ومابين الأمل والتمنّي تتأرجح الأحلام العذريه
التي صيغت منذ امد ...!
هي ربما استراحة للمحارب الساموراي قبيل اقدامه
على تطبيق طقوس انتماؤه لهذه الفئه
من المحاربين ..
.................................................. ............
هكذا أحلامنا تأئهة بين أمل قادم وامنية لا نعرف غيبها
ونبقى ف نحن بين مفترق الطريق
ننتظر أمل يبعث فينا الحياة وأمنية محققه باذن الرحمن
ام اننا كما يقال قف محلك سر
.........................
أيها المبدع دائما
كلمات راقت لي
ونسجت بخيوط الابداع
تحياتي لك





رد مع اقتباس