بعد وقف جريدة الزمن ودخول الصحفيين السجون
لأنهم كشفوا للشعب المستور من الفساد وا
وتدخلات الكبار في القضاء
أصبحنا لا نؤمن أن هناك حرية التعبير وهذا يعني أننا كلنا
معرضين للقبض بحجة التحريض
اذا لم يتدخل مولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم حفظه الله ورعاه فسوف يكون كل الصحفيين
والصحف تحت خط المنع، مما يفتح مجال لتدخل خارجي
حقوقية تطالب الحكومة باحترام المواثيق وحرية الصحافة والتعبير .وهذا ما لا نرجوه
ولكن إذا طفح الكيل هناك من سوف يستعين بتدخلات خارجية مما يجعل بلدنا دولة قمعية للحرية الصحفية
والصحفيين. .