https://www.gulfupp.com/do.php?img=94198

قائمة المستخدمين المشار إليهم

النتائج 1 إلى 10 من 194

الموضوع: ☆♢☆ يوميات ~ صدى ~ صوت ☆♢☆

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #11
    عضو ذهبي الصورة الرمزية الفضل10
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,973
    Mentioned
    3 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صدى صوت مشاهدة المشاركة
    3 ☆ الرحيل الصعب

    كل انسان جبل على الحب .. فالحب فطرة طبيعية في كيان الانسان شاء ذلك ام أبى .. فقط ما يفرق بين شخص وآخر هو النظرة العامه لمعنى الحب .. هناك من يتعامل معه على انه وسيلة وهناك من يتعامل معه على انه حياة .. كالماء فيها وكالهواء وكالمأكل وككل شيء مهم .. فلا تكتمل الحياة بدون حب ..
    لا استطيع اختزال علاقة حب دامت لسنوات في بعض سطور ولكن في الحقيقة تم اختزالها في ايام قلائل ..
    دائما الاشياء التي تسعدنا .. تنتهي بألم .. لا ادري ان كنت محقا في حكمي هذا ام هو مجرد تصور بأن السعادة لها تاريخ صلاحية وان الامل الجميل عمره قصير مهما طالت ايامه .
    علاقتي بها كانت علاقة حياة .. كانت تدخل في ادق تفاصيل حياتي .. حتى في اختياراتي .. فأحتاج الى ألف عمر حتى أنسى لحظة من تفاصيل تلك الحياة .. ولكن قلتها وما زلت اقولها : ليتك دعيت الرحيل يرحل لوحده .. وبقيت .. فخسارتي لك لا تعنيني بعدها اي خسارة .
    بعد كل تلك الاعوام على الرحيل اصبحت اتوسل الصدف للقاء من لا امل لي بلقاءها ..
    صدفة واحدة جمعتني بها في مكان ما وعندما رأتني ارتبكت وتغيرت ملامح وجهها وشعرت بأنها تتمنى لو تطير .. حملت طفل كان معها على ما يبدو انه طفلها ومشت والى جانبها رجل اغلب الاحتمالات انه زوجها .. لم تشأ ان تقع عينها على عيني فكل تفكيرها كان منصبا على كيفية البعد عن هذا المكان .. تسمرت في مكاني لم استطع الحراك .. وزاد وجيب قلبي وشعرت بأنه سيخرج من صدري محلقا وراءها .. مشت بسرعه ولم تلتفت مشيت اجر اقدامي .. لا ادري الى اين ... هل امشي وراءها ام اترك المكان ..
    نسيانها وقطع صلتي بها ومحوها من كياني اصبح واجب انساني علي القيام به .. فالقلب لم يعد يحتمل الوجع .. والحنين اقسى انواع العطش وانا في صحراء قاحلة المدى ولا بد لي ان اعود .. كنت اتمنى واحلم واتخيل الصدفة التي تجمعني بها بعد كل تلك السنون التي مرت على فراقها .. وعندما جمعتنا الصدفة قتلت تاريخ عظيم من الحب ومن الامل .
    تلك الصدفة كانت مجرمة قاتله مع سبق الاصرار والترصد .. الصدفة قررت ان تصفي كل شيء وتنهي كل شيء يتعلق بهذه العلاقة ..
    هل كانت علاقة عابرة ؟ ربما رغم انها دامت لثلاث سنوات ولكنها تبقى عابرة سواء دامت لسنوات ام دامت لساعات ادرك تماما انها في النهاية عبرت وانتهت ولا اريد ان اقلل من قيمة هذه العلاقة العابرة فقد كانت اجمل علاقة حب .



    مع محبتي ،،
    استاذي الكريم /
    عن ذاك الرحيل :
    ففي هذه الحياة :

    نسير على وهادها سير المنقاد إلى المقدر له
    مع تزودنا بزاد الخيار ليكون لنا الاختيار ، نُخالط
    الناس نمتزج بهم ليكون الذوبان في الذوات لنكون
    معهم بالأجساد وبالأرواح نتصل .

    تمر الساعات والأيام ولربما الأعوام ، وتحتدم
    بين حناياها العلاقة ليكون الحب والاندماج .

    يستمر الحال :
    على ذلك المنوال وقد يتخللها الصفاء
    ويعكر الصفاء داعي الخلاف
    وسرعان ما نخرج من عنقه إما
    بطيب الفؤاد أو ببعض الجراح
    التي تثعب دماً وتستدعي منا تضميدها .

    عن ذات الرحيل :
    قد يكون تارة باختيار
    وتارة أخرى يأتي بالإكراه

    عندما تسود الدنيا في وجه أحدهم
    ويستنفذ كل البدائل وهو يحاول
    لملمة المتبعثر وذاك الشتات .

    فمن كان رحيلة باختيار:
    يبقى أنينه لا ينقطع وهو ينوح باضطراب
    واقع الحال .

    أما من كان رحيله باكراه :
    فحق له أن يرحل بصمت بعدما
    انقطعت من يديه كل الاسباب
    التي تحفظ له ذاك البقاء ،
    يذهب بعيداً وهو يحمل جميل الذكرى
    التي قضاها مع من قاسمهم الحياة .

    عن تجربتي مع ذاك الرحيل :
    فقد تجرعت مر غصته وشربت علقم كأسه
    بعدما تبخر الحلم بعدما تعاهدنا سقي غرسه ،
    وتواعدنا أن نقطف يانع ثمره ، سحبنا معاً
    ساعات الأيام قضيناها ونحن نرسم الأحلام ،
    ندافع عنها كُلما تسلل إليها من يُحاول سلبها
    أو وأدها ، تقاسمنا معاً الحزن والفرح ،
    وذاك البكاء والضحك ، نواسي بعضنا عن المصاب
    ونبارك لأنفسنا إذا ما تقدمنا والحظ قد أبلج سناه .

    وما بعد ذاك :
    غير سماع قد أزف الرحيل وبأن الوقت قد حان
    فانصبوا خيام النحيب !

    توادعنا وتلك الغصة تخنق فينا الوتين ،
    نرمق ملامح بعضنا وكأننا نُخزنها لتكون لنا
    ذكرى نسبر بها لجج السنين ،

    حتى انقطع حبل الوصال ليكوينا الحنين ،
    ونبكي حالنا مُحاولين التسليم
    بأنه القدر الذي يفرض بسلطانها
    عكس ما نريد .

    ختاماً :
    يبقى الرحيل فَرضٌ قد فُرض
    علينا وما علينا غير التسليم .

    دمتم بخير ....
    التعديل الأخير تم بواسطة صدى صوت ; 28-04-2017 الساعة 02:10 PM
    السعادة :
    تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
    ومن عملك الصالح .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة للسبلة العمانية 2020
  • أستضافة وتصميم الشروق للأستضافة ش.م.م