قائمة المستخدمين المشار إليهم

النتائج 1 إلى 10 من 15

الموضوع: حوار مع توأمي

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    حوار توأمي متوائم ... شكرا لك .

  2. #2
    عضو ذهبي الصورة الرمزية الفضل10
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,973
    Mentioned
    3 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يقضان الحق مشاهدة المشاركة
    حوار توأمي متوائم ... شكرا لك .
    " شاكرا لكم ذاك المرور سيدي الكريم " .


    دمتم بخير ...
    السعادة :
    تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
    ومن عملك الصالح .

  3. #3
    عضو ذهبي الصورة الرمزية الفضل10
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,973
    Mentioned
    3 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    في حدود ومنطق العاقل :
    نقر ونتفق بأن الاختلاف هي " سنة الله " في خلقه ،
    ومن ذاك ولذاك كان خلقهم ،
    بحيث يكون السعي من أجل " التكامل "
    لا " التصادم " !

    واقع الأمة :
    هو مفروض عليها ولو كان الفكاك
    من قبضته يحتاج لنفس طويل ،
    ولتعاضد وتكاتف من الجميع ،
    والطرق عديدة بها نتجاوز
    بعض الحواجز والسدود ،

    ولكن للأسف عندما نكون نحن من ينجرف بذاته
    وبمحض ارادته نحو ذاك الخبال والهلاك !


    كنت أتناقش مع أخي الأكبر عن بعض المفاسد
    المنتشرة والتي يتغاضى عنها المسؤول !
    قال :
    وهل هناك من أجبرهم لفعل
    ما حرم _ بضم الحاء _ ؟!
    قلت :
    لا

    قال :
    إذا أما يكون لذاك الذي به عقل
    يفكر أن يتجنب تلك المراتع و المثالب ؟!

    وعقب ليقول :
    ولا يعني من هذا وبهذا
    أن نعذر ذاك المسؤول !


    في وسائل التواصل :
    قبل ان نخوض في غمارها علينا أن نتفق ؛

    " أنها سلاح ذو حدين " !

    من هنا :
    نضع قدمنا على الخطوة الأولى لمعرفة العلة والسبب
    في تلكم المعضلة التي أثرت في جسد الأمة !

    عندما نتحدث عن الدور الذي يجب
    على كل واحد منا القيام به من :
    توعية
    و
    تثقيف
    و
    ارشاد
    و
    توجيه

    ولكن هناك ما يسبق كل ذاك ؛
    مما يبتر النجاح والتوفيق !

    لكون الكثير من الشباب ليس لهم شغل
    غير هدر الأوقات وملاحقة الغث
    الذي به يزهدون به ذاك السمين !
    من الفوائد من العلوم
    التي تضمن لهم التفوق والتمكين .

    هو ذاك :
    " الخواء الروحي الفكري " !
    الذي منه وبسببه نجد الشباب يتيهون ويغيبون
    في غيابة جب الشبه وتلك الهزيمة النفسية ،
    التي تجعلهم ينزلون إلى دركات :

    الضياع
    و
    التيه
    و
    الحضيض !


    توأمي :
    لم ينساق ويجرفه تيار الشبه لو كان مطلع ،
    وبالثقافة متلفع !

    " وليت شعري " :

    لو كان لكل معلومة يخضعها :

    للنقد

    و

    التجريح
    و

    التمحيص


    لا أن يتسلمها :

    بالترحاب
    و

    التسليم
    و

    الإقرار
    و

    التنفيذ !

    لتمكن بذاك تجاوز كومة التساؤلات ،
    والتي منها الكثير !

    " لكون البنيان لم يقم على " قاعدة صلبة "
    ولهذا هو معرض للانهيار ولو بعد حين " !

    لنفتح بذاك ومن ذاك هلالين ،
    وندخل هذا السؤال الكبير فيهما :

    " ما هي المرجعية للواحد منا في حال أشكل علينا أي أمر ،
    فيما يتعلق بالفكر من حيث الشبه ونحوها " ؟



    الفضل10
    السعادة :
    تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
    ومن عملك الصالح .

  4. #4
    عضو ذهبي الصورة الرمزية الفضل10
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,973
    Mentioned
    3 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    كان السؤال لتوأمي :

    ما الذي قدمه أولئك المتباكين على حال الأمة؟!
    مما أصابها من تخلف ، والذي يعزون الدين والدعاة ،
    وعلماء الشريعة أنهم هم سبب كل ذاك !

    قال :
    على أقل تقدير هم ينبهون الناس بأن الأمر جد خطير ،
    وأنه وقت العمل وليس هنالك وقت للتنظير .

    قلت :
    وهل وجب إرفاق الدعوة للتجرد من :

    القيم
    و
    العادات
    و
    التقاليد

    التي تربى عليها جيل بعد جيل ؟!

    وكأن البعض منهم يجد ذاك التخلف مرتبط
    بتلك الشعائر وتلك المواصفات التي شرّعها الله رب العالمين
    لعبادة المؤمنين !

    فتجد منهم من يتحرش بتلكم المبادئ التي تتقاطع مع ما يروجون إليه
    كدعوتهم للحرية للتحرر من ربقة الطاعة العمياء لما يمليه عليهم " سدنة الدين " ّ!
    والتخلص من عقدة الوعد والوعيد ،

    ومن ذاك ولأجل ذاك أطلق " لقلمه العنان " ليسوق تلك القصص التي يندى لها الجبين !
    والتي لا يقبلها شريف ، لكونها تحوي على صور فاضحة صريحة
    من غير " كناية " بل بلفظها " السافل القبيح " !


    ولا يأتيني آت ليقول :
    إنها من المصادفات وانه غير مقصود !
    وأنها لا يقصد بها إفساد شباب المسلمين !

    لأني أكاد أجزم أنها أمور " ممنهجة " وقد تواترت أخبارها ،
    ونجد حقيقة ذلك في ذات الاسلوب في جميع بقاع وأقطار الديار العربية ،
    لكونها خطة مدروسة الاحكام لتمييع شباب المسلمين !!

    أبعد هذا نقول أنها وليدة المصادفة ؟!

    يخبرني أحد الأصدقاء منذ اسبوع تقريبا :
    عن واحد من " المثقفات " يعرفها أنها تكتب مقالات
    فيها من العبارات التي تلامس " مالا يصح قوله " ،

    يقول :
    ما تكتبيه لا يتقبله هذا المجتمع " المحافظ " !!
    قالت :
    " مشوار ألف ميل يبدأ بخطوة " ،
    وبعدها ذاك الأمر وذاك المحظورعليه
    يعتادون ويستمرون !!

    الاشكالية التي يقع فيه أولئك المساكين :
    أنهم لا يريدون أن يفهموا أن هنالك فرق
    ما بين هنا وهناك من حيث :

    مبادئ
    القيم
    العادات
    المعتقد

    لا أقول بأنهم لم ينجحوا في بعض " المعارك " !
    لأن هناك من " انقاد ولبى نداءهم " ، ولكن الكثير ممن لبى نداءهم
    " مرجفون ومتذبذبون " لأن النبتة دخيلة في أصلها على المجتمع ،
    فهي لا تتوافق وتنسجم مع " فطرتهم وانتماءهم " .


    يُتبع ...........
    السعادة :
    تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
    ومن عملك الصالح .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة للسبلة العمانية 2020
  • أستضافة وتصميم الشروق للأستضافة ش.م.م