حوار توأمي متوائم ... شكرا لك .
حوار توأمي متوائم ... شكرا لك .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
في حدود ومنطق العاقل :
نقر ونتفق بأن الاختلاف هي " سنة الله " في خلقه ،
ومن ذاك ولذاك كان خلقهم ،
بحيث يكون السعي من أجل " التكامل "
لا " التصادم " !
واقع الأمة :
هو مفروض عليها ولو كان الفكاك
من قبضته يحتاج لنفس طويل ،
ولتعاضد وتكاتف من الجميع ،
والطرق عديدة بها نتجاوز
بعض الحواجز والسدود ،
ولكن للأسف عندما نكون نحن من ينجرف بذاته
وبمحض ارادته نحو ذاك الخبال والهلاك !
كنت أتناقش مع أخي الأكبر عن بعض المفاسد
المنتشرة والتي يتغاضى عنها المسؤول !
قال :
وهل هناك من أجبرهم لفعل
ما حرم _ بضم الحاء _ ؟!
قلت :
لا
قال :
إذا أما يكون لذاك الذي به عقل
يفكر أن يتجنب تلك المراتع و المثالب ؟!
وعقب ليقول :
ولا يعني من هذا وبهذا
أن نعذر ذاك المسؤول !
في وسائل التواصل :
قبل ان نخوض في غمارها علينا أن نتفق ؛
" أنها سلاح ذو حدين " !
من هنا :
نضع قدمنا على الخطوة الأولى لمعرفة العلة والسبب
في تلكم المعضلة التي أثرت في جسد الأمة !
عندما نتحدث عن الدور الذي يجب
على كل واحد منا القيام به من :
توعية
و
تثقيف
و
ارشاد
و
توجيه
ولكن هناك ما يسبق كل ذاك ؛
مما يبتر النجاح والتوفيق !
لكون الكثير من الشباب ليس لهم شغل
غير هدر الأوقات وملاحقة الغث
الذي به يزهدون به ذاك السمين !
من الفوائد من العلوم
التي تضمن لهم التفوق والتمكين .
هو ذاك :
" الخواء الروحي الفكري " !
الذي منه وبسببه نجد الشباب يتيهون ويغيبون
في غيابة جب الشبه وتلك الهزيمة النفسية ،
التي تجعلهم ينزلون إلى دركات :
الضياع
و
التيه
و
الحضيض !
توأمي :
لم ينساق ويجرفه تيار الشبه لو كان مطلع ،
وبالثقافة متلفع !
" وليت شعري " :
لو كان لكل معلومة يخضعها :
للنقد
و
التجريح
و
التمحيص
لا أن يتسلمها :
بالترحاب
و
التسليم
و
الإقرار
و
التنفيذ !
لتمكن بذاك تجاوز كومة التساؤلات ،
والتي منها الكثير !
" لكون البنيان لم يقم على " قاعدة صلبة "
ولهذا هو معرض للانهيار ولو بعد حين " !
لنفتح بذاك ومن ذاك هلالين ،
وندخل هذا السؤال الكبير فيهما :
" ما هي المرجعية للواحد منا في حال أشكل علينا أي أمر ،
فيما يتعلق بالفكر من حيث الشبه ونحوها " ؟
الفضل10
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
كان السؤال لتوأمي :
ما الذي قدمه أولئك المتباكين على حال الأمة؟!
مما أصابها من تخلف ، والذي يعزون الدين والدعاة ،
وعلماء الشريعة أنهم هم سبب كل ذاك !
قال :
على أقل تقدير هم ينبهون الناس بأن الأمر جد خطير ،
وأنه وقت العمل وليس هنالك وقت للتنظير .
قلت :
وهل وجب إرفاق الدعوة للتجرد من :
القيم
و
العادات
و
التقاليد
التي تربى عليها جيل بعد جيل ؟!
وكأن البعض منهم يجد ذاك التخلف مرتبط
بتلك الشعائر وتلك المواصفات التي شرّعها الله رب العالمين
لعبادة المؤمنين !
فتجد منهم من يتحرش بتلكم المبادئ التي تتقاطع مع ما يروجون إليه
كدعوتهم للحرية للتحرر من ربقة الطاعة العمياء لما يمليه عليهم " سدنة الدين " ّ!
والتخلص من عقدة الوعد والوعيد ،
ومن ذاك ولأجل ذاك أطلق " لقلمه العنان " ليسوق تلك القصص التي يندى لها الجبين !
والتي لا يقبلها شريف ، لكونها تحوي على صور فاضحة صريحة
من غير " كناية " بل بلفظها " السافل القبيح " !
ولا يأتيني آت ليقول :
إنها من المصادفات وانه غير مقصود !
وأنها لا يقصد بها إفساد شباب المسلمين !
لأني أكاد أجزم أنها أمور " ممنهجة " وقد تواترت أخبارها ،
ونجد حقيقة ذلك في ذات الاسلوب في جميع بقاع وأقطار الديار العربية ،
لكونها خطة مدروسة الاحكام لتمييع شباب المسلمين !!
أبعد هذا نقول أنها وليدة المصادفة ؟!
يخبرني أحد الأصدقاء منذ اسبوع تقريبا :
عن واحد من " المثقفات " يعرفها أنها تكتب مقالات
فيها من العبارات التي تلامس " مالا يصح قوله " ،
يقول :
ما تكتبيه لا يتقبله هذا المجتمع " المحافظ " !!
قالت :
" مشوار ألف ميل يبدأ بخطوة " ،
وبعدها ذاك الأمر وذاك المحظورعليه
يعتادون ويستمرون !!
الاشكالية التي يقع فيه أولئك المساكين :
أنهم لا يريدون أن يفهموا أن هنالك فرق
ما بين هنا وهناك من حيث :
مبادئ
القيم
العادات
المعتقد
لا أقول بأنهم لم ينجحوا في بعض " المعارك " !
لأن هناك من " انقاد ولبى نداءهم " ، ولكن الكثير ممن لبى نداءهم
" مرجفون ومتذبذبون " لأن النبتة دخيلة في أصلها على المجتمع ،
فهي لا تتوافق وتنسجم مع " فطرتهم وانتماءهم " .
يُتبع ...........
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .