقد فسَّر
الباحثون سبب هذه العلاقة كما يلى : هناك علاقة
عكسية بين عدد الخلايا الدهنية ،وحجمها
، وعدد مستقبلات الأنسولين على جدار الخلية،
وهذه المستقبلات هي المسؤولة عن دخول الجلوكوز
من الدم إلى داخل الخلية ، بفعل هرمون
الأنسولين .. معنى هذا أن زيادة عدد وحجم الخلايا
الدهنية بالجسم يكون مصحوبًا بنقص في المستقبلات
،وزيادة في جلوكوز الدم أى ( مرض
السكر ) . ووجد أيضًا أن هناك علاقة بين السمنة
وحدوث خلل في مستقبلات الأنسولين . كما أن كثرة
تناول النشويات والسكريات ، التى اعتا
د عليها السمان تزيد من إفراز الأنسولين ، وتسبب
إجهادًا لغدة البنكرياس ، الذي يعجز فيما بعد على إفراز
كمية كافية من الأنسولين . وجدير بالذكر
أن هذه المضاعفات تكثر في حالات سمنة البطن والصدر
( الكرش ) . زيادة تناول الدهون في طعام السمان تزيد من
الأحماض الدهنية بالدم ، مما تسبب ز
يادة في مقاومة دخول الجلوكوز من الدم إلى الخلية .
. فيرتفع بالدم. ومن هنا يتضح أن العلاقة وطيدة بين السمنة
، وزيادة الجلوكوز بالدم ، وظهور مرض السكر .

السمنة ودوالي الساقين

الوزن الزائد أحيانًا يكون مصحوبًا باحتقان في أوردة الساقين
، وهذا ما يعرف (بدوالي الساقين) ، وهذه الدوالي قد يصاحبها آلام ،
وتقرحات والتهابات .. ومع إنقاص الوزن تقل هذه الدوالي بنسبة كبيرة.

السمنة والجلد

يقع مريض السمنة فريسة للفطريات، التي تنتشر بين
ثنايا جلده ، وخاصة تحت الإبط والثديين ، وبين الفخذين
.. ويساعد على انتشار هذه الفطريات
زيادة ثنايا الجلد عند السمان ، والعرق الغزير الناشئ
عن السمنة. وأكثر هذه الفطريات شيوعًا ، فطر
( المونيليا) ، وهو يسبب احمرارًا بالجلد، مع حكة
( هرش) في مناطق انتشارها. وكذلك تكثر الدمامل ،
والالتهابات البكتيرية ، وحمو النيل بجلد السمان.


علاج السمنة

التخلص من السمنة

الرجيم الغذائي ذو السعرات الحراريةالصحية،
والمحدود في كمية السكريات والنشويات ، والدهون
.. وهذا هو أقوى الأسلحة ، وأحسن الوسائل لتنزيل الوزن

لعلاج السمنة المواظبة ضروري
ضروري جدا جدا جدا جدا جدا
ممارسة الرياضة

في الهواء الطلق ، وخاصة رياضة المشي والبعد
عن الكسل ، والخمول ، وركوب السيارات .. وهذه الوسيلة
لا تقل أهمية عن الوسيلة الأولى هاتان
هما الوسيلتان المهمتان في محاربة السمنة والتخلص منها.ضروري جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا
. وهناك بعض الوسائل ،والعوامل المساعدة الأخرى مثل :
- الأدوية . الإبر الصينية.
لموجات الكهرومغناطيسية. -الأعشاب الطبية. - الجراحة .
- شفط الدهون. والحديث الآن
لابد من استخدامه في هذه المعركة وهو سلاح العزيمة
القوية ، والنية الصادقة ، والإرادة والتصميم ،
وعدم الملل أو اليأس. كلمة ( رجيم ) تعنى نظامًا .
. و(رجيم غذائي) أي : نظام في كمية الطعام، نظام
في عناصر الطعام.. نظام في عدد السعرات الحرارية ..
نظام في مواعيد تناول الوجبات .. نظام في ع
دد الوجبات .. نظام في طريقة تناول الطعام. أي أن
كلمة (رجيم ) ليس معناها ( الحرمان ) كما يعتقد كثير من الناس.. ولكنها نظام .