ربما كيري عراب حروبكم و الصهيونية ليفني مخططة حروب غزة من تأملون منهم الدعم اليوم خاصة عند مواجهة الجيش العربي السوري ..
أم نسيتم عذاباتكم في القصير .![]()
ربما كيري عراب حروبكم و الصهيونية ليفني مخططة حروب غزة من تأملون منهم الدعم اليوم خاصة عند مواجهة الجيش العربي السوري ..
أم نسيتم عذاباتكم في القصير .![]()
الناس كـ الأشجار كلما عاملتها بحب وسقيتها و أكرمتها ..أعطتك أطيب ثمارها عامل الناس بحب تحصد أجمل ما فيهم ..
هههههههههههههههههههههههه
جميل جدا أنك فرحت بإنتصار حزبله الشيعي بالقصير. أبقي حدثنا عن أنصاراتكم القادمه. خليك تعيش فرحتك وأن كانت قديمه شويه .
يعني الأخرين معهم كيري والماما وأنتم معكم الدب ،
عجيب جيل الماما والدب أصبحنا نستجدي الأنتصارات من الماما والدب.
الجيش العربي السوري البعثي لم يطلق رصاصه فارغه رصاصه صوت بتاريخه بإتجاه إسرائيل. وكل الوثائق التاريخه تؤكد بأن الرئيس السابق حافظ الأسد مشارك بتسليم الجولان وكل المراقبين وأغلب المؤرخين أثبتو ذلك.
ولكنه أشتهر بإرتكابه لأكثر من 10 مجازر بالثمانينات وأشهر لاحقا بالأشتراك بمجازر تل الزعتر :
خذ اقراء التاريخ المجيد للجيش العربي السوري .
في أواخر حزيران عام 1976 بدأ حصار مخيم تل الزعتر الفلسطيني من الجيش السوري والقوات المارونية اللبنانية التي تتألف من: حزب الكتائب بزعامة بيير الجميل، وميليشيا النمور التابعة لحزب الوطنيين الأحرار بزعامة كميل شمعون، وميليشيا جيش تحرير زغرتا بزعامة طوني فرنجيه، وميليشيا حراس الأرز.
إبادة جماعية تمت في حق سكان المخيم الذي يقطنه (20) ألف فلسطيني و(15) الف لبناني مسلم لجؤوا إليه بعد أن تم قطع الماء والكهرباء والطعام عن المخيم قبل المذبحة ولمدة زادت عن (52) يومًا، تعرض خلالها الأهالي لقصف عنيف (55000 قذيفة)، ومنع الصليب الأحمر من دخوله، مما أدى إلى القضاء على المقاتلين المتحصنين بالمخيم وأهاليهم بالكامل حيث طالب الأهالي الناجون من المذبحة فتوى تبيحُ أكلَ جثثِ الشهداء كي لا يموتوا جوعاً!
سقط مخيم تل الزعتر في 14-8-1976، بعد أن كان قلعةً حصينة أنهكها الحصار، فدخلته الكتائب اللبنانية، تحت غطاء حليفها الجيش السوري. وارتكبت فيه أفظع الجرائم من هتكٍ للأعراض، وبقرٍ لبطون الحوامل، وذبحٍ للأطفال والنساء والشيوخ وكذلك ارتكبوا المجازر والجرائم، من اغتصابٍ وهدم البيوت وإبادة الأطفال وسلب الأموال، في مخيمي “جسر الباشا” و“الكارنتينا” الذين سقطا بيد الكتائب قبل تل الزعتر.
ثم بهذا التاريخ الحديث لا تزال الأعداد في تزايد بعد أن وصل الرقم مافوق الأكثر من 400 ألف قتيل و10 مليون مشرد.
بئس تلك من إنتصارات عندما تستمد قوتك من الأبرياء والنساء والأطفال .
قليل من فيض مكارم البعث الألحادي.