☆ابدت بريطانيا تخوفها من اتجاهات السلطان فيصل منذ توليه مقاليد الحكم وكرهه العميق للبريطانيين وتحاول بريطانيا كبح توجهات السلطان وتهدده بقطع المعونه التي تقدمها له نيابة عن زنجبار وتهدد بقطع الارز اذا لم يوقع على الاتفاقيه التجارية مع الكولونيل روس والتي تنص على عدم منح اي امتيازات لاي دولة بريطانيا في الاراضي العمانية ..
السلطان فيصل يعلن ان عمان دولة مستقلة رغم ذلك ولاجل اثبات ذلك يمنح الحكومه الفرنسيه وقنصلها( اوتافي) مقرا ثابتا لقنصليتها عام 1891 م وهو ما يسمى اليوم ب ( بيت فرنسا) ويرفض الاستجابة لطلب بريطانيا بمنع التجارة والبحارة العمانيين من رفع الاعلام الفرنسية لحماية سفنهم .
وبالفعل في عام 1894 يصل السيد ( اوتافي) قنصلا لفرنسا في مسقط فيكتسب ثقة السلطان ويدعم اتجاهاته بمعاداة بريطانيا ويقدم ( اوتافي ) تقريرا عام 1895 م يطلب فيه من باريس وضع تدابير للحد من التفوذ البريطاني الذي يسيطر على الخطوط البحرية القديمه ويعلن فيه ان لفرنسا امكانية التدخل في شؤون عمان كما تفعل بريطانيا .
ورغم ذلك فالسلطان كان يكره ان يتعرض الدبلوماسيين الى اي مضايقات ولهذا نجده يغضب حين يتعرض القنصل الانجليزي في الشرقيه لنضايقات بل ويرسل السلطان جيشا بقيادة ابنه تيمور لحمايته وكان شابا في سن الاحتلام.




رد مع اقتباس