مساء الآحاسيس

تترامى الامال على سفح الأمنيات فيظل الأختيار أو القرار هو السيد الحاضر دائما

أنين هذا البوح مؤلم لو أتى بصورته المُثلى

ولكن رغم الإنكسار تستمر الحياة وتأتي الأيام مليئه بالجديد والمفاجأت

كل الود ... والتوفيق