اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همس الأفكار مشاهدة المشاركة
النصائح والتجارب ليست آله سحريه تحولنا من حالة الى حاله

اعتقد بأننا نسمع ونتحمس في اللحظه ذاتها
وبدون ان نفكر في التطبيق
التغيير يحتاج الى عزيمة واصرار وثبات

" إن الله لايغير مابقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم"

نحتاج الى وقفه صادقه مع أنفسنا وجلسات تصفيه حسابات وتزكيه
تزكيه النفس من اجمل الامور التي تخلينا عنها
يقول تعالى " قد أفلح من زكاها وقد خاب من دسّاها"

صاحبت فتاه متفائله تقيه لفتره وتعلمت منها الكثير
حيث كانت تتعامل مع حزنها بالخلوة ومحاسبة النفس
والقراءة الكثيره ...

وايضاً احد الاساتذه بارك الله فيه
نصحني بأن أراقب نفسي وحالتي
وادون كل شيء حتى الاحظ ما التغيير واقيم نفسي
اشعر بأنها طريقة رائعه

الفضل شكراً لك على هذا الطرح الرائع
وما رأيكم أن نكتب في هذا الموضوع تجاربنا في التغلب على احزاننا
حتى نستفيد من تجارب الآخرين !!
أستاذتي الكريمة /
الإنسان يمر على مواقف يتمخض عنها حال ذلك الإنسان ،
والحزن يجثم على صدر صاحبه قد يكون مرتبطا بسبب ،
أو من غير سبب ، قد تتدخل التغيرات الكيميائية في خلق ذلك الحزن ،
ومن أسبابه يكون فقد عزيز ، أو إخفاق في دراسة ،
أو ما انجر من صنوف الحياة ، وغالب الحزن يكون ردة فعل لم يحسن الإنسان في التكيف معها
مما ينتج عن ذلك الفشل :
القلق ،
وأعراض الكآبة ،
واضطراب في السلوك ،

وللحزن مواسم وحالات يتمايز الناس في التعاطي معها ،
تعجب من أناس يخرجون من ذلك الحزن مباشرة مهما تعاظم نوعه وكمه !
وهناك سبب ومعنى يفسر ذلك ، فلعل ذلك الشخص تكونت لديه خبرة في التعامل في إدارة ذلك الحزن ،
ومنهم من يطول مكثه في أتون ذلك الحزن ،
كونه يفتقر لتلك الخبرة التي توقيه شر الهموم ،
ولعل سمات الشخصية تعد عاملا آخر يتمايز بها الناس ويتفاضلون ،
ليكون التفكير والمشاعر بقتامته ووضاءته سبيلان بينهما برزخ لا يبغيان .

" شاكرا لكم أستاذتي ذلك العطاء الزاخر " .


دمتم بخير .....