زِد على الخذلان و العماله العربية عمالة الفلسطينين أنفسهم و انقسامهم فيما بينهم و ليس ادل على ذلك موقف عباس من انتفاضة السكاكين وتعامله مع حكومات عربية لإخماد جذوتها

تنسيق أمني متواصل بين ما يسمى بالسلطة الفلسطينية و بين النتن ياهوا من بينها الاْردن و مصر و أطراف عربية اخرى كما اعترف بذلك محللون في الصحف الإسرائيلية، وعدد من جنرالات جيش الاحتلال الحاليين والسابقين، أمثال الجنرال احتياط إيتان دانغوت.

ولا ننسى في حرب إسرائيل على غزة تعهد احد أمراء الخليج كما سرب عن مقابلة في لندن، لإسرائيل بتحمل كافة تكاليف الحرب على قطاع غزة شريطة سحق حركة حماس، وطلب من اسرائيل التدخل بريا مع استمرار القصف البحري والجوي لقطاع غزة حتى يتم تدمير حماس، وسقط جراء ذلك الهجوم الغاشم اكثر من ألف شهيد فلسطيني،

ولم بكتف عن ذاك بل أنفق الامير الخليجي مع محمد دحلان من خلال جواسيس موالين لدحلان لتزويد اسرائيل بمعلومات عن قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس محمد الضيف وتم قصف المنزل الذي تواجدت به عائلته لتقضي زوجته وابنه جراء ذلك الفعل الغاشم، وفشلت محاولة اغتيال الضيف بذلك .


هذا هو حال امتنا العربية