وأتيتُكِ

ساقتنيَ الأقدارُ
عفوًا دونما
وعي.
لنحوَكِ أَقدُمُ

ووجدتني

توًا أُطيفُ ببابكم
وأدندنُ الأبياتَ
نجوى..
أحلمُ

أني تبرّحني
الهواجس
أشتكي.. نفسي لها
أرأيتِ قبلي
راغبًا يتلوَّمُ!

أقعيت عند الباب
أوجعني الجوى
فغدوت حين تنفسي
أتألّمُ

إني أتيتكِ
ليس يعنيني
عذولٌ
لا ولا خجلٌ
بعينيكِ يضيء ويُظِلِمُ

متربِّعًا..
إني سأجلسُ هاهنا
وستدركُ الدنيا مُرادي
تعلمُ

أنا لستُ أخشى البوح
عمّا
جاش في صدري
فإنِّيَ مغرمُ

محمود عبدي