الحلقة الثانية
ذكرنا في الحلقة السابقة "أن ما نبنيه ونأسسه لتنمية عقلية الطفل لا يكون وحده المكون الأساسي للنمو العقلي والفكري للطفل بل يساعد في ذلك أيضا القدرات الذهنية للطفل التي حباه الله بها وهذا يختلف من طفل لأخر"
وهنا شيىء لا بد من ذكره وهو ان دماغ الطفل ينمو في الحجم والوزن جين يستجيب للتحديات والمواقف الجديدة التي نقدمها إليه
حين يحاول الطفل أن يلمس شيئاً معلقاً يصعب الوصول إليه وحين يحاول أن يميز الأشكال ويجد صعوبة في هذه اللحظة تتكون داخل الدماغ ممرات كهربائية جديدة لكي تحمل وسائل حلً للمشكلة وهنا ينمو العقل
عقول الأطفال تنمو من خلال ألعاب الذكاء
ومن خلال الأنشطة الإيجابية مثل القراءة
وأما مع الانشطة السلبية مثل مشاهدة التلفاز فإنها تفقد المحفز وتبقى دون نمو ملحوظ
ما الرسالة التي نريد إيصالها بهذا الكلام :
الرسالة هي :
النصح بالإعراض عن التفكير في الذكاء الموروث والكف عن تقويم الأبناء والتعامل معهم بناءً على ما نعتقده من وجوده لديهم والعمل على إثراء البيئة التي نوفرها لهم بالإضافة الى الغكثار من التدريب على التفكير بالوسائل المختلفة فهذا هو الذي يعود بالنفع الحقيقي بإذن الله تعالى
وهناك شيىء أخر نود التركيز عليه :
هو ذلك العناق الأبدي بين الشكل والمضمون فطرق تربيتنا وتعليمنا لابنائنا تؤثر تأثيراً كبيراً في نوعية المفاهيم التي نودُ إيصالها إليهم والعكس
الحوار مع الأطفال وتشجيعهم على القراءة وزيارة المكتبات والمعارض والمتاحف وشرح ما يصعب عليهم استيعابه وتوفيرالعاب الذكاء لديهم.... كل هذا يساعد على امتلاك الصغار لقدرات ذهنية جديدة وهذا ما نتطلع اليه
ملحوظة :
إن كل ما نتحدث عنه من المؤثرات في تاسيس عقلية الطفل هو من باب الظن العلمي وعند الخوض في التفاصيل قد نجد أشياء كثيرة نختلف فيها
يتبع





رد مع اقتباس