عُمان بك تنبض ولك تحيا وبك تستنير، وبوجودك تزهر، فهلا برحمة من خالقنا وبعفوٍ منه ومنةٍ وعطاء، أكرمنا بشفائك شفاءً ليس بعده سقم، فو الله لا أظن كبيرًا أو صغيرًا على هذه الأرض الطيبة ليس يمد يده داعيًا متضرعًا لله من أجل عافيتك سيدي،

امين يارب العالمين

مقال فوق الرائع