اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صدى صوت مشاهدة المشاركة
بين القصيدة والمرأة خيط رفيع .. القصيدة استفادت من المرأة منذ القصيدة الجاهلية مرورًا بالشعر الأموي (الغزل العذري/الغزل الحسي) حتى الشعر الحديث والشعريات العالمية والكونية.
هل قراءة المرأة لقصيدة ممتعة، أو الاستماع لأمسية باذخة تعتبر استفادة عكسية للمرأة من القصيدة؟ وكيف تفسر هذا التجاور والتحاور الغريب والغني في آنٍ معًا؟
أهلاً وسهلاً بكم مجددًا
بالنسبة للإستمتاع بالقصيدة لا شك أن القاريء العادي والنخبوي يستعذب ويطرب لتذوق النص الشعري
لكن لو تناولنا الموضوع من الناحية الأنثوية فهناك علاقة وطيدة بين المرأة والقصيدة كونها كتلة من الأحاسيس والمشاعر والتبادل الحسي بينهما، ولعل جميع الشعراء تقاطعوا حول تمجيد المرأة. ففي طقوس الحب السُّومرية، شعر ملتهب وَعَارٍ، يذهب مباشرة إلى الجسد. وفي البُرْديات المصرية على أيام العرامسة، صفحات من الحب الحسي، يتواثب فيها جمر الشوق والشبق. وفي المعتقد البَابِلي والكَنْعَاني، اِرتقاء بالمرأة إلى مستوى الألوهية. وهذا يبلور التحاور والتجاور الثري بين المرأة والقصيدة كما تفضلت أستاذ صدى.