حينما تتناثر الورود من هنا وهناك لا يبقى سوى الصمت وتنفس شذاها وحضور أغلى الأحباء
من الشعراء والمفكرين والأدباء لا تجد مساحه الأ وزوايا المكان مكتضه
ورحيق الزائرين تتلوهم الدهشه مما يروه
هل هو أحتفال أم مناسبه ما تجعل الأقدام لا تقوى عن الرحيل من المكان
نور سلط الضوء ليكشف مكامن ما خفي عن غيرة ونبرة صوت من صدى صوت
لا أقول شئا بعد ما قيل ولكنني كنت مارا بصرحكم ودمتم بود