نفى الشيخ محمد العريفي حفظه الله على حسابه الرسمي أن يكون قد وصل الجزائر ثم تم منعه من دخولها، متحدثًا عن أنه لا يزور بلدًا لنشاط ديني أو ثقافي إلا بدعوة من جهات رسمية، وبتنسيق مع السفارة السعودية، وإجراءات أخرى.

وتابع العريفي أن آخر زيارة له للجزائر تعود إلى عشر سنوات، قائلًا:" زرتُ أهلي وأحبابي في الجزائر قبل سنوات، زرت مساجدها وجامعاتها، والتقيت بعلمائها ومثقفيها..تعرفتُ عليهم عن قُرب .. فأحببتهم بزاف ، فصرتُ أُثني عليهم، وأحدّث الناس بما رأيتُ من نُبل أخلاقهم، وكرمهم، وزكاء نفوسهم".