وي كأن لسان حالك يفصح عما يكنه قلبي الذي تربى تحت كنف الأم الواحدة التي غرست النبتة ذاتها في جوفينا..المبدأ ذاته .. النمط ذاته .. يتكرر فينا ويجرفنا لعالم المثالية في مجتمع تختلط به المثل .. زوابع الويلات أصبحت ملحمة نخوضها في معمعه التصادم الحياتي الحانق .. وشرذمه المتطفلين لن تطغى على مبادئ ارستها دعائم فضلى تربينا عليها .. بنتها القيم وصقلتها فينا المعاني التي أستقيناها..

محبرة دامعه يا مريم أفضت عما تكنه مشاعرك والأحاسيس ..دمتى قلم نابض بأعذب الجمل..