اخي المهيب ماذا ينقصنا حتى لانتبرع
او ماذا يوجد لدى الشخص المشرد وينقصنا؟
![]()
اخي المهيب ماذا ينقصنا حتى لانتبرع
او ماذا يوجد لدى الشخص المشرد وينقصنا؟
![]()
قال تعالى :{ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ(97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ(98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ(99) } صدق الله العظيم
لنستفتي قلوبنا لماذا لانعطي ونجود للمحتاجين !
كل شخص يسأل نفسه .. لنعيش لذة اللحظة ! وننسى الاخر !
لو نتفكر في أجرها عند الله لكانت النتيجة مختلفة
عند المشرد إنسانية الفطرة
تعود على الحرمان وقسوة الحياة
فأدرك أنه عندما يعطي سيجد آخر يعطيه
شكرا على حضورك الراقي مائة بيسة ^_^
قال تعالى :{ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ(97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ(98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ(99) } صدق الله العظيم
صدقا يوجد هكذا مشردين ولا ألومهم صراحة العالم والمجتمع القاسي جعلهم هكذا
تخيلي معي لو تم الغاء جميع القوانين ولا يوجد سجن ولا شرطة ولا ملاحقة قانونية
سيتحول الناس الى وحوش ومجرمين لا شي يمنعهم من القتل والسرقة والجرائم ..هنا تظهر أخلاقيات الناس ومدى إنسانيتهم
العيب الأول والأخير هي عيوب البشر والمجتمعات
السلام عليكم ورحمة الله
أهلاً بك أخي المتألق المهيب ، وشكراً لقلمك الذي صب عطره مداده ، لو نرجع قليلاً إلى العهد الماضي والقديم ، لنرى المقياس على التصرفات والافعال الأخرى ، هناك شيء مفقود اليوم بالأخص ، وليس في الجميع وإنما في الأغلبية الأكثر ، وهو ( خفق الوجدان ) ، عندما نرى موقف مثل هذا أو مواقف تستدعي حضور الإنسانية ، فأول جرس يدق في الإنسان هو ( خفق الوجدان ) والتي تشعرك حينها لربما عشت هذا الموقف أو ستعيشه ، شخصياً عن نفسي قد رايته مراراً وتكراراً في حياتي وأمامي مباشرتاً ، هناك جرس يضرب بداخلك يشل حركتك ويجعلك تقف مكانك والقشعريرة الحزينة تخيم عليك وقتها من شدة الموقف ، ولربما تسجن دمعتك ليس لشيء سوى المقاومة لعنفونية الرجل ، اليوم ذلك الشعور لربما بات أن يصبح منقرضاً ، الإنسانية التي تكمن في الوجدان أعلنت رحيلها من الأغلبية ، وأصبحت المواقف في خضم الوقت ، المسكين تدمع عينها ولا يجد من يمسحها ، صاحب النقود العديدة ورصيد حسناته صفر ( والله أعلم ) تعزف له الموسيقى ويرفع له التهليل والمجد ، حاضر غريب غريب جداً ، تفسيره واحد لا غير ( رحلت الإنسانية ) بدون جواز عبور ، أتمنى أن وفقت في الحوار معك يا أخي العزيز ، وشكرا لك.
لا تحكم على شخص وكأنك تعلم عن حياته ، بعض العيون تبكي دون دموع من ألم الحياة وبعض القلوب مُحطمة دون أن تشكي ، إحترم صمت غيرك.