لم أدرك أنني مثيرة للشفقة
إلا حينما ألتفت لنفسي
فعرفت أنني متشردة
لا قلبا يحتويني
ولا روحا تسكنني
وللشفقة بقية ... .............
لم أدرك أنني مثيرة للشفقة
إلا حينما ألتفت لنفسي
فعرفت أنني متشردة
لا قلبا يحتويني
ولا روحا تسكنني
وللشفقة بقية ... .............
تعامل مع هذه الحياه
وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها