(مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)
[سورة فاطر 2]


نتوجّه لله الملك الكريم كل يوم لنعترف له بأنّه مالك يوم الدّين، ومن يملك يوم الدين فلا شكّ أن تكون بيده مقاليد السماوات والأرض، مالك كل شيء.

من يؤمن إيمانا جازما بأنّ الله مالك كل شيء، فإنّه يلجأ إليه أولا وأخيرا، فإن أراد الله بأحدهم خيرا فلا ممسك لهذا الخير، وهذا ما يجعل الإنسان يمضي في حياته مطمئنا سعيدا، فإنّه"لو اجتمعوا على أن يضرّوك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك"!

وإن أمسك الله رزق إنسان فلن يستطيع أحد أن يرسل له من بعده، وهذا ما يجعل الرّجاء أولا لا يتّجه إلا إلى الله تعالى حتّى يهيء بلطفه أسباب الرّزق، واعلم لو أنّ الأمّة اجتمعت "على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك
".

من أراد أن يفتح الله عليه فليدع باسم الله الفتّاح، (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
[سورة اﻷعراف 180]
،أسأل الله أن يجيب سؤلكم، ويبلّغكم مناكُم، ويرزقنا وإياكم جنّته.


وطبتم


══🌹══
صفية العيسرية
20. من شعبان.١٤٣٨هـ