هل التصدق بالأضحية يكون للأقارب ؟

على كل حال التصدق إنما هو على الفقراء والمساكين ، وإن كان الأقارب فقراء فهم أولى بذلك لأن التصدق على الفقير الأجنبي صدقة ، والتصدق على الفقير القريب صدقة وصلة في نفس الوقت . أي يؤجر العبد على هذه الصدقة أجرين أجر الصدقة وأجر الصلة




إخوة يعيشون في منزل واحد أب وأبناؤه فهل تجزي أضحية واحد عن الكل ؟

إذا ضحى رب الأسرة فإن الأضحية تجزي عن الجميع ، لا تلزم كل واحد منهم أضحية مستقلة وإلا لكانت الأضحية كصدقة الفطر بحيث يخرج الإنسان عن كل واحد صاعاً من الطعام ، أما الأضحية فلا ، تجزي أضحية واحدة عن الكل ما داموا جميعاً يشكلون أسرة واحدة في بيت واحد .


كيف تُقسّم الأضحية ؟

الأضحية ينبغي أن تُقسّم أثلاثا اتباعاً للسنة فثلث يُتصدق به وثلث يؤكل وثلث يُدّخر . وإن لم يدّخروا شيئاً وأكلوا الجميع فلا حرج عليهم ، لكن ينبغي لهم أن لا يفوّتوا التصدق بثلث الأضحية .

ما حكم الأضحية في يوم العيد ؟

هي سنة مؤكدة لا ينبغي للإنسان أن يفوّتها ، وفيها اقتداءً من الناس بأبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام الذي ضحّى في هذا اليوم وكانت أضحيته فداء لولده إسماعيل كما قص الله تبارك وتعالى قصتهما في القرآن الكريم .

هل يصح للمرأة أن تضحي عن أهلها ؟

من فعل حسنة من الحسنات ذكراً كان أو أنثى فإن الله تبارك وتعالى يتقبلها منه ( وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً) (النساء:124) ، ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ) (الأنبياء:94) ، ( مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (النحل:97) ، من يعمل من الصالحات سواء كان ذكراً أو أنثى وهو مؤمن فإن الله تبارك وتعالى يضاعف له الحسنات ، فللمرأة أن تضحي عن أهلها والله تعالى يتقبل منها .