تلوتُ للعشق في محرابها سوراً

بمحكم الذّكرِ والآياتِ والسّننِ


فهل اتاك حديث القوم من إرمٍ

ذاتِ العمادِ سواها قط لم يكنِ


أريكتي عرش بلقيس العظيم وفي

قصور غمدان مهوى كلِ مفتتنِ


ما بالُها اليوم بالأوجاعِ مثقلةٌ

وتشتكي سطوة الآلامِ والمحنِ


وتنزفُ القهرَ في صنعاء أوردتي

وتصطليني جحيم البؤس في عدنِ



الله الله يَ صبآح الشعر
الله ينصرهم وَ يرزقهم الأمن وٰ الأمان
قصيده جميله عزيزتي
يعطيك الله العافيه
تستحق التقييم .