نص غارق فى الإحاءات والدلائل الرمزية والصور المريرة التى توصف وبدقة واقعنا المعاصر الذى لايشك كل من شاهدة عن حالة التردى الذى وصل الية والضعف والانهزام الداخلى والتفرق والتشتت والركون الى مامضى من عزة وقوة والافتخار بالانجازات السابقة التى تقادم عليها الزمن وطوتها صحائف التاريخ وليس لي من عزاء اعزى به نفسى واعزى به شاعرنا الملهم الا قول الشاعر العربى ( كن ابن من شئت واكتسب أدباً يُغْنِيكَ مَحْمُودُهُ عَنِ النَّسَبِ
فليس يغني الحسيب نسبته بلا لسانٍ له ولا أدب
إن الفتى من يقول ها أنا ذا ليسَ الفَتَى مَنْ يقولُ كان أبي
الاستاذ سعيد الغافرى ،،
شكرا لك ايها الاديب




رد مع اقتباس