أعتقد لو تكتبوا ونكتب عن التلفون مضاره بما فيه من
برامج تواصلية مستحيل نحن نتعرض أو هم يتعضوا
أصبح التلفون يتحكم في حركاتنا وجلاساتنا ووقوفنا مع الاشاره في طابور السيارت الصباحي إلى مسقط أو إلى غير مسقط إذن كثرة التوعية عن التلفون غير مجدية لأننا نحن انفسنا نستعمله وربما مدمنين عليه
الكلام يطول ويطول عن مضاره ولكن فيه بعد منافع أكثر من مضاره لا تعد هنا بسطور بسيطة شكرا على آلطرح المفيد استاذه ضي




رد مع اقتباس