ان الكذب خلق ذميم وصفة قبيحة وقد روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه سئل يارسول الله هل يسرق المؤمن قال نعم قالوا هل يزني قال نعم قالوا وهل يكذب قال لا. انتهى الحديث . اقول لماذا قال يسرق ويزني ولايكذب ؟ لان الانسان قد يمر بلحظات يضعف فيها ايمانه امام شهوته فيضطر لارتكاب الزنا وقد يضعف امام حاجته فيضطر للسرقة . ولكن الكذب ليس هناك مايضطره للكذب . طبعا انا اتحدث عن الكذب الدائم لان هناك فئة من البشر لا يتكلم الا بالكذب ولايتعامل مع غيره الا بالكذب .
انا شخصيا اجبرت على ان اكذب على شخص لتتخلص منه الا لحرج او لمصلحة عامة.
من وجة نظري ان الكذب الذي يترتب عليه اتقاء ضرر او حدوث مصلحة عامة هو كذب جائز ومندوب . عندما يكون الصدق في موقف ما يؤدي الى فتنة بين اثنين او قطيعة فالكذب اولى . فالمواقف هي التي تقدر ايهما الافضل حسب ماتقتضيه المصلحة العامة. اما الكذب الي ابتلي به كثير من الناس مثل القصص الكاذبة او الكذب على الاخرين والاحتيال عليهم فهذا لؤم وخسة .
الكذب على الكذاب انا من وجهة نظري ان الكذاب يجب ان نتجنبه ولا نصاحبه وندعه وكذبهبدلا من ان نتطبع بطبعه ونصير كذابين مثله
لاشك الافضل ان نكون صادقين مع الناس وقبل ذلك نكون صادقين مع انفسنا .
شكرا لك على البوح ياكاتمة . وشكرا لك جزيلا على طرحك لهذا الموضوع المهم الذي يتطرق لافة خطيرة ابتلي بها كثير من الناس




رد مع اقتباس