الطلاق المنجز : هو الطلاق الخالي في صيغته عن التعليق والإضافة، كقوله : أنت طالق ،أو اذهبي إلى بيت أهلك ، ينوي طلاقها ( ).
حكمه : أنه ينعقد سببا للفرقة في الحال , ويعقبه أثره بدون تراخ ما دام مستوفيا لشروطه , فإذا قال لها : أنت طالق , طلقت للحال وبدأت عدت
. الدعاء هو البر الحقيقي الذي لا يخالطه رياء..
هو صلة العبد بربه دون وسيط وهو النافع الشافع للميت
أسعدوا موتاكم بالدعاء
اللهم أرحم فقيد الوطن .والدنا قابوس وأجعله ممن يقول :
(ياليت اهلي يعلمون ما أنا به من النعيم)