دانت لهيبتك الأيام والأمم
و قد أطاعك فيها السيف و القلم
و ليس يخرج عن أمر أمرت به
إلا شقي به قد زلت القدم
و أصبح الجور لا يجار و لا
يلفي له في جميع الأرض معتصم
و العدل في كفه ماض أشم به
من عصبة الظلم و العدوان ينتقم
لا يظلم الذئب شاة البر ليس لها
راع سواه و قد أودى به النهم
هذا الذي قيل في أمثال من سلفوا
من كثرة الأمن يمشي الذئب و الغنم
![]()






