أستاذتي الكريمة /
الإنسان يمر على مواقف يتمخض عنها حال ذلك الإنسان ،
والحزن يجثم على صدر صاحبه قد يكون مرتبطا بسبب ،
أو من غير سبب ، قد تتدخل التغيرات الكيميائية في خلق ذلك الحزن ،
ومن أسبابه يكون فقد عزيز ، أو إخفاق في دراسة ،
أو ما انجر من صنوف الحياة ، وغالب الحزن يكون ردة فعل لم يحسن الإنسان في التكيف معها
مما ينتج عن ذلك الفشل :
القلق ،
وأعراض الكآبة ،
واضطراب في السلوك ،
وللحزن مواسم وحالات يتمايز الناس في التعاطي معها ،
تعجب من أناس يخرجون من ذلك الحزن مباشرة مهما تعاظم نوعه وكمه !
وهناك سبب ومعنى يفسر ذلك ، فلعل ذلك الشخص تكونت لديه خبرة في التعامل في إدارة ذلك الحزن ،
ومنهم من يطول مكثه في أتون ذلك الحزن ،
كونه يفتقر لتلك الخبرة التي توقيه شر الهموم ،
ولعل سمات الشخصية تعد عاملا آخر يتمايز بها الناس ويتفاضلون ،
ليكون التفكير والمشاعر بقتامته ووضاءته سبيلان بينهما برزخ لا يبغيان .
" شاكرا لكم أستاذتي ذلك العطاء الزاخر " .
دمتم بخير .....





رد مع اقتباس