أرى كل معشوقين غيري وغيرها


‎يلـذان في الدنيـا ويغتبطـان


‎وأمشي وتـمشي في البلاد كأننا


‎أسيـران للأعـداء مرتـهنان


‎أصلي فأبكي في الصلاة لذكرها


‎لي الويل مـما يكتب الملكـان


‎ضمنت لها أن لا أهيم بغيـرها


‎وقد وثقت مني بغيـر ضمـان


‎ألا يا عباد الله قوموا لتسمعـوا


‎خصومة معشوقين يـختصمان


‎وفي كل عام يستجـدان مـرة


‎عتابا وهجرا ثـم يصطلحـان


‎يعيشان في الدنيا غريبين أينمـا


‎أقامـا وفي الأعـوام يلتقيـان