عن تلك التربية :
التي بتنا اليوم نحار عند نطق حروفها بعدما أمست تلك الكلمة الغريبة
في ظل اعتلال الموازين وتفشي المحاذير التي يخشى المربي الوقوع فيها
أولئك الذين لهم يُربي .
فدوماً أقوال :
أن تربية الأبناء تكون كما أبديتموه استاذي الكريم أن تكون منشأها البيت
، لتكون لهم بها تلكم الهالة التي تحفظهم من تكالب الحتوف ، وتلك المخاطر التي تحيط وتحيق بالجموع
من الأبناء الذين يكونون عند مفترق طرق حين يكون الذي تعلموه على محك التمحيص
، وما يعتري تلك الطريق التي يسلكونها حين يخالطهم القرين .
عن ذاك الموقف :
في ذلك " المول " حين جاء من يطلب الهاتف ليحادث الأب
حين عصفة بفكرك الظنون عن أي جنس هو ؟؟!
أيكون لص مغمور ؟! أم مستغل الطيبة من شخص
وقور ؟!
وهنا :
كان لك حق التحفظ والخوف من المجهول ، لتواتر القصص والحكايا
عن اللصوص الذين يتصيدون الحظوظ ، فوجب الحذر على الأثر ،
لتكون الخدمة على قدر الحاجة وعلى ما تقتضيه الأمور .
عن ذاك التقبيل والثناء من الصغير :
تبقى الأخلاق هي منبتها ونتاج ذاك الغرس الذي
يكون الثمر على قدر معاهدة المزروع .
وأنا أذكر كذلك ذاك الموقف الذي يُشابه موقفك
وإن كان في المضمون :
كنت في المخبز وإذا بأطفال يُسلمون علي
ويقبلون يدي وهم من :
أسرة عريقة لها وزنها في المجتمع وأصلهم
في الأرض له جذور ،
لنخرج بتلك النتيجة :
مفادها أن التربية يكون موطنها من بيت ذلك المخلوق .
" نُبارك لأنفسنا هذا العطاء
الذي لا ينفذ معينه حين يتفجر من بين يدي
ربان السفينة الذي وجوده معنا هنا لنا أعظم غنيمة " .
دمتم بخير .....
اهلا بالاخ القدير المثقف الفضل .. جمال مرورك اضاف للموضوع بهاءا وقيمة .. من كل قلبي اشكرك .. جزيت خيرا