رائع أيها الفتى الجميل ... لكأني ألمح بهذا الجزء المقتضب منكنّا أنا و هي و الحب عَلى أرصفة الفراق نعزف و نغني أغنيات يسمعها المارة و علينا أردية الشقاء الرديمة كنّا مشردين في مدن الحياة الباردة و في يوم فيها كان بأيدينا آخر أعواد الكبريت أشعلناها و عند احتراقها الأخير أدركنا و أن حياتنا رهن وفاق و لقاء قادم .
الموضوع بائعة الكبريت و هي تشعل العود الأخير مغادرة نحو
جدتها الحنونة في اشتياق و حنين ... شكرًا فتى كان هنا .




رد مع اقتباس