ترى هذا الكبرياء اللي يمنع من الاعتذار ..سبحان الله !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
.
.
همسة: وأنا يا صديقي | يوجعني أنه كان على أحدنا أن يغيب أولا . يرحل أولا . يوجعني أننا لم نخطط لهذا الرحيل كما يجب . لِمَ جاء رحيلك مفاجئا . مكتملا.
.
.
قصة:
صديقين يحسدهما الجميع على صدق مشاعرهما لبعضهما و قوة الترابط والثقة بينهم.. وقع بينهم خلاف لسببٍ ما! توقفا عن التحدث لبعضهما لفترة .. ليس حقداً ولكن مكابرةً من كلا الطرفين .. كل طرف يرى أنه لم يخطئ و على الآخر الاعتذار .. "كرامتي لا تسمح لي أن أعتذر،، مهما كانت درجة الصداقة بيننا" .. مرض أحدهما و أحس بالشوق لصديقه! أراد أن يراه ! ولكنه لم يحضر..
الجميع يحاول إقناعه بزيارة صديقه بعد اشتداد المرض عليه!
هو متأكد أنهم يرغبون منه ان يتصالح مع صديقه و ان المرض ما هي إلا حجّه ليستدرجوه.
صديقه ينتظره.. مستعد عن التنازل ورمي الكبرياء وراء ظهره "هاتوا صديقي لأعتذر منه و أضمه"
هو: لن أذهب ولا داعي للكذب علي فأنا متأكد أن لا صحة لما تقولون.
تمر الأيام ....
وفجأه .. توفي الصديق!
هو: ....... الندم يتآكل ضلوعه و لكن الاوان قد فات.
.
.
قصة مشابهه (حدثت لإحدى صديقاتي)
كعادة الأخوات..
زعل و مشادة في الكلام و لكن مجرد أن يمر عليهم ساعتان .. رغماً عن أنفهم تجد أن الصلح بينهم يحدث تلقائياً .
ذات ليله وبعد مشادة كلامية وزعل و خبط الأبواب..
اقتربت الصغرى من غرفة أختها .. "هل تسمحي لي بالنوم معك اليوم؟"
الكبرى: لا!!! اذهبي لغرفتك لا أريد أن أراكِ!!
الصغرى تشعر بالحزن وتغلق الباب بدون أي جدال..
الكبرى تعلم أنهم سيتصالحون غداً..
لم يتلاقين في الصباح..
الكبرى في عملها
الصغرى في الجامعه
.
الكبرى لا ترد على اتصالات البيت.. لتجد أنها قد فوّتت 12 مكالمة!
ترد بخوف!
ألو؟
أختك توفّت وهي في طريق الرجوع من الجامعه بحادث شنيع!
.
.
صراخ و بكاء و ندم يأكل الأضلع بنهم..
.
.
.
الكبرياء ..
.
.
وأنا يا صديقي | يخيفني هذا الغياب . الغياب الذي يأتي هكذا . بلا ترتيب ولا مواعيد مسبقة . لا صوت . لا رسالة . لا التفاتة أخيرة . لا شيء أبدًا
هل تنتظر طويلا حتى تعتذر؟
هل يمنعك الكبرياء؟
هل تنتظر الطرف الآخر للإعتذار؟
بقلمي| حنـــان
التعديل الأخير تم بواسطة أبـوالولـــيـد ; 23-05-2016 الساعة 07:10 AM
قد يكون الجرح الذي أصاب قلبك هو المنفذ الوحيد لدخول النور إليه.
ترى هذا الكبرياء اللي يمنع من الاعتذار ..سبحان الله !
دائما تكوني راقية باطروحاتك سيدتي
وفقك المولى
طرح استحق التقييم والتميز
ويضاف الى المكتبة
ادارة السبلة العامة
كشوق الليالي لضوء القمر **** كعشق اليباب لقطر المطر
نجيء وفــي راحــتينـا الضيــاء **** نــقاء وحبــا لكــل البشرنسابق نرقى وللغير نسعى **** ونرسم للكون احلى الصور
فأنا تطيب لنا ذي الحياة **** وفينا ضعيف الجناح إنكسر
ــــ*ــ*ــ*ــ*ــ*ــ*ــ*ــ*ــ*ــ*ــ*ــ*ــ*ــ*ــ*ــ* ـــ
فإن تيامنت الحوراء شاخصة *** لها من السحب أكناف وأحضان
فحط رحلك عــنها إنها بلغـت *** نــزوى وطافت بها للمجد أركان
هنــاك أنزل وقبل تربة نبتت *** بــها الخلافــة والإيمــان إيــمــان
إنزل على عرصات كلها قدس *** للحــق فيــهــن أزهــار وأفــنــان
هل تنتظر طويلا حتى تعتذر؟ لأ ماحب الانتظار طويلا خوفا من فوات الاوان
هل يمنعك الكبرياء؟ نادر
هل تنتظر الطرف الآخر للإعتذار؟ أنتظر الوقت قصير وإذا لم يعتذربعدها انا اذهب اليه اعتذر ولو كان الغط منه
يعطيك العافيه على مانثر قلمك
قد يكون الجرح الذي أصاب قلبك هو المنفذ الوحيد لدخول النور إليه.
قد يكون الجرح الذي أصاب قلبك هو المنفذ الوحيد لدخول النور إليه.
شكراً للموضوع واجاباتي كلها لا ..
من الغباء أن احسد الآخرين على ما يملكون
فسعادتي لا تقترن بتعاستهم , ولا أعلم ما ينقصهم
هل تنتظر طويلا حتى تعتذر؟
اعتذاري للغير لايعني ضعف وانما ثقه بالنفس ..
هل يمنعك الكبرياء؟
لست متكبر .. حتى امتنع من الاعتذار
هل تنتظر الطرف الآخر للإعتذار؟
لا انتظر وانما ابادر
قال عليه السلام ( من هجر اخاه فوق ثلاث ليالي فيعرض هذا ويعرض هذا فخيرهما اللذي يبدأ بالسلام )
أنا لستُ كالعالم التّقليدي ، أنا لدي جنونِي ، وأعيش في بُعد أخر وليس لدي الوقت للأشياء التي بلا رُوح ..!
بجد القصص اللي ادرجتيهم عورت قلبي...انا من الشخصيات اللي مااحب ازعل
واذا تضايقت ابعد نفسي من المكان بس عادي اتكلم مع الشخص
![]()
قال تعالى :{ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ(97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ(98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ(99) } صدق الله العظيم