الساكت عن الحق شيطان اخرس ومادام موجود انظمة وتصدر عقوبات فما يحتاج اتباع الفوضى باسلوب اهل العصور الحجرية



ولا يغركم منظمة العفو وباقي الامثلة الفوظوية من مشي للتعبير في الشوارع وكان وسائل الاتصال معدومه حتى لو كان في زمن الحمام الزاجل ومتوفر وسيلة اتصال عن طريق الحمام فالتطور يقول استخدامها لايصال الرئي البناء اما التخلف فهو استخدام الوسيله الاقدم او استخدام اي وسيلة بطريقه هدامة

والا مع توفر وسائل الاتصال وتوفر قوانين ونظام فاول من يظهر تخلفه عن باقي الناس هو من يترك النظام الي يحقق له الردع ضد من يأذية ويتبع اساليب عتيقه

فمع الاحترام لصاحب الرئي الصواب الا ان مايليق في الانسان انه ينزل من مقامه ويوصف نفسه بالتخلف بالشكل الي يدري فيه او ما يدري فلو مافيه انظمه تردع الشركات والي تم ردعها من قبل لاجله هو وباقي الناس فليش يترك الصواب ويتم المشي في الشارع وكان لا موجود نظام ولا قضاء وحتى لو ما حكم القضاء بشكل عادل فالمتوفر للقاضي قوانين وعقوبات يطبقها متى ما توفرت الادلة والاثباتات وما الناس في العصر الحجري لاجل يتم اذلالهم بطرق تحتقر كرامتهم وتهين عقولهم وفوق كذا تتسبب في الضرر لغيرهم

فاي مشكلة تسبب لك ضرر فلو سكتت عن حقك فانت اول المجرمين بينما بامكانك انك تحفظ العدل وتقوم مسارة بتوفير الادلة وتسليم مهمة الحكم للقضاء وهذي الاساليب الي تناسب الناس الي تحب انها تكون نظامية وتظهر بشكل يليق فيها انها ناس متحظره ولاحظ ان موجود نظام وقضاء ليش يتم اهمال اخذ الحق بالنظام متى ما توفر الدليل والاعتراف بالذنب والتحقق من وجود الضرر ليش يتم اهمالها برغم توفر عقوبات سابقه تبين ان فيه نظام والدنيا ماهي فوضى فلو تصرفه بالعبث سليم والنطنطه في الشوارع بشكل فوضوي لو كان سليم كان الرئي بعدم فرض العقوبه عليه سليم لكن مافيه ولا ذرة شك انه ترك التوجه السليم ومساندة تحقيق النظام باثبات تجاوز الشركات عن الحد المسموح فيه وفرض العقوبه عليها مهما طال الزمن بدال ضرب النظام عرض الحايط وهو ينصف ويحقق العدالة ثم تجي منظمة العفو وتعطي راي يعارض استقلالية القضاء برغم ان طالب المعمري ترك الطريق الحضاري السليم ولجا لطرق متخلفة ما تليق في انسان قدامه قانون وقضاء موجود لاجل يعطيه حقه ويرجع لعصور الظلام الدامس يعبر في الشارع الخاص بمرور السيارات فالافضل ان الانسان يحفظ كرامته ويرتقي بعقلة وقدامه نظام وقضاء اذا جاه ضرر من احد يتجه له لاجل يساهم بدوره في تحقيق العدالة اذا وجد من يخالف النظام ويستحق العقوبة على مخالفته حفظ لحقوقه وحقوق غيره