عشنا وشفنا

مع الوقت ما بيكون للحريم اي خانه
دام في اله تقبيل ودمى جنس
بيريحوا عمارهم عن الحنه والصدعان

اتخيل واحد حاضن التلفون يبوسه وينقع فيه هههه