هيثم المناع
((قمح))
النموذج الأفضل لسوريا
كلامي واضح مايحتمل التزييف كل الدول العربية متفقة ومتوافقة ومستعدة للتطبيق مع اسرائيل لولا تعثر المفاوضات الفلسطينية السورية وهناك دول عربية فتحت مكاتب تجارية ومنها عمان وقطر والامارات كنوافذ تساعد على دفع عملية السلام .
من يجلب على وطنه النقد هو من يجلب عيوب الاخرين ليجلبوا عيوبه . ومن يخلق مشاكل لوطنه هو من يستعدي شعوب ودول وحكام لاجل مصالح شعوب ودول وحكام اخرين لجلب العداء لوطنه .
هكذا دوما هو الموالي للخارج يزيف الامر حتى يظهر أبناء وطنه المخطئون و الخارج هو المصيب
عشرات الملايين من التويتات المسيئة للسلطنه و خبراء كرسوا وقتهم للإساءة للسلطنه مثل النفيسي الذي حقر السلطنه و جعلها في مستوى دوله تابعه لإيران ..ثم يأتي أشكالك ليقول نحن انتقدناهم وعلينا تحمل انتقادهم
ماذا نقول ..ابتلينا و نسأل الله السلامه
هيثم المناع
((قمح))
النموذج الأفضل لسوريا
طلع هدف النظام السعودي من شيطنة حزب الله والسعي في نزع سلاح المقاومة الفلسطينية هو لاجل حل القضية الفلسطينية والتطبيع مع الكيان المحتل الغاصب لاراضي عربية ^_^
ياحرام كنت ظالمة النظام السعودي الذي لايقبل ان يفرط في اي شبر من الوطن العربي لاجل الفرس لكنه يقبل بالتفريط بالاراضي العربية في فلسطين وثالث الحرمين لاجل الصهاينة القادمون من مختلف مزابل الارض ^_^
حتى لا ننسى ..اعتبار المقاومة بكل اطيافها ارهابيه ليست وليدة اليوم بل منذ ١٩٩٦
نص بيان مؤتمر قمة "صانعي السلام"
شرم الشيخ، في 13 مارس 1996
"اختتمت قمة صانعي السلام أعمالها. وقد عقد هذا الاجتماع في الوقت الذي تواجه فيه عملية السلام تهديدات خطيرة. وكان للقمة ثلاثة أهداف أساسية، تعزيز السلام، دعم الأمن، محاربة الإرهاب. وعليه، فإن المشاركين يعربون عن دعمهم الكامل لعملية السلام في الشرق الأوسط، وعزمهم على أن تستمر هذه العملية من أجل تحقيق سلام عادل، ودائم، وشامل، في المنطقة.
ويؤكدون عزمهم على تعزيز الأمن والاستقرار، ومنع أعداء السلام من تحقيق هدفهم الأول، وهو تدمير الفرص الحقيقية للسلام في الشرق الأوسط.
ويؤكدون إدانتهم الشديدة لكل أعمال الإرهاب، بكل أشكالها النكراء، مهما كانت دوافعها وأياً كان مرتكبوها، بما في ذلك الهجمات الإرهابية الأخيرة في إسرائيل، ويعتبرونها دخيلة على القيم، الأخلاقية والروحية، لكل شعوب المنطقة. ويعيدون تأكيد عزمهم على الوقوف، بكل حزم، ضد هذه الأعمال. ويحثون كل الحكومات على الانضمام لهم في هذه الإدانة، وهذه الوقفة إزاء تلك الأعمال الإرهابية.
ولتحقيق هذه الأهداف قررنا:
دعم الاتفاقات الإسرائيلية ـ الفلسطينية واستمرار عملية المفاوضات وتدعيمها، سياسياً واقتصادياً، وتعزيز الوضع الأمني للطرفين، مع إيلاء اهتمام خاص للحاجات الاقتصادية القائمة والحالية للفلسطينيين.
دعم استمرار عملية المفاوضات من أجل تحقيق تسوية شاملة.
العمل سوياً لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بتطوير إجراءات فعالة وعملية، ومزيد من المساعدات.
دعم وتنسيق الجهود من أجل وقف أعمال الإرهاب، على المستويات، الثنائية والإقليمية والدولية، لضمان مثول مرتكبي هذه الأعمال أمام العدالة، ومساندة جهود كل الأطراف، للحيلولة دون استغلال أراضيهم للأغراض الإرهابية. ومنع المنظمات الإرهابية من ضم أعضاء إلى صفوفها، وتدبير السلاح، والحصول على التمويل.
بذل أقصى الجهد لتحديد مصادر تمويل هذه الجماعات، والتعاون في وقف ضخها، وتوفير التدريب والمعدات وأشكال الدعم الأخرى، للأطراف التي تتخذ خطوات ضد الجماعات، التي تستخدم العنف والإرهاب لتهديد السلام والأمن والاستقرار.
تشكيل مجموعة عمل مفتوحة لكل المشاركين في القمة، لإعداد توصيات حول أفضل الأساليب لتنفيذ فقرات هذا البيان، من خلال الجهود القائمة، وتقديم تقرير إلى المشاركين، خلال ثلاثين يوماً".
هيثم المناع
((قمح))
النموذج الأفضل لسوريا