/

إليكَ.. وإليكَ وحدكَ.. أيها الرفيقُ الحُرّ

لا أدري لِما أُجزمُ يقيناً أنكَ إنساناً حُرّ.. أنتَ كذلك في مُخيلتي حتى وإن لم تكن كذلك..
ولا أدري لما ينتابَني الشك أحيانا على أني إنسانةٌ حرّه.. أنا كذلك حقاً في حقيقتي ولكن ليس كما تظن مُخيلتي..