عذاب القبر ثابت في الكتاب والسنة.
من الكتاب
1- قال تعالى: ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون [السجدة:21]. قال ابن عباس: جزء منه في الدنيا والنصيب الأكبر منه في القبر والعذاب الأكبر هو عذاب جهنم، قال مجاهد: يعني به عذاب القبر.
2- قوله تعالى: وحاق بآل فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب [غافر:45-46].
قال ابن كثير: وهذه الآية أصل كبير في استدلال أهل السنة على عذاب البرزخ في القبر. حيث أثبت سبحانه لآل فرعون عذابا في الليل والنهار ويوم تقوم الساعة ينتقلون إلى العذاب الأكبر في جهنم.
قوله تعالى: ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون [الأنعام:93]. فالأمر لا يتأخر إلى انقضاء الدنيا فهم يعذبون قبل قيام الساعة الكبرى وهو عذاب القبر.
ب- ومن الحديث:
حديث: ((القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار)) .
((لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يريكم عذاب القبر فقالت أم بشر: وهل للقبر عذاب؟ فقال: : إنهم ليعذبون عذابا تسمعه البهائم)).
ومن دعائه وبعد التشهد الأخير: ((اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال))
هذه بعض الادله الثابته في القرآن الكريم والسنة النبوية ونحن نؤمن بما جاء فيهما فمن شاء فليؤمن ومن شاء فلينفي ما جاء به ديننا الحنيف .
المسألة الاعتقادية ليس مجالا للتأويل الشخصي وما نقرأه من اجتهادات علماء فهي تبقى مجرد اجتهادات بشر قابلة للصواب وللخطأ فقط ما يهمنا في الامر ان نستقي امور ديننا الاعتقادية والفقهيه من مصدرين اساسيين وهما الكتاب والسنه .
التمسك بأفكار معينه اؤمن بها لا يعني انها صواب وانها مسلمة من المسلمات وغير قابلة للنقاش او التعديل وانني انا الصح وكل الناس على خطأ .
فلنترك الامر لله عزوجل فهو صريف بعباده ونسأل الله حسن الخاتمة .




رد مع اقتباس
