لابن الفارض قصيدة عذبة يعرض فيها لهذا المنهل العذب فيقول :

أُخفي الهوى ومدامعي تبديهِ ...وأميته وصبابتي تحييهِ
ومعذبي حلو الشمائل أهيف ...قد جُمعت كل المحاسن فيهِ
فكأنه في الحسن صورةُ يوسف ...وكأنني في الحزن مثل أبيهِ
يامحرقا بالنار قلب محبِّه ...مهلا فإنّ مدامعي تطفيهِ
أحرقْ بها جسدي وكلَّ جوارحي ...وخلِّ عن قلبي لأنَّكَ فيهِ