نعم انه ذيب الاستاذ عبدالحميد
يجب ان يدان الاٍرهاب في المحافل الدولية
بالتوفيق لدشتي في دفاعه عن الامه جمعاء
نعم انه ذيب الاستاذ عبدالحميد
يجب ان يدان الاٍرهاب في المحافل الدولية
بالتوفيق لدشتي في دفاعه عن الامه جمعاء
التعديل الأخير تم بواسطة صدى صوت ; 09-07-2016 الساعة 12:36 AM
هيثم المناع
((قمح))
النموذج الأفضل لسوريا
عبدالحميد دشتي: شيء «ماشفتوه»
لا يمكن لعاقل أن يعتقد أن هرطقات "عبد الحميد دشتي" ضد أهل الخليج العربي تمثّل شخصيّة الكويت وروحها وانتماءها. ولا يهم أيضا ما إذا كان "دشتي" يعبّر عن نفسه أو أنه مجرّد أجير بائس يقول ويسكت بحسب المرسوم له. هو "كائن" لا يصح عنه ولا منه شيء فهو مثلا يدّعي حصوله على الدكتوراه في حين لم يثبت حتى الآن وجود أي من الجامعتين (الإبداع الفرنسيّة، الحضارة العالميّة) التي يدعي انهما منحتاه الدرجة. والمضحك أن ما يسمى جامعة الإبداع الفرنسيّة ما هي إلا ابتداع خيال شخص سوري اسمه "أسعد أحمد علي" يحمل دكتوراه "الفن والعرفان" من جامعة طهران! ويلقّب نفسه: "مرشد" الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربيّة. وهو من منح "دشتي" الورقة التي لا تساوي ثمنها. أما حكاية ماجستير ودكتوراه "دشتي" في القانون الدستوري من جامعة الحضارة العالميّة فربما تعرف نقابة المحامين الكويتيّة ومجلس الأمة الكويتي عنها أكثر مما نعرف بعد أن اعتذرت كل شبكات المعلومات عن الإفادة.
وبخصوص رجل الأعمال "دشتي" فإنما يركن في هذا إلى استفادته من مشاركة مستثمرين قطريين وعُمانيين شكّلت أسماؤهم المراتب العشر الأولى في قائمة كبار مؤسسي شركته "مراكز العقاريّة" التي بدأ نشاطها مع إرهاصات ما يسمى بالربيع العربي نهاية 2010!. ولا أحد يعلم ما المهارات التي أهّلت "دشتي" لتجد فيه هذه الشخصيات الخليجيّة شريكا "تجارياً" ناجحاً في الكويت. ولعل لدى الأخوة الشركاء القطريين "لدشتي" بعض الأجوبة وأسماؤهم معلنة مثل: شركة مجموعة إنجاز للشيخ مشعل آل ثاني، والأستاذ شعيل الكواري وكذلك مؤسسة الرشيد للتجارة العامة والمقاولات وممثلها الشيخ ناصر آل ثاني ومعهم شركة عبدالله العطيّة وأولاده وآخرهم مؤسسة السويدي للتجارة الدوليّة.
وحتى إخوتنا في سلطنة عمان الذين عُرف عنهم الاتزان والحذر لا ندري كيف أقنعهم "دشتي" ليشاركوه. وهذا سؤال لأحبابنا في السلطنة: عبدالحسين اللواتي وشركته "مطرح للمواد العازلة"، وشركة ألواح الصاج، وشركة السلطان للاستثمار، وشركة مرتضى وأنيس للتجارة والمقاولات. واعترف بأن المعلومات المتاحة في عصر المعلومات عن النشاط التجاري لهؤلاء الشركاء الخليجيين شحيحة للغاية. أما صعود "دشتي" كمهرّج على مسرح الأحداث الخليجيّة فقد بدأ بعد أربعة أشهر فقط من طرح شركته في السوق الماليّة. وكانت أولى انطلاقاته في إبريل 2011 بوقاً ضد البحرين من بغداد مع إعلان ترشيحه أميناً عاماً لما يسمى بالمؤتمر العام لنصرة شعب البحرين بمشاركة إيرانيين وعراقيين برئاسة طيب الذكر أحمد الجلبي.
وبعد فليس غريباً على "دشتي" أن يقول لبشار الجزار "فديتك يا رمز الوفاء" أو أن يناصب السعوديين العداء في ذكرى تحرير الكويت. الغريب قبل ذلك هو جرأته على تقبيل جبين والد الإرهابي "عماد مغنيّة" خاطف الطائرة الكويتيّة "الجابريّة" سنة 1988 والمخطط لسلسلة من التفجيرات التي هزّت الكويت سنة 1983.
نعم قد لا يكون من حق أحد غير الكويتيين السؤال عن كيف أصبح "دشتي" نائباً في "بيت الأمة" بعد سيرة مشبوهة حافلة بالنصب والاحتيال والارتزاق ولكننا نتساءل هنا فقط. ونضيف تساؤلاً مريراً وهو لمصلحة من تكون علاقات الشعوب الخليجيّة مع الكويت ملهاة تارة بيد "جويهل"، وتارة أخرى على لسان "زشتي" وشركاه.
قال ومضى:
إذا شتمك شخص دنيء فهو لسان خصم وضيع.
http://www.alriyadh.com/1133111
الهارب دشتي:
عبدالحميد دشتي سار وانتهج أسلوب ونهج «ربعه» فما كاد مجلس الامة يرفع عنه الحصانة حتى هرب الى دمشق بعد فشل سيناريو الجلطة المكذوبة بعد ان كذبتها واشاعتها فضائية محسوبة على خط دشتي لكنها كذبة انفضحت، فكان لابد وان يظهر الهارب سليما معافى في دمشق ليقع فيما هو أكثر فضيحة من كذبة الجلطة المزعومة وهي فضيحة الهروب من العدالة.
وتساءل كثيرون «هل بروفيسور القانون يهرب من القانون؟؟»
وكان سؤالا في «الجبهة» كما نقول في التعبير الشعبي السائد في البحرين، وكان سؤالا يشكك في زعم الدكتوراه التي يحملها كما شكك زميل له في مجلس الامة حين طلب منه ان ينطق اسم جامعته الفرنسية باللغة الفرنسية فهرب دشتي من الطلب كما هرب الى دمشق من طلب نيابة بلاده بالمثول أمامها.
دشتي في هربه الاستباقي الى دمشق ليس خارج نسق«ربعه» فجميعهم أو اكثرهم على الاقل هربوا من البحرين قبل ان يطلبهم القانون، وصاروا هناك «ابطالا» مطاردين ملاحقين، ولم يكونوا كذلك حين هربوا من البحرين في ليل بهيم حتى ان اسماءهم لم توضع على قوائم الممنوعين من السفر بدليل سفرهم وهروبهم ذلك الوقت.
ولقد خاطبتهم جهات في اعمالهم التي تركوها وغادروها وطلبت منهم العودة فليسوا مطلوبين لكنهم لم يستجيبوا فقد خرجوا وفق الادوار المرسومة لهم من الخارج «ايران» تحديدا التي أنشأت لهم الفضائيات ومراكز البحث والاعلام والصحف الالكترونية ووظفتهم فيها ومازالوا يواصلون مهمة تشويه البحرين والتحريض عالميا ضدها في كل المحافل وعبر كل الوسائل التي هيأت لهم.
ودشتي بأسلوبه وبنرجسيته المتضخمة حد الانتفاخ فضح دوره المرسوم لحظة وصوله دمشق عندما بدأ تصريحا ليهاجم فيه المملكة العربية السعودية والبحرين فانكشف المستور في اللعبة سريعا وادرك الجميع ان دشتي انضم الى «الجوقة المستأجرة» في الخارج وسيواصل دوره من هناك.
ودشتي اختار دمشق كمحطة اولى ليصفي اعماله واستثماراته التي قال بلسانه «انها بالمليارات» ويتقاسم تركة التصفية مع شركائه الكبار الذين تعرفونهم، وسيغادر محطة دمشق الى عاصمة أجنبية تكون غير منظمة الى اتفاقية الانتربول في تسليم المطلوبين لبلادهم، فهو مطلوب عبر الانتربول بعد هروبه الجبان عن المثول امام القضاء الذي يفترض فيه كقانوني وحقوقي ان يحترمه ويمثل امامه ويدافع عن نفسه.
وهروب دشتي يعني ان تشويه السمعة سيطال الكويت هذه المرة، ودشتي كعادته النزقة كشف المخطط عندما هاجم في تصريح له النائب العام الكويتي، وهو لم يهاجم شخصا او فردا وانما هاجم مؤسسة رسمية قضائية كويتية ما ينبئ ان الكويت مستهدفة في المخطط كنوع من الضغط عليها بشان خلية العبدلي وغيرها من خلايا ومن افراد يتعاونون مع حزب الله اللبناني وسيطالهم القضاء هناك بعد صدور قرار مجلس التعاون بوضع الحزب على قائمة الارهاب وترصّد كل المتعاونين معه بأي شكل من اشكال التعاون والتمويل والتأييد ويحتاجون الى «كويتي» يهاجم الكويت كما هاجم «بحرينيون وسعوديون بالاسم» البحرين والسعودية والان جاء دور الكويت والبقية تأتي.
وواهمون هؤلاء ومن يخطط ويصدر لهم الاوامر فهذا الهجوم الرديء المفتعل والمغلف بالأكاذيب والمزاعم لن يثني دول مجلس التعاون عن موقفها العربي والوطني ولن تهاب أو تخشى من هذه الادوات البائسة المفلسة وهي تصرخ وتندد وتكذب وتهاجم وهي المستأجرة لهكذا مهمات أصبحت اضحوكة للعالم بعد ان اكتشف السر في كل هذا الهجوم المكذوب.. ودشتي هرب متأخرا ومتأخرا جدا فلن ينفعهم في شيء.