بِالفعل هي ضمن الطقوس الحياتية الخاصة كما ذكرتَ أخي الكريم ..
فَكُلُ واحدٍ مِنا ، لهُ خِزانةٌ خاصة في حياته
يحتفظُ على رفوفها بِما هوَ ثمين .. و لهُ مكانٌ في قُلوبنا ..
تِلكَ الذكريات التي تجعلنا نُبحر في بحرِ الحنين
و تُحرك بِداخلنا .. الحاجة إلى الكِتابة ..
كما أن خواطري التي أنثرها هُنا
هيَ غالباً تُمثلُني ..
أشكركَ أستاذي الراقي لِمشاركتكَ الراااائعة





